خريطة الموقع الأحد 28 ديسمبر 2008م
السجن عامين و400 جلدة لسعودية حرقت وجه زوجها بالأسيد  «^»  العثور على رجل يجلس على كرسيه بالمطبخ وهو متوفي منذ ست سنوات (صورة)  «^»  كفيفان يديران سنترال مستشفى بعنيزة  «^»  سعودي يزوج ابنته لشاب أنقذه من موت محقق  «^»  عمال بنغاليون يصيبون ممثلين سعوديين بجروح لـ"سخريتهم" منهم  «^»  لديه 86 زوجة إما الطلاق او الموت  «^»  الضغوطات تجبر سعوديًا عجوزًا على تأجيل زواجه من طفلة في العاشرة  «^»  قي السعودية زيجات مستحدثة  «^»  سعودي يذبح "خروفين" ابتهاجا بانتهاء مسلسل سنوات الضياع  «^»  رغم دعوات المقاطعة شعراء الرياض يتقدمون لشاعر المليون جديد الأخبار
يالهثا خلف دنياك  «^»  لن أسامحك يا أبي  «^»  مأساة طفل وانتحار أبيه  «^»  قصة الداعية الصغيرة أفنان  «^»  ( سنة الطبعة )  «^»  أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة  «^»  في هذا المكان حملت أنا والدي  «^»  غيرة الرجل ومفعولها على الزوجة  «^»  قصة حقيقية وقعت للشيخ أحمد الصويان  «^»  عبرة مبكية ودرسا قاسيا وذكرى للزوجات جديد المقالات
صدمة  «^»  SPORT (12)  «^»  مجموعة لقطات منوعة  «^»  SPORT (10)  «^»  SPORT (9)  «^»  SPORT (8).  «^»  SPORT (7)  «^»  SPORT (6)  «^»  SPORT (5)  «^»  SPORT (4) جديد الجوال
من أروع المحاضرات عن المصطفى  «^»  معجزة خلق الإنسان  «^»  ما خلف ستار الحروب العالمية  «^»  لِنَعْرف رَبّنا (فيلم للأطفال 12)  «^»  للأطفال: حقيقة الخلق 1  «^»  للأطفال 4 : رحلة في الكون  «^»  للأطفال11: لنتعرف على أنبيائنا  «^»  للأطفال 08: الكائنات المهاجرة  «^»  للأطفال 07: التخفي لدى الكائنات الحية  «^»  لبيوميميتيقا: التكنولوجيا تحاكي الطبيعة جديد الفيديو
صبراً يانفسي  «^»  اخوتي بين الانام  «^»  اماأن ياشباب  «^»  طاش ماطاش  «^»  انت الخوي  «^»  فلتكن منة  «^»  نغمة رسائل 42  «^»  نغمة رسائل 41  «^»  نغمة رسائل 40  «^»  نغمة رسائل 39 جديد الصوتيات

المقالات
ركن القصص والعبر
تابوا إلى الله
أب مكلوم يروي قصة ابنه الذي وقع على اخته

منقول














دخل عليّ يوماً ذلك الرجل ، رجل غير غريب كأنما مر في ذاكرتي ، دخل عليّ مذهولاً ، كأنما يحمل هموم هذه الدنيا ، وقف بالباب وعرفني بشخصه الكريم ، زميل فرقت بيننا الأيام ، رحبت به وكنت أظن أنه وصل زائراً بعد هذا الفراق الطويل ، حاولت أن أكرم الرجل ، لكن كأنما كان على عجل ، أنصت قليلاً وتنهد الأحزان من صدره ، ثم استسمحني ليروي قصته التي جاء يحملها ، يقول :
كنت دائماً أسمع حديثاً يؤنب العصاة في سوء ما ارتكبوه ، حديث كنت أظن أنه يتجاوز الحقيقة ، حديث كان يُدار حول القنوات الفضائية وآثارها ، كنت أسمع ذلك في المسجد فأنصت له كارهاً ، وأكثر من وهلة أوصَلَ أولئك الأشخاص إلى يدي بضع ورقات ، أتصفحها فأجد فيها قصصاً وقعت لمقتني القنوات ، أقرأ تلك الرسائل ونفسي تحدثني أن هذا أشبه بالقصص الخرافية لا غير ، وكنت مع هذه الأخبار أتساءل :
لماذا هؤلاء الأشخاص يحدثوننا هذا الحديث ؟ لماذا يحملون هم بيتي وأسرتي ؟ أتساءل فلا أجد أقرب إلى الحدث من أنه مجرد غيرة مصطنعة ، لا تملك رصيداً من الواقع ، ولذلك لم تقف هذه النصائح وهذه القصص في طريق الشراء الذي عزمت عليه ، فحديث الصحب عن المباريات المشفّرة كان يدفعني خطوات ، وقناة الجزيرة في برنامجها وجهاً لوجه تدفعني خطوات أكبر ، وتشد من أزري على الشراء ، وكل ذلك كان يؤجَّجه حديث الزملاء في العمل عن الأحداث في الساحة ، كل هذه مجتمعة كانت تشدني إلى الإقدام على الشراء من جهة ، ومن جهة أخرى كان مُسحة الحياء تؤجل هذا القرار في نفسي ، لكن العوامل التي ذكرت سالفاً كانت لها الغلبة .
وفعلاً قدم الضيف المشؤوم ولسوء شؤمه أبى أن يطأ الأرض فاعتلى سطح منزلي المبارك ، فرآه المجتمع فهرولوا إليَّ وخوفوني بربي ، ذكروني بسوء العاقبة لكنني بقيت صامداً على ما عزمت وعاد المجتمع أفراداً وجماعات دون تحقيق نتيجة ، وبهذا النصر الموهوم الذي حققته على مجتمعي هنأني أبنائي وزوجي ، ورأيت أن أقدمه هدية لهما على التهنئة .
مضت الأيام وكنت في شوق إلى حديث المباريات وتلك القناة ، وكنت يومياً أرد على زملائي حديث ما وجدت ، في الوقت ذاته كان هناك نهم في نفسي أحببت أن أملأه ، لكنني أحسست منذ الأيام الأولى ثقلاً في خطواتي إلى المسجد ، وكسلاً يتحمل جسدي ، ورغبة ملحة إلى البقاء عند هذه القنوات ، ومرت الأيام ففقدت المسجد وأهله الأخيار ، بدأت تتلقفني الأحزان وتنتابني الهموم ، لكنني كابرت وأصررت على البقاء ، عدت أرى أن هؤلاء أعداء للحرية لا غير ، مرت الأيام وأنا وأسرتي حول هذا الجهاز لا نكاد نفارقه إلا في ساعات الدوام ، كنت أنام مضطراً ويبقى أبنائي حوله إلى وقت متأخر .
مر زمن كبير على هذه القصة أقدره بسنوات ، ونسيت كل الأحداث التي صاحبت قدوم هذا الدش ، وشرعت في ظروف هذه الحياة ولم يبق عندي من الزمن ، ما أجلسه أمامه ، كنت أعود إلى البيت في ساعات متأخرة من الليل ، وأحياناً قبل الفجر ، استمررت زمناً طويلاً ، ظروف الزمن هي التي تجبرني على ذلك .
وفي ليلة من هذه الليالي التي أصبح لي التأخر عادة عدت في ساعة متأخرة جداً ، وكالعادة استلقيت في غرفتي دون أن يعلم بقدومي أحد ، لكن الغريب في الأمر هذه الوهلة أني سمعت أشبه ما يكون بالأصوات المتداخلة ، أخذت أتمعن هذه الأصوات فإذا بها تمتمة لا تكاد تبين حروفها ، ارتفعت دقات قلبي ، ولم بي هم عجيب ، وداخلتني الشكوك لأول وهلة في حياتي ، فانطلقت إلى غرفة زوجي ففتحت الباب فإذا بها تنام ملء جفنها ، تنهدت وزالت الشكوك التي تعتصرني ، وحمدت الله وعدت لغرفتي ولكن كأنما الصوت داخل بيتي .
قمت هذه الوهلة وقلت لعل الأبناء نسوا ساعات الليل في ظل ما يشاهدون ، كنت أمشي برفق وتؤده حتى أعرف ما الخبر ، وصلت إلى الباب فاتضح لي أن الأصوات من داخل هذه الغرفة ، تحسست يد الباب فإذا بها محكمة ، حاولت أن أرى الخبر عبر الثقوب ، لكن دون فائدة ، فالباب محكم بعناية ، اشغلني الأمر ، يوشك أن ينطلق صوت مؤذن الفجر وأبنائي لا زالوا يسمرون ، عدت إلى غرفتي عازم على المساءلة والتأنيب غداً .
وقبل أن ألج الغرفة تذكرت باباً للغرفة من الجانب الآخر فاتجهت إليه ، وصلت ، وضعت يدي على مقبضه ، انفرج بسهولة ، أنظر ، أتأمل ، أضرب في رأسي علني في حلم عابر ، لا ، بل المصيبة فعلا ، المأساة ، الجروح الدامية ، العار والفضيحة ، النهاية المرة ، الولد يقع على أخته فيفض بكارتها ويهين كرامتها ، لم أتمالك نفسي من هول ما رأيت أطلقت صوتاً مذهلاً ، سقطت مغشياً عليَّ ، قامت الزوجة فزعة ، وقفت بنفسها على المأساة ، رأت ما لم يكن في الحسبان ، الطبق المشؤوم الطبق المشؤوم ، يهتك ستر البيت ويشوه حاله ، يقضي على العفة النقية فيبدلها بآثار العار المخزية ، بنت في سن العشرين تنتظر المولود القادم من فعل أخيها التائه ، سعادة الأسرة المنتظرة بأحلام المستقبل القريب ضاعت تحت كنف ذلك الطبق البائس .
عدت أتذكر ذلك المجتمع الذي طرق بيتي وحاول دون وصول ذلك الطبق المشؤوم ، وأتذكر حال الزملاء وحديثهم حول ما جلبت ، وبقيت اليوم عاجزاً عن البوح بما لقيت لأدنى قريب ، وقد وقعت المأساة ولا سبيل إلى النجاة .
وأخيراً أخرجت ذلك الطبق عن سطح منزلنا ، لكن بعد وقوع وصمة العار داخل أرجاء ذلك المنزل .
فوا أسفاه على العفة التي ذهبت .
ووا أسفاه على الغيرة التي نسيت .
ووا أسفاه على النصيحة يوم بذلت دون أن ارعيها أي عناية .
هذه قصتي أسردها اليوم وكلماتها أثقل من الحديد في فمي ، ووقعها أشد من ضرب السياط في جسدي ، وعارها ألصق شيء بعفتي وعفة أسرتي ، لكنني أحببت أن أنقلها فتعيها الآذان الصاغية وتستفيد منها النفوس الغافلة وإلا فعند غيري أكثر مما ذكرت لكنهم إما لم يعثروا عليها حتى الآن أو أن نفوسهم ضعفت عن الحديث بها ، وها أنا أبرأ إلى الله وأخرج من جور المساءلة غداً عند الله بذكر هذه الآثار ولا حجة بعد ذلك لمخلوق ، اللهم إني قد بلغت ، اللهم فاشهد





نشر بتاريخ 14-08-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (1 صوت)


 

القائمة الرئيسية





القصائد الصوتية

الوصول السريع


نهديك حكمة
الغضب : ريح قوية تطفيء مصباح العقل

التقويم الهجري
30
ذو الحجة
1429 هـ

ناسداك
1530.24 +5.34 (0.35%)
داوجونز
8515.55 +47.07 (0.56%)
جي & بي
872.80 +7.38 (0.85%)
هونج كونج
14184.14 -36.65 (-0.26%)
اليابان
8739.52 +140.02 (1.62%)
ألمانيا
4629.38 -9.64 (-0.21%)
بريطانيا
4216.59 -39.39 (-0.93%)
شانغهاي
1851.518 -0.901 (-0.05%)

اختبر معلوماتك
هناك اسم أخر لقابيل ما هو

«اعرض الإجابة»

هل تعلم
أن بعض خلايا جسمنا بحيث أنك لو وضعت 200.000 خليه بجانب بعضها البعض لما تجاوزت في حجمها حجم رأس الدبوس

ابحث بالموسوعة

ضحكة ع الطاير
سالو ا الوزير اليمنى (ع ب ) : ما رايك فى البان كوسوفو قال :و الله احنا بنشرب البان المراعى

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.abomlak.com - All rights reserved

المقالات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية