خريطة الموقع السبت 27 ديسمبر 2008م
السجن عامين و400 جلدة لسعودية حرقت وجه زوجها بالأسيد  «^»  العثور على رجل يجلس على كرسيه بالمطبخ وهو متوفي منذ ست سنوات (صورة)  «^»  كفيفان يديران سنترال مستشفى بعنيزة  «^»  سعودي يزوج ابنته لشاب أنقذه من موت محقق  «^»  عمال بنغاليون يصيبون ممثلين سعوديين بجروح لـ"سخريتهم" منهم  «^»  لديه 86 زوجة إما الطلاق او الموت  «^»  الضغوطات تجبر سعوديًا عجوزًا على تأجيل زواجه من طفلة في العاشرة  «^»  قي السعودية زيجات مستحدثة  «^»  سعودي يذبح "خروفين" ابتهاجا بانتهاء مسلسل سنوات الضياع  «^»  رغم دعوات المقاطعة شعراء الرياض يتقدمون لشاعر المليون جديد الأخبار
يالهثا خلف دنياك  «^»  لن أسامحك يا أبي  «^»  مأساة طفل وانتحار أبيه  «^»  قصة الداعية الصغيرة أفنان  «^»  ( سنة الطبعة )  «^»  أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة  «^»  في هذا المكان حملت أنا والدي  «^»  غيرة الرجل ومفعولها على الزوجة  «^»  قصة حقيقية وقعت للشيخ أحمد الصويان  «^»  عبرة مبكية ودرسا قاسيا وذكرى للزوجات جديد المقالات
صدمة  «^»  SPORT (12)  «^»  مجموعة لقطات منوعة  «^»  SPORT (10)  «^»  SPORT (9)  «^»  SPORT (8).  «^»  SPORT (7)  «^»  SPORT (6)  «^»  SPORT (5)  «^»  SPORT (4) جديد الجوال
من أروع المحاضرات عن المصطفى  «^»  معجزة خلق الإنسان  «^»  ما خلف ستار الحروب العالمية  «^»  لِنَعْرف رَبّنا (فيلم للأطفال 12)  «^»  للأطفال: حقيقة الخلق 1  «^»  للأطفال 4 : رحلة في الكون  «^»  للأطفال11: لنتعرف على أنبيائنا  «^»  للأطفال 08: الكائنات المهاجرة  «^»  للأطفال 07: التخفي لدى الكائنات الحية  «^»  لبيوميميتيقا: التكنولوجيا تحاكي الطبيعة جديد الفيديو
صبراً يانفسي  «^»  اخوتي بين الانام  «^»  اماأن ياشباب  «^»  طاش ماطاش  «^»  انت الخوي  «^»  فلتكن منة  «^»  نغمة رسائل 42  «^»  نغمة رسائل 41  «^»  نغمة رسائل 40  «^»  نغمة رسائل 39 جديد الصوتيات

المقالات
ركن القصص والعبر
تابوا إلى الله
طفل ينقذ جده بذكائه

منقول


















حمد صبي في العاشرة من عمره ، يعيش مع أمه و أبيه و جده في منزل كبير حياة سعيدة هنيئة ، كان صبيا مجتهدا في دراسته ، محبا لأسرته ، مطيعا للكبار ، حريصا على الصلاة في أوقاتها ، و كان يحب جده العجوز كثيرا و يقضي معه معظم وقته ، يتجاذبان أطراف الحديث و يتسامران و يتضاحكان .
في أحد الأيام بعد أن انتهى حمد في واجباته المنزلية ، و أنهى جميع ما عليه من دروس ، ذهب كعادته إلى غرفة جده و سلم عليه و جلس معه يحدثه عما تعلمه في المدرسة من أمور ..
دخل والد حمد على والده و ابنه الدار و ألقى التحية عليهما ثم جلس نائيا و التزم الصمت لبرهة قصيرة و كأن أمرا ما يشغل باله ، سأله أبوه برفق :
- ما بك يا ولدي تبدو منشغل البال .. هل هناك ما تود أن تخبرني به ؟
رد أبو حمد : الحقيقة يا أبي أنني أراك وحيدا طوال الوقت .. و أخشى أن تسبب لك هذه العزلة الحزن و الاكتئاب ، فلماذا لا تحاول أن تكون بعض الصداقات مع غيرك ؟
استغرب كلا من الجد و حمد من هذا السؤال ، فهذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها هذا الموضوع .
قال الجد : ماذا تحاول أن تقول يا بني ؟
رد أبو حمد : لقد أخبرني أصحابي عن دار يجتمع فيها الكثير من الشيوخ و الرجال للسمر و تكوين الصداقات و الترويح عن النفس بالأحاديث اللطيفة .. فما رأيك لو ذهبنا غدا إلى هناك ؟
بدا الأمر لحمد غريبا مثيرا للشك ، فهو لم يسمع بهذه الدار من قبل ، إلا أن جده أبدى حماسة شديدة لهذا الأمر الذي بدا لهو مشوقا و مثيرا ..
قال الجد و الحماسة تلمع في عينيه : خذني إليها غدا يا ولدي إن استطعت .
ابتسم أبو حمد ابتسامة غريبة و قال : حسنا .. ليكن !
و لكن حمد .. ما زال مرتابا بخصوص هذه الدار .. فلماذا يكون سرها يا ترى ؟
قال حمد لأبيه : هل تأذن لي بمرافقتكم يا أبي ؟
تجهم وجه الأب و قال : لا يمكنك أن تأتي معنا ، الأفضل أن تباشر دروسك ..
تدخل الجد بمرح كعادته قائلا : يمكنك أن تأتي معنا يا صغيري حمد إذا أنهيت دروسك باكرا .
و هكذا كان .. حرص حمد على أن ينهي واجباته و دروسه بسرعة ، و عندما حان موعد الانطلاق كان أكثرهم استعدادا و فضولا لكسف سر " الدار " التي تحدث عنها والده .
و ركب ثلاثتهم السيارة و انطلقوا في طريقهم ، كان الجد منتشيا مسرورا ، و كان حمد متوجسا متشككا يكاد الفضول يقتله ، في حين كان الأب – و يا للعجب – متوترا عصبيا منزعجا .. ترى ما السبب ؟
كانت الطريق التي سلكتها السيارة طويلة جدا ، و لكنهم وصلوا أخيرا ..
و فعلا ، رأى حمد الدار التي تحدث عنها والده ، و كان فيها الكثير من الشيوخ و العجائز الذين سرعان ما وجد الجد مكانا بينهم ، و كانت هناك لائحة كبيرة معلقة على باب الدار كتب عليها بخط أسود عريض (( دار العجزة و المسنين )) !!
دهش حمد مما رآه ، هل كان والده يقصد التخلص من الجد العجوز بنقله إلى دار العجزة ؟ هل يعقل ذلك ؟ لماذا يتخلى الإبن عن أبيه الذي لم يتخلى عنه قط ؟
تساؤلات حائرة ثارت في عقل حمد الذي تملكه القلق الشديد و الخوف على جده المسكين ، أما بالنسبة للأب فما إن رأى أن الجد قد استقر في مكانه و انغمس في الحديث مع غيره حتى شد حمد من يده و غادر الدار .. !
أدرك حمد أن والده يريد التخلص من الجد العجوز ، و سرعان ما فكر بطريقة ذكية لإنقاذ جده .. و لكن الوقت لا يسعفه ، فسرعان ما انطلقت السيارة به و بوالده تشق طريقها قافلة إلى المنزل .
كان الأب متوترا و كأنه يتحاشى خوض حديث مع ابنه الذي بادر و سأله :
- أبي .. أين جدي ؟
- تركناه في الدار .
- لماذا ؟
- لأنها مكان الكبار .
لزم حمد الصمت لبرهة ثم قال : أبي .. ما اسم هذا الشارع ؟
رد الأب بضجر : شارع (السعادة) .
- و ما اسم هذه المنطقة ؟
- منطقة ( الشهيد )
- و ما اسم ..
قاطعه الأب بحدة و ضجر و صرخ فيه : أما من نهاية لهذه الأسئلة المزعجة ! لماذا تسأل عن هذه الأمور ؟!
رد حمد بهدوء و دهاء : أريد أن أسأل عن العنوان حتى أحضرك إلى هنا عندما تكبر كما أحضرت جدي ، أولم تقل بأن هذا مكان الكبار ؟
أصيب الأب بذهول مفرط حتى أنه عجز عن قيادة السيارة و أوقفها جانب الطريق و راح يحدق في ابنه بدهشة و بلسان معقود لا يدري ماذا يقول ..
و فوجئ حمد بأبيه يغطي وجهه بكفيه و يبكي ندما و هو يردد " سامحني يا أبي ! "
جزع حمد من بكاء أبيه و لكنه أدرك أنه ندم على تخليه عن أبيه في كبره و إلقائه في دار العجزة ، وضع حمد يده على كتف أبيه و قال : أبي .. أرجوك .. لنعد إلى جدي و نأخذه معنا إلى البيت .
و لم يملك الأب أمام براءة حمد و نقاء قلبه و بره بجده إلا أن ينفذ ما طلبه ، عاد الأب و قبل يد والده ندما – و إن كان الجد لا يعرف سببا لذلك !
المهم فقط ، أن أبا حمد قد تعلم شيئا من ابنه الذكي ذو العشرة أعوام ، و هو وجوب البر و الوفاء للآباء ..
قال تعالى " و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا "

نشر بتاريخ 14-08-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (1 صوت)


 

القائمة الرئيسية





القصائد الصوتية

الوصول السريع


نهديك حكمة
قال تعالى: وضَرَبَ لَنا مَثَلاً ونَسِيَ خَلـْقَه قَالَ مَنْ يُحيي العِظَامَ وهي رَميمٌ قُلْ يُحييها الـَّذي أَنْشأهاأَوَلَ مَرَّة وهوَ بِكُلِ خَلْقٍ عَليم

التقويم الهجري
29
ذو الحجة
1429 هـ

ناسداك
1530.24 +5.34 (0.35%)
داوجونز
8515.55 +47.07 (0.56%)
جي & بي
872.80 +7.38 (0.85%)
هونج كونج
14184.14 -36.65 (-0.26%)
اليابان
8739.52 +140.02 (1.62%)
ألمانيا
4629.38 -9.64 (-0.21%)
بريطانيا
4216.59 -39.39 (-0.93%)
شانغهاي
1851.518 -0.901 (-0.05%)

اختبر معلوماتك
من صاحب كتاب جوامع السيرة

«اعرض الإجابة»

هل تعلم
أن ما يحفظه المرء من ذخيرة مفردات اللغة يعادل حوالي 3000 كلمة . وانه يستطيع أن يتكلم 120 كلمه في الدقيقة . وهو بالتالي قادر على التفوه بجمل ذخيرة بالمفردات التي يعرفها خلال نصف ساعة فقط

ابحث بالموسوعة

ضحكة ع الطاير
محشش سأ ل اليوم سبت الا أحد ؟ قالوا الاثنين0 قال ماشاء الله الاثنين مع بعض0

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.abomlak.com - All rights reserved

المقالات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية