اتيت لأعترف
بأني قتلت من أحب...
نحرته من الوريد والى الوريد
نحرته رغم عشقي له
وبدأت اتلمس قطرات دمه
وهي تسيل على كفي...
اتحسسها مع آهاته
وهي تلومني على جرمي....
كيف تعشقين وتقتلين ؟؟
كيف تحبين وتجرحين...؟؟
بين لوم آهاته ونزف جراحه
كنت أنزف أنا...
اتوه من خلف براكين الندم
واسوار العشق....
فقد كان الخطأ هو الخوف....
فأصبت قلبه بسهم قاتل واخطأت الهدف
أردت أن أحافظ عليه....
ففقدته حين سلمت نفسي للخوف
وقتلت حبي بسهم الحب..!!
/
آآآآآآآه
زفراتها الآن تحرق ما حولي
لن يشعر بي أحد...
لن يضمني في ظلمة الليل سوى
الألم..
ولن يغطيني سوى الحزن,,,
ولن أتوسد سوى ذكرياته معي..
/
/
وكان آخر ذكرياتي معه
أني كنت قبره الذي فرح بالخروج منه
وأن جسده اصبح بقايا للجروح
التي حصدها من حبي له.
.
قالها لي وكتبها اما م عيناي
وهو لم يعلم أني اصبحت رماد
الملم بقايا جروحي...
وأكفن آخر حروفي
لتعيش على حروف حبه...
وترسم الوفاء
على قبري وقبره...
لتحكي حكاية عشق...
بطلها هو
ومخرجها الخوف
ومنتجها الألم
وضحيتها أنا وهو
/
/
أحبه وإن قتلته...
أحبه وليته يعلم أن الروح لا الجسد هي التي
تعشق..!!
أحبه لأموت معه وادفن بجواره
ولو في خيال الذكريات
سأتمسك بكل مالي معه من ذكرى...
سأحفرها بين اضلعي
لأموت وهو معي روحا
تكفنت بها وتكفن بي....
/