<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 18:32:10 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.abomlak.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ملاك الشوق | تابوا إلى الله ]]></title>
    <link>http://www.abomlak.com/articles-action-listarticles-id-31.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.abomlak.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 18:32:10 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 17 Feb 2010 15:17:35 +0300</lastBuildDate>
    <category>تابوا إلى الله</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ (اقتربت الساعة وانشق القمر) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(اقتربت الساعة وانشق القمر)

مائة ألف مليون دولار تثبت معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم وترفع العلم الأمريكى فوق القمر 

يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز : (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) الآية الأولى من سورة القمر، هل تصدقون أن هذه الآية الكريمة كانت سببا في إسلام رئيس الحزب الإسلامي البريطاني ؟؟ 

إليكم هذه القصة : 
في مقابلة تلفزيونية مع عالم الجيولوجيا المسلم الأستاذ الدكتور زغلول النجار، سأله مقدم البرنامج عن هذه الآية : هل فيها إعجاز قرآني علمي ؟
فأجاب الدكتور زغلول قائلا : هذه الآية لها معي قصة، فمنذ فترة كنت أحاضر في جامعة (كارديف/Cardif) في غرب بريطانيا، وكان الحضور خليطا من المسلمين وغير المسلمين، وكان هناك حوار حي للغاية عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي أثناء هذا الحوار، وقف شاب من المسلمين وقال : يا سيدي هل ترى في قول الحق تبارك وتعالى : (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) لمحة من لمحات الإعجاز العلمي في القران الكريم ؟ 
فأجابه الدكتور زغلول قائلا : لا، لأن الإعجاز العلمي يفسره العلم، أما المعجزات فلا يستطيع العلم أن يفسرها، فالمعجزة أمر خارق للعادة فلا تستطيع السنن أن تفسرها، وانشقاق القمر معجزة حدثت لرسول الله صلى الله عليه وسلم تشهد له بالنبوة والرسالة، والمعجزات الحسية شهادة صدق على من رآها، ولولا ورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما كان علينا نحن مسلمي هذا العصر أن نؤمن بها ولكننا نؤمن بها لورودها في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولأن الله تعالى قادر على كل شيء. 

ثم ساق الدكتور زغلول قصة انشقاق القمر كما وردت في كتب السنة فقال : وفي كتب السنة يُروَى أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بخمس سنوات جاءه نفر من قريش وقالوا له : يا محمد إن كنت حقا نبيا ورسولا فأتنا بمعجز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-583.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:40:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبو هنود .. رجل طلق الدنيا ليرتبط بالآخرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



‏‏الله يعينه على مقارعة اليهود
"الله يعينه على مقارعة اليهود" قالها جدُّه لوالده عندما بشَّره بميلاد حفيده محمود يوم ميلاد محمود أبو هنود في 1-7-1967م، ولم يمضِ في ذلك الوقت على احتلال الضفة الغربية من قبل اليهود إلا خمسة وعشرون يومًا.وعندما سمع الأب هذه العبارة من أبيه انطلق مهرولاً نحو زوجته وأخبرها بما دار، وهو لا يستطيع منع عقله من التساؤل: هل أصيب والدي في عقله؟ كيف يقول هذا الكلام ومحمود ما زال عمره ساعات؟ .. لكن الأيام أثبتت فراسة الجد وبصيرة شيبته في الإسلام، أصبح محمود من أشد "المقارعين" للاحتلال.. بل ذاق الاحتلال على يديه الكثير من الويلات. 


طفولة بنكهة البطولة 

لم يكن محمود طفلاً عاديًّا، بل تميز كثيرًا عن رفاقه، لم يمارس ألعاب الأطفال العادية.. كان دائمًا يقود المعارك، وينظم رفاقه في الشارع، تعوَّد على القيادة وملك خصالها، كان يصنع أهدافًا من خامات البيئة البسيطة من حوله، ويصوِّب نحوها فيصيبها بكل دقة، يفعل ذلك وهو لا يعلم أن القدر يهيئه ليكون قائدًا في كتائب "الشهيد عزّ الدِّين القسَّام".  
كان محمود منذ بواكير صباه متعلقًا بالمساجد دائم الصلة بها، يشهد له المقربون أنه منذ بلوغه السابعة من عمره وهو حريص على صلاة الفجر في المسجد مع والده، ويضيفون: "لم ينقطع عنها طوال ما عرفناه"، يصف أهل قريته أحوال قريتهم قبل أن يثب فيهم البطل ويؤجج حبهم لله قائلين: "كان الجميع نائمًا فأيقظ محمود "عصيرة الشمالية".. وبدأ مع أطفالها وأشبالها يعقد لهم الجلسات الدينية في حفظ القرآن الكريم، والحديث عن أمور الدين حتى ربَّى أجيالاً من المسلمين تعتز بهم عصيرة الشمالية وما حولها.  


شغب صبياني.. في الحق دومًا

لا يزال أهله يذكرون كيف كانت تأتيهم الشكاوى من مدرس التاريخ في مدرسته الثانوية، عندما كان مدرس التاريخ يطرد محمود من حصَّته عندما كان يتحدث عن تاريخ الدولة العثمانية والسلطان عبد الحميد، وكيف كان - حسب المنهج - تاريخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-579.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أخيراً تاب هذا الشاب العاصي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أخيراً تاب هذا الشاب العاصي

‏أنقل هذه القصة بواسطة داعية ثقة مؤمن بالله تعالى حدثنا فيها عن شاب تنكر لدينه ونسى ربه وغفل عن نفسه .. كان يضرب به المثل في التمرد والعناد حتى لقد بلغ من أذيته للناس أن دعا عليه الكثير بالهلاك ليريح الله الناس من شره .. 
وعظه بعض الدعاة فما قبل ، نصحوه فما سمع ، حذروه فما ارتدع .. كان يعيش في ظلمات من شهواته ، دخل عليه أحد الدعاة وكان هذا الداعية مؤثر صادقاً فوعظ هذا المعرض حتى أبكاه وظن أنه استجاب لله وللرسول صلى الله عليه وسلم ولكن دون جدوى عاد كما كان وكأنه ما سمع شيئاً أبداً .. لا يعرف المسجد حتى يوم الجمعة ، يخرج من بيته بعد العشاء مع عصابة من الأنذال ولا يعود إلا قبيل الفجر ثم ينام النهار كله ، ترك الوظيفة وهجر العمل فأفلس في الدين والدنيا ، كانت أمه تنوح بالبكاء مما تراه من واقع ولدها بل تمنت كثيراً أن يموت !! 

ينام على الأغنية ويستيقظ عليها وعنده من صور الخلاعة والجنس والمجون ما يهدم إيمان أهل مدينته .. بل ثبت عنه تعاطي المخدرات فأصابه سكار في العقل والروح !! 

طال شذوذه عن الله وحلم الله يكتنفه ، طال تمرده والله يمهله ، كثرت معاصيه ونعم الله تحوطه .. يسمع كل شيء إلا القرآن ويفهم كل شيء إلا الدين ويحب كل شيء إلا ذكر الله وما ولاه !! 

سبحان الله كيف يرتكس القلب إذا لم يعرف الله وسبحان الله كيف يتبلد الإحساس يوم يعرض عن الله عز وجل .. !! 

وتمر أيامه المسودة بالمعصية المغبرة بالمخالفات ويفكر أحدالصالحين من الدعاة في طريقة طريفة لانتشال هذا العاصي من المعصية ، إنها طريقة مبتكرة وأوصي بها الدعاة وطلبة العلم وأهل النصح والإرشاد إنها طريقة إهداء الشريط الإسلامي إدخاله بيوت الناس وسيارات الناس ، الشريط الإسلامي الذي ينقل علم المتكلم ونبرته وتأثره !! 

وتم إهداء هذا الشاب مجموعة من الأشرطة المؤثرة أخذها ووضعها في سيارته ولم يكن له إهتمام بسماعها ، وسافر عن طريق البر إلى الدمام وطا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-577.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أذهلني بر الوالدين في الإسلام فأسلمت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أذهلني بر الوالدين في الإسلام فأسلمت

أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني ، فضحكت من المعلومات التي سمعتها ... 

بعد عام من سماعي كلمة " الإسلام " استمعت لها مرة أخرى .. ولكن أين ؟ 

في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة .. 

جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها .. 

من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج لمرضها العضال .. 

كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً ! 

تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟

تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها زجاجة عطر بمناسبة " يوم الأم " ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها !

هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟! 

لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة وهي أقرب إلى الموت من الحياة .. 

أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسها وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟ 

لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز ! 

إني أغبطها كثيرا ... 

كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها ..

دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها عما أريد .. حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه ، وكيفية التعامل معهما ..

بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءا حارا وكأنهما طفلان صغيران ... 

بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين في الإسلام ... 
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-576.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسامة وطفلة مسيحية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أسامة وطفلة مسيحية

‏يقول احد المسلمين الجدد ..  
بعد اعتناقى الاسلام والحمدلله كانت هناك محاولات قليلة لإثنائى عن هذا الدين الحق .. وممن كانوا يحاولون ذلك شاب لبنانى اسمه نبيل ويعمل مترجماً فى العاصمة عمان وهو متزوج من امرأة من امريكا الجنوبية (بيرو) وهى معروفة بشراستها التبشيرية فى المنطقة..  

هذا الشاب حاول معى عدة مرات خلال الثلث الاخير من شهر رمضان وأنقطع عنى لثباتى والحمدلله ولأننى عقدت العزم بمشيئة الله بأن أموت على هذا الدين الذى سبقنى إليه كل عائلتى..  

والمفاجأة كانت الليلة وبالذات منذ حوالى الساعة ووالله لولا استعجالى للقدوم هنا وكتابة هذا الموضوع لكنت ذهبت وتأكدت من هذا الموضوع بنفسى .. وما حصل يا أخوان كان كالتالى ..   
وصلت البيت فإذا بنبيل ينتظرنى وكان ملحا بأن نكون على انفراد وكان له ما أراد ...  

وسأكتب لكم ماقاله على لسانه  

" أحضرت ابنتى مارتا من مدرسة الراهبات (7 سنوات) وكانت تبتسم ابتسامة ماكرة وفى يدها ورقة ناولتنى إياها من مديرة المدرسة والتى تطلب منى لقاءها على عجل غدا صباحا وهو ما فعلته بعد أن عجزت أنا وابنتى وزوجتى عن معرفة أو استنتاج لماذا انا مطلوب من قبل المدرسة !! 

وعند ذهابى في الصباح الباكر إلى المدرسة أخذت إلى غرفة خاصة بأولياء الامور وسألتنى الراهبتان أسئلة غريبة عن مشاهدة ابنتى للأخبار أو مناقشة السياسة أمام أطفالى مع ضيوفى أو زوجتى وعندما كانت إجاباتى بالنفى لعدم قناعتى بالسياسة واختفاء القنوات التلفزيونية من بيتى وعدم مناقشة السياسة بالبيت وخصوصا أمام أطفالى أصريت عن معرفة ما يجرى وكانت المفاجأة بأن ابنتى ذات السبعة أعوام ونصف تقوم بالكلام في المدرسة عن رجل ذو لحية بيضاء يزورها بالبيت ويكلمها عن فوز وانتصار ويمسح عن وجهها وقامت برسم وجه هذا الرجل فى حصص الرسوم أكثر من مرة وبل تقبله وعندما نظرت إلى الرسم وجدت رجلا نحيف الوجه وذو لحية طويلة ..  

فأخبرت الراهبات بأنه رب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-574.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسلمت في اللحظات الأخيرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أسلمت في اللحظات الأخيرة



الإخوة الكرام .. أخواتي الكريمات ...

هذه قصة أشبه بالخيال منها بالحقيقة .. ولو حدثني بها أحد لأكثرت عليه وأكثرت الاستيثاق منه .

فقد كنت أجلس في مكتبي بعد أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة في إحدى الليالي الطويلة من شتاء ( أوريجن ) الطويل في شمال غربي القارة الأمريكية بالولايات المتحدة في شهر شوال من عام 1419هـ . 



وفي مدينة ( يوجين ) حيث كنت طالباً في جامعة ( أوريجن ) أمسيت مستغرقاً للدرس ، وبينا أنا كذلك والهدوء مخيم والصمت مطبق لا يقطعه إلا صوت ابنتي الصغيرة وهي تلعب .. وإلا صوت زخات المطر المتقطع وإن كنت أستأنس بذلك كله ويبعث فِيَّ روحاً من النشاط جديدة .. 



وبينما أنا كذلك إذا برنين الهاتف يتسلل بين تلك اللحظات الساكنة ؛ وها هو أخ لي في الله جزائري اسمه ( شكيب ) . 

وبعد التحية والسلام .. أخبرني بحادثة جد غريبة .. وسعيدة في آن واحد ! ! 

فقد كان لزوجته الأمريكية المسلمة ( كريمة ) خالة على ديانة الصليب والتثليث ، 

وقد أُخذت الخالة تلك إلى مستشفى سيكرت هارت الذي يبعد عن منزلي مسير ثلاث دقائق وبعد تشخيص حالتها لم يستطع الأطباء إخفاء الحقيقة .. فالمرأة ميئوس من حياتها .. وإنها مفارقة لا محالة .. والأمر ساعة أو ساعتان أو أكثر أو أقل والعلم عند الله وحده . 

ثم ذكر لي ما جرى له ولزوجته وأنا في ذهول تام أستمع إلى نبرات صوته يتهدج وكأني أحس بنبضات قلبه وحشرجته تعتري صوته بين الحين والآخر ، وقد قال لي بالحرف الواحد :

تحدثت مع زوجتي في حال خالتها ، وتشاورنا في إجراء محاولة أخيرة ندعوها فيها إلى الإسلام ولو بقي في عمرها ساعة ما دامت لم تغرغر الروح . قال صاحبي : فاستعنت بالله ، وصليت ركعتين ، ودعوت الله عز وجل لها بالهداية وأنا في السجود ، وأن يشرح صدرها لدين الهدى والحق .. وذلك لعلمي أن العبد أقرب ما يكون إلى ربه وهو ساجد . 

ثم اتجهت كريمة إليها في المستشفى وعرضت عليها ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-571.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسلم وبعدها مات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أسلم وبعدها مات

‏‏في مشهد أغرب من الخيال توفي شاب فلبيني بعد أن أشهر إسلامه بثلاثة أيام .. ففي مكتب توعية الجاليات بالطائف اهتدى الشاب إلى نور الإسلام ونطق الشهادتين يوم الأربعاء وتعلم محاسن الدين الحنيف ومنها صوم يوم الإثنين والخميس وبالفعل صام يوم الخميس وخلال اليوم قرأ سوراً كثيرة من القرآن الكريم إلا أنه ودع الحياة فجأة في اليوم الذي يليه وهو يوم الجمعة أي بعد 48 ساعة من إسلامه .. وكان الشاب الفلبيني يعمل في إحدى المؤسسات ويحاول معرفة المزيد من تعاليم الدين الإسلامي حتى اعتنق الدين ومات على ملة الإسلام !!  
  </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-572.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصدق في الدعوة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الصدق في الدعوة

‏كنت في مهمة عمل في مدينة ساوباولو في البرازيل، ونزلت بأحد الفنادق قريبا من المركز الإسلامي في المدينة ...  
ذات مرة توجهت إلى مسجد المركز، لأداء صلاة الفجر، وكان الجو باردا ماطرا، وما إن دخلت المسجد حتى غمر بدني، وروحي دفء عميق ، لكن..فاجأني وجود امرأة تجلس في آخر الصفوف، تضع منديلا على رأسها، وملابسها غير محتشمة! استغربت ذلك، ودارت في رأسي التساؤلات، لكني أرجأت البحث عن إجابتها حتى أدرك الصلاة .. 

كنا ثمانية مصلين، وبعد الصلاة قام شخص في الخمسين من عمره، يتحدث الإنجليزية بطلاقة، فقال: أنا فلان من نيوزلانده،أعمل محاميا، وقد ولدت هناك لأبوين مسلمين، وبعد أن كبرت تعرفت على الإسلام الحقيقي لا الوراثي، فتلذذت به أيما تلذذ، وحرصت على دعوة المحرومين إليه حتى أبرئ ذمتي أمام الله، وقد وفقت للعمل الدعوي من خلال شبكة الإنترنت، وخاطبت كثيراً من الناس ، وممن خاطبتهم: تلك المرأة التي تجلس هناك في آخر الصفوف، وقد بدأت حديثي معها عبر الشاشة عن العمل، فهي تعمل محامية أيضا، ثم تعمقت أحاديثنا في الأديان والعقائد، فأخذت أبين لها محاسن الإسلام ومزاياه، واستمرت مناقشاتنا عدة أشهر، فاقتنعت أخيرًا بدخول الإسلام عن رغبة وإيمان، لكنها لم تجد من يعينها على ذلك هنا، وبحثت عن مراكز الدعوة الإسلامية، فلم تجد إلا مركزا مغلقا !! 

خشيتُ أن يلين عزمها، فأتيت فوراً من نيوزيلاندة لحضور إسلامها، وتعليمها بعض مبادئ الدين ، وإيصالها ببعض المسلمين الذين يعيشون هنا، ليعين بعضهم بعضا، ولولا ارتباطي بقضايا مهمة في نيوزيلاندا لبقيت عدة أيام، وما أسرعت بالحضور إلا لأنني لا أدري هل أعيش أنا، أو تعيش هي حتى أفرغ وأجد الوقت المناسب.  

 ثم ناداها، وقال الآن سوف تنطق بالشهادة أمامكم، فجاءت إلى مقدمة المسجد، ونطقت بالشهادة، فقال الرجل: الآن هدأ بالي، وسأعود إلى نيوزيلاندا، وأتركها أمانة في أعناقكم..  
يا مسلمي ساوباولو، إنها مسؤوليتكم أن تنصرو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-567.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة في بلادكم ملكة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
‏‏كانت جارتنا عجوزاً يزيد عمرها على السبعين عاماً .. وكانت تستثير الشفقة حين تُشاهد وهي تدخل وتخرج وليس معها من يساعدها من أهلها وذويها ..  
كانت تبتاع طعامها ولباسها بنفسها .. وكان منزلها هادئاً ليس فيه أحد غيرها ، ولا يقرع بابها أحد!!  
ذات يوم قمت نحوها بواجب من الواجبات التي أوجبها الإسلام علينا نحو جيراننا ، فدهشت أشد الدهشة لما رأت ، مع أنني لم أصنع شيئاً ذا بال ، ولكنها تعيش في مجتمع ليس فيه عمل خير ، ولا يعرف الرحمة والشفقة ، وعلاقة الجار بجاره لا تعدو في أحسن الحالات تحية الصباح والمساء .. 
جاءت في اليوم الثاني إلى منزلنا بشيء من الحلوى للأطفال ، وأحضرت معها بطاقة من البطاقات التي يقدمونها في المناسبات ؛ وكتبت على البطاقة عبارات الشكر والتقدير لما قدمناه نحوها ، وشجعتها على زيارة زوجتي فكانت تزورها بين الحين والآخر ، وخلال تردادها على بيتنا علمت : أن الرجل في بلادنا مسؤول عن بيته وأهله يعمل من أجلهم ويبتاع لهم الطعام واللباس ، كما علمت مدى احترام المسلمين للمرأة سواء كانت بنتاً أو زوجة أو أماً وبشكل أخص عندما يتقدم سنها حيث يتسابق ويتنافس أولادها وأبناء أولادها في خدمتها وتقديرها .. ومن أعرض عن خدمة والديه وتقديم العون لهما كان منبوذاً عند الناس . 

كانت المرأة المسنة تلاحظ عن كثب تماسك العائلة المسلمة وكيف يعامل الوالد أبناءه ، وكيف يلتفون حوله إذا دخل البيت ، وكيف تتفانى المرأة في خدمة زوجها .. وكانت المسكينة تقارن ما هي عليه وما نحن عليه .. 

كانت تذكر أن لها أولاد وأحفاداً لا تعرف أين هم ولا يزورها منهم أحد ، قد تموت وتدفن أو تحرق وهم لا يعلمون ، ولا قيمة لهذا الأمر عندهم ، أما منزلها فهو حصيلة عملها وكدها طوال عمرها ..  
وكانت تذكر لزوجتي الصعوبات التي تواجه المرأة الغربية في العمل ، وابتياع حاجيات المنزل ،  
ثم أنهت حديثها قائلة : إن المرأة في بلادكم ( ملكة ) ولولا أن الوقت متأخر جداً لتزوجت رجلاً مثل زوجك  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-564.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفتاة الأمريكيةالتي كانت تكره الإسلام وتعدد الزوجات  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين

كنت فى السادسة عشرة من عمرى أعيش فى ولاية كبيرة معظم سكانها مسحيين متعصبون أسرتى من نوع (البروستانت) المتشددين أسرة لها أسمها الكبير فى الولاية وعالميا أذهب معهم الى الكنيسة كل أسبوع للصلاة .أستمع اليهم كل يوم أحد وما يرددونه حول الاسلام والمسلمين . يقولون أن المسلمين يحبون القتل وسفك الدماء والاسلام دين عنف وارهاب . يقولون أن المسلمين ناس فى منتهى الغباء والاجرام . ليس عندهم حرية ولا ديمقراطية . يفتخرون بتعدد الزوجات ( اربعة). بعد أن سمعت كل ذلك تكونت عندى فكرة تسود عليها الحقد والكراهية تجاة هذا الدين دون أن أرى مسلم فى حياتى بدأت أفكر هل هذا الكلام صحيح .كل ذلك وضعته فى جانب والجانب الأخر وضعت فيه شىء أخر وهو ( أربع زوجات ) كيف . كيف . كيف . وأنتهت الصلاة وذهبت الى بيتى و بدأ فكرى و عقلى يدور، لم أستطيع التحكم كلما أردت أن أتجاهل هذا الموضوع لم أستطيع . هل هذا الكلام واقعى . و رغم أننى أذهب الى الكنيسة معهم و لكن عندى شىْ من الشك يراودنى بأن هذا الدين وهذة الصلاة ليست الحقيقة . ذهبت الى عملي وكل من عاش فى أمريكا أو ما يشابهها يعرف أنك مهما كان عندك من المال لابد أن تعمل خصوصاً, وقت الأجازة الصيفية أردت أن أضيف هذا لأنني ذكرت أننى من عائلة مشهورة عالميا .

وأثناء وقت عملي وفى عام 1984 دخل شاب طويل أسمر اللون على وجهه الأبتسامة . وعندما رأيته قلت لزميلتي دعيه سوف أتولى الأمر وقلت له تفضل الى هنا أجلس وأعطيت لة قائمة الأسعار . وطلب كوب من الشاى و فطور ثم قال أرجوك أخبرى الطباخ ألا يطبخ البيض على نفس المكان الذى يطبخ عليه الخنزير. سألته هل لي أن أسأل لماذا أجاب لأننى مسلم . تغير لونى وصارت النار فى جسمى وبدأ حالي يتغير وخشيت أن يلاحظ ذلك الزبائن و لكن تملكت أعصابي و لكن أردت أن ألقى عليه شىْ . ألقيت عليه أول قنبلة احراج . أنتم الذين تتزوجون أربعة أزواج و بكل  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-551.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سارة أمريكية أسلمت وعمرها 14 عاماً وعائشة أسلمت وعمرها 12 عاماً  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في البداية شعرت بالسعادة والدهشة حينما أخبرني الأخ المسؤول عن متابعة المسلمين الجدد .. فقد قال لي أن الأخت سارة وعمرها 14 عاما قد أسلمت والحمد لله .. وحاولت الاتصال بها والتعرف على قصتها .. وإجراء حوار معها لنستفيد منه جميعا .. وقد تكون لدي إصرار أثناء اللقاء على أن أحيي فيها هذا النضج الغير عادي .. فلولا إخبارها بالعمر لكنت أظن أنها أكبر من ذلك بكثير .. فالحمد لله الذي هداها للإسلام .. ونترككم مع اللقاء إذاعة طريق الإسلام : الأخت الكريمة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بداية أحب تهنئتك على دخولك الإسلام .. سارة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، شكرا لك .. إذاعة طريق الإسلام : هل يمكنك إعطاء زوارنا نبذة عنك ؟ سارة : اسمي سارة وأبلغ من العمر 14 عاما .. وأدرس بمدرسة ثانوية بالولايات المتحدة الأمريكية. إذاعة طريق الإسلام : مرحبا بك أختي سارة .. وحقيقة أود أن أعبر عن شديد إعجابي ودهشتي لرؤية فتاة مثلك في هذا العمر تبحث عن الحق .. هل يمكنك أن تخبرينا كيف تعرفت على الإسلام لأول مرة في حياتك ؟ سارة : أول مرة أتعرف فيها على الإسلام منذ 3 سنوات مضت .. كنت دائما ما أبحث عن الدين الحق .. وأردت أن أتعرف على الأديان الموجودة وأقرأ الكتب المختلفة .. وقد قرأت بعض الكتب عن الإسلام وأعجبت ساعتها بالإسلام إعجابا كبيرا .. إذاعة طريق الإسلام : أليس هذا من المستغرب .. طفلة تبلغ من العمر 11 عاما .. وتقرأ في الكتب الدينية للبحث عن الحق ؟ هل كان هناك شيء خاص يميزك عن باقي الأطفال في ذلك الوقت ؟ سارة -وهي تبتسم-: نعم .. أوافق على اعتراضك .. فقد كان أصدقائي يستغربون بشدة من رغبتي في التعرف على الله .. ولكن أنا نشأت في أسرة نصرانية تعطي الدين أولوية في حياتها لذلك كان من الطبيعي أن أهتم بالدين .. مع اعتقادي أيضا أنني لابد من البحث عن الحق واعتناقي له بغض النظر عن الآخرين. إذاعة طريق الإسلام : هل كنت وقتها تقرأين القرآن ؟ سارة : لا .. في ذلك الوقت لم  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-550.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  مسلمة بعد دراسة 12 ديانة!!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قصتي مع الإسلام العظيم 

السلام عليكم أخواتي المسلمات .. 

الإسلام رائع .. 
وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لإعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها .. 
أكتب إليكم هذ الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله .. 
لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن (الأميركيين ) أن نعترف بأهميته .. 

نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرون عاما.. 
طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة .. 
في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا ! 
إنقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ... 
كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما .. 
صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي : 
كيف وجدتي المسلمات جاهلات (ignorants) أليس كذلك؟؟؟ 
وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي .. 
كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين ، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين ، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك . 

في يوم ٍ ماطر ، وقد كان يوم الأحد ، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب !!! ؟ 
الجواب لحقيقة الإله .. 

ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت : 
أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت .. 
أيها الرب ساعدني.. 
أيها الرب هل لديك إبن ؟! ( ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-549.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأمريكية أسلمت بنسخة من ترجمة معاني القرآن  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كاثي كـاثـي..الأمريكية التي اهتدت بنسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم تقول 
بعد أن تركت التدريس في المدارس الأمريكية، عملت مديرا لإحدى المدارس الإسلامية الناشئة في ولاية واشنطن(Washington) ، وقد لفتت انتباهي تلك السكرتيرة الأمريكية التي كانت مثالا للحشمة والوقار والجدية في المرأة المسلمة. وذكرتها لزوجتي مقارنا سلوكها بما عليه العديد من المسلمات ممن ولدن في الإسلام، حيث إنهن لا يلتزمن بالحجاب ولا الآداب الإسلامية في التعامل مع الرجال الأجانب عنهن. وعندما سألتها عن ذلك أخبرتني بقصة إسلامها الغريبة جدا؛ وهذه هي كما روتها فقالت: عندما كنت أدرس في الابتدائية كانت والدتي تصطحبني إلى مكتبة الحي العامة. وقد اعتادت المكتبات العامة أنه عندما يجتمع لديها نسخ مكررة من كتب يقل عليها الطلب أو نسخ تالفة من بعض الكتب فإنها لا ترمي هذه النسخ، بل تبيعها بأسعار رمزية. وفي إحدى المرات بينما كانت المكتبة تعرض مثل هذه الكتب اشتريت أحدها بخمسة أو عشرة (سنتات) من مصروفي الخاص بدافع حب التملك وأن أحصل على شيء خاص بي، ولم أكن أدري ما فيه، فوضعته في مكتبتي في الغرفة. ثم أخذ طريقه إلى أحد الكراتين مع غيره من الأغراض الذي تتكدس ونسيته. وكان أن مرت الأيام وأنهيت الابتدائية ثم المتوسطة وتخرجت من المرحلة الثانوية. وكنت محظوظة إذ قبلت في إحدى الكليات الجامعية. واقتضت حكمة الله أن أنضم إلى قسم الآداب واختار تخصص علم الأديان المقارنة، حيث كان التركيز كبيراً على الأديان الثلاثة: اليهودية والنصرانية والإسلام. ولما لم يكن أحد من الأساتذة في القسم من المسلمين فقد كانت الصورة النمطية المشوهة عن الإسلام هي السائدة عند الحديث عنه؛ ولذا لم أهتم به. ولم أجد صعوبة في اجتياز المقررات الدراسية لأتخرج من الكلية وأحصل على الشهادة الجامعية. الكتاب الأثير ثم بعد ذلك بدأت رحلة البحث عن عمل. ولما كان تخصصي من التخصصات التي يقل الطلب عليها، إضافة إلى قلة فرص العمل بشكل عام في المنطقة ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-548.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة إسلام خديجة (نيرس داني سابقاً)  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>رحلتي إلى الإسلام بدأت منذ عدة سنوات مضت، كنت دائما أهتم بالأديان ولقد اطلعت على كثير منها قبل أن أعود إلى الإسلام، لماذا قلت ( أعود ) إلى الإسلام؟ 

أنا أؤمن بأن كل الناس يولدون مسلمين، قد يتربى بعضهم وينشأ على الإسلام بفضل والديه وقد لا يحصل ذلك لآخرين، أنا أصلا لم أكن من الروم الكاثوليك لكن أبي وأمي أرسلاني إلى مدرسة كاثوليكية بالرغم من أنهما وثنيين، لا يعبدون الله بأي عقيدة، لا يهودية ولا نصرانية ولا إسلامية. أبي كان يقرأ بطاقات الـ tarot (بطاقات الحظ) وكان يؤمن أنه ليس هناك إله بالكلية. أمي كانت متمرسة على أنماط متعددة من السحر، كانت تقرأ أوراق الشاي والنخيل (هكذا قالت) وتحدق في كرة من الكريستال، وتتحدث مع الأموات، وبالطبع عرفت الآن أن كل ذلك كان بفعل وأعمال الجان والشياطين. 

أرسلني أبواي إلى المدرسة الكاثوليكية (ليس لتعلم النصرانية ولكن لأتلقى تعليما خاصا)، وسرعان ما أصبحت حائرة حول مسألة وجود الله وحول جميع المسائل المتعلقة بالدين، وذلك بسبب تأثير والدي علي. اتجهت بعد ذلك إلى دراسة مختلفة وبدأت عهد جديد من الاعتقاد وكان أبواي يلحون علي بكثرة ويجادلونني كثيرا (في أمور عقائدية) بحجج كانت دائما عارية عن الصحة. 

اخترت أن أكون بوذية واعتنقت الديانة البوذية، لكن أبواي أصبحا عند ذلك متعسفين معي، كان أبي يسخر مني كلما وجدني أصلي ويقول: ليس هناك إله، أو ربما قال: لا يمكن لإلهك مساعدتك، وكان ذلك الكلام يحبطني كثيرا. أخيرا تزوجت وانتقلت إلى ما وراء البحار، ذهبت إلى اليابان ثلاث سنوات، كنت متحمسة، ظننت أني سأتعلم كل شئ عن البوذية وأصبح مثقفة، ولكن شيئا من ذلك لم يحدث، ذهبت إلى اليابان ووجدت أن اليابانيين ليسوا مثقفين في البوذية أكثر من أي شخص آخر. في الواقع شيء ما سار على أسوأ مما كنت أتوقع. 

في فينو بارك رأيت بعض المسلمين ينتظرون صلاة الجمعة التي يؤدونها مرة واحدة كل أسبوع، تذكرت .. كنت أحدق في امرأة تلبس حجاب، ربما تضايقت من ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-547.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:44:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أميرة الأمريكية تقول لن أترك الإسلام مهما فعل أهلي ووطني  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تقول الأمريكية (أميرة ) : 

ولدت لأبوين نصرانيين في ولاية اركنساس بالولايات المتحدة الامريكية. وتربيت هناك ويعرفني أصدقائي العرب بالأمريكية البيضاء لأنني لا اعرف التفرقة العنصرية. 

تربيت في الريف في مزرعة والدي وكان والدي يلقي المواعظ في الكنيسة المعمدانية المحلية. وكانت أمي تبقى في البيت وكنت طفلتهم الوحيدة. 

والطائفة المعمدانية طائفة نصرانية مثل الكاثوليك وغيرها ولكن تعاليمهم مختلفة، ولكنهم يؤمنون بالثالوث وأن المسيح ابن الله. وكانت القرية التي تربيت فيها يسكنها البيض فقط وجميعهم من النصارى ولم تكن هناك أديان أخرى في نطاق 200 ميل. و لعدة سنوات لم اتعرف على شخص من خارج قريتنا وكانت الكنيسة تعلمنا ان الناس سواسية ولكني لا أجد لهذه التعاليم صدى في أرض الواقع! 

وكنت أول مرة رأيت فيها مسلماً عندما كنت في جامعة اركنساس، ولابد أن اعترف بانني في البداية كنت مذهولة بالملابس الغريبة التي يرتديها المسلمون رجالاً ونساءً... ولم اصدق أن المسلمات يغطين شعورهن. وبما انني محبة للاستطلاع انتهزت أول فرصة للتعرف على امرأة مسلمة، وكانت تلك هي المقابلة التي غيرت مجرى حياتي للأبد ولن أنساها أبداً... 

كان اسمها ياسمين وهي مولودة في فلسطين وكنت اجلس الساعات استمع لحديثها عن بلدها وثقافتها وعائلتها وأصدقائها الذين تحبهم كثيراً... ولكن ما كانت تحبه كثيراً كان دينها الإسلام. وكانت ياسمين تتمتع مع نفسها بسلام بصورة لم أرَ مثلها أبداً في أي إنسان قابلته. و كانت تحدثني عن الأنبياء وعن الرب وأنها لا تعبد إلا الهاً واحداً لا شريك له وتسميه (الله)، وكانت أحاديثها بالنسبة لي مقنعة صادقة وكان يكفي عندي انها صادقة ومقتنعة فيها. ولكني لم اخبر أهلي عن صديقتي تلك. وقد فعلت ياسمين كل ما يمكنها القيام به لاقناعي بأن الإسلام هو الدين الحقيقي الوحيد وانه أيضاً أسلوب الحياة الطبيعية. ولكن أهم شيء بالنسبة لها لم يكن هذه الدنيا وإنما في الآخرة... 

وعندما غادرت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-546.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:43:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معلمة اللاهوت ميري واتسون  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>معلمة اللاهوت ميري واتسون بعد إسلامها : 

*درست اللاهوت في ثماني سنوات.. واهتديت إلى الإسلام في أسبوع !! 

*يوم إسلامي يوم ميلادي.. والمسلمون بحاجة إلى قوة الإيمان 

بين الشك واليقين مسافات، وبين الشر والخير خطوات، اجتازتها ميري واتسون معلمة اللاهوت سابقاً بإحدى جامعات الفلبين، والمنصِّرة والقسيسة التي تحولت بفضل الله إلى داعية إسلامية تنطلق بدعوتها من بريدة بالمملكة العربية السعودية بمركز توعية الجاليات بالقصيم، لتروي لنا كيف وصلت إلى شاطئ الإسلام وتسمت باسم خديجة. 

بياناتك الشخصية قبل وبعد الإسلام؟

أحمد الله على نعمة الإسلام، كان اسمي قبل الإسلام ميري ولديَّ سبعة أبناء بين البنين والبنات من زوج فلبيني، فأنا أمريكية المولد في ولاية أوهايو، وعشت معظم شبابي بين لوس أنجلوس والفلبين، والآن بعد الإسلام ولله الحمد اسمي خديجة، وقد اخترته لأن السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ كانت أرملة وكذلك أنا كنت أرملة، وكان لديها أولاد، وأنا كذلك، وكانت تبلغ من العمر 40 عاماً عندما تزوجت من النبي صلى الله عليه وسلم، وآمنت بما أنزل عليه، وكذلك أنا كنت في الأربعينيات، عندما اعتنقت الإسلام، كما أنني معجبة جداً بشخصيتها، لأنها عندما نزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم آزرته وشجعته دون تردد، لذلك فأنا أحب شخصيتها. 

حدثينا عن رحلتك مع النصرانية.

كان لديَّ ثلاث درجات علمية: درجة من كلية ثلاث سنوات في أمريكا، وبكالوريوس في علم اللاهوت بالفلبين، ومعلمة اللاهوت في كليتين فقد كنت لاهوتية وأستاذاً محاضراً وقسيسة ومنصِّرة، كذلك عملت في الإذاعة بمحطة الدين النصراني لإذاعة الوعظ النصراني، وكذلك ضيفة على برامج أخرى في التلفاز، وكتبت مقالات ضد وماذا عن أولادك؟

عندما كنت أعمل بالمركز الإسلامي بالفلبين كنت أحضر للبيت بعض الكتيبات والمجلات وأتركها بالمنزل على الطاولة متعمدة عسى أن يهدي الله ابني كريستوفر إلى الإسلام، إذ إنه الوحيد الذي يعيش معي، وبالف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-545.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الداعية البريطانية سارة جوزيف  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الداعية في سطور 

التي اعتنقت الإسلام منذ سنة 1988 

*متزوجة ولها ولد وبنت حسن وسمية 
*تَدْرُس في الكلية الملكية بإنجلترا قسم الدراسات الإسلامية 
*تعد لدراسة الدكتوراه في موضوع (اعتناق البريطانيين الإسلام) وذلك في الجامعة الملكية بلندن 
*تعمل محررًا بجريدة المجلس الإسلامي ببريطانيا والذي يمثل منظمة كبيرة تضم مائة عضو من المنظمات والجماعات التي تسعى للضغط على الحكومة والإعلام وذلك بهدف تعزيز وجود الإسلام وخدمة المسلمين هناك 
*محرر سابق في مجلة (الاتجاهات) أكبر مجلة إسلامية في بريطانيا 
*تكتب في العديد من وسائل الإعلام المختلفة كـ البي سي للخدمات العالمية وقفة للأفكار و الحمد لله، بالإضافة إلى إلقاء محاضرات في الغرب عن الإسلام في مجالات العقيدة، والمرأة والمسئوليات الاجتماعية 
ما الذي جعلك تدخلين الإسلام وهل كان اختيارا حرا وكيف حدث ذلك؟ 
نعم، لقد كان اختياري الشخصي الحر كنت صغيرة جدًا، وكنت مختلفة قليلا عن مثيلاتي من المراهقات، وقد كنت دائًما اؤمن بالله ، وكان الإيمان جزءًا كبيرا في حياتي دائمًا ، وكنت كذلك مؤمنة بخيرية المجتمع ، راغبة في العدالة والمساواة ، والجودة. ويمكن أن تقول أنني كنت مسيحية عن إيمان وكنت أمارسها عن حق ، أو علىالأقل حاولت أن أكون، وعندما بلغت الرابعة عشر اعتنق أخي الإسلام لكي يتزوج، وهذا جعلني غير سعيدة ، وكنت مقتنعة أنه فعل شيئا مخالفا لشرع الله، كأنه باع نفسه في غير مرضاة الله ، حتى هذا الوقت كنت لا أعرف شيئًا عن الإٍسلام سوى ان المرأة عبارة عن خيمة سوداء، وأن لها علاقة بالإرهابيين، وأن هناك شيئًا ما يفعلونه مع علبة سوداء (الكعبة). وأخيرًا أخبرتني أمي أن عيسى عليه السلام قد ولد من امرأة عذراء .لم أكن أستطيع أن أفهم كيف حدث هذا بالنسبة لسيدنا عيسى عليه السلام، ولكن في يوم ما عندما كنت في المكتبة طلبت نسخة من القرآن، وذهبت إلى فهرس القرآن، ووجدت الآية التي تتحدث عن عذرية السيدة مريم وولادتها لسيدنا عي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-543.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إمرأة بريطانية كاثوليكية تعلن إسلامها بعد حوار طويل للأديان  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في مطلع الخمسينيات وكنت لا أزال شاباً وقتها وكنت في بريطانيا للحصول علي الدكتوراه فدعيت إلي محاضرة عن الإسلام والأديان المعاصرة وكانت في مقر اتحاد للطلبة هناك كانوا يلتقون ليلة الجمعة من كل أسبوع في حوار مفتوح علي أي قضية من القضايا فسمعوا أن هناك شاباً مسلماً قد أتي للحصول علي الدكتوراة,فدعوني لهذه المحاضرة, وبعد أن تحدثت عن الإسلام وعلاقته بالأديان الأخري,قامت رئيسة ذلك النادي وقالت: يا سيدي يبدو أن مستوي دراستك في الأديان أعلي من مستوانا جميعاً لذلك فنحن لن نستطيع مناقشتك, فهل لديك مانع في تأجيل الحوار للأسبوع القادم حتي نتمكن من دعوة أحد القساوسة الكاثوليك الذي قد عاش في الشرق لسنوات طويلة وله معرفة جيدة باللغة العربية حتي يكون الحوار به شئ من التكافؤ.فقبلت ذلك وتم تأجيل الحوار للاسبوع التالي,وذهبت إلي هناك في الأسبوع التالي وقابلت ذلك الرجل فإذا برجل قد تجاوز الستين من عمره وقد عاش فترة طويلة في مصر والعراق وليبيا وكثير من الدول العربية.وبدأ الحوار بيننا, والذي استمر أكثر من ساعة ونصف,قامت بعدها تلك المرأة أيضاً قائلة له:يا سيدي,يبدو أن هذا الشاب أكثر تمكناً منك في قضية الأديان لذلك فأنا أعتذر اليوم مرة أخري وأدعو لاستمرار الحوار في الأسبوع القادم وسأقوم بدعوة (البيشوب)وهو رئيس الكنيسة في منطقة مجاورة.وأتي هذا الرجل في الأسبوع التالي وقامت المدينة باحتفال كبير لاستقباله حضره الكثير من رجال الصحافة والإذاعة والتليفزيون,ثم التقيت به في حوار طال أكثر من ساعة قامت بعدها هذه السيدة قائلة: لقد مارست الكاثوليكية طيلة 25 عاماً ولكنني اعترف أمام الجميع أنني ماشعرت يوماً بمعني الألوهية كما يشعر بها هذا الشاب وما شعرت في يوم من الأيام بالرهبة من خالقي وخالق ذلك الكون كما يشعر هذا الشاب .ثم غادرت القاعة وخرجت, ثم علمت بعد ذلك أنها أسلمت وحسن إسلامها وأبلت بلاء حسناً في الدعوة إلي الله في بريطانيا.من كتاب الذين هدي الله للدكتور زغلول النجار 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-544.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الداعية البريطانية سارة جوزيف  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الداعية في سطور 

التي اعتنقت الإسلام منذ سنة 1988 

*متزوجة ولها ولد وبنت حسن وسمية 
*تَدْرُس في الكلية الملكية بإنجلترا قسم الدراسات الإسلامية 
*تعد لدراسة الدكتوراه في موضوع (اعتناق البريطانيين الإسلام) وذلك في الجامعة الملكية بلندن 
*تعمل محررًا بجريدة المجلس الإسلامي ببريطانيا والذي يمثل منظمة كبيرة تضم مائة عضو من المنظمات والجماعات التي تسعى للضغط على الحكومة والإعلام وذلك بهدف تعزيز وجود الإسلام وخدمة المسلمين هناك 
*محرر سابق في مجلة (الاتجاهات) أكبر مجلة إسلامية في بريطانيا 
*تكتب في العديد من وسائل الإعلام المختلفة كـ البي سي للخدمات العالمية وقفة للأفكار و الحمد لله، بالإضافة إلى إلقاء محاضرات في الغرب عن الإسلام في مجالات العقيدة، والمرأة والمسئوليات الاجتماعية 
ما الذي جعلك تدخلين الإسلام وهل كان اختيارا حرا وكيف حدث ذلك؟ 
نعم، لقد كان اختياري الشخصي الحر كنت صغيرة جدًا، وكنت مختلفة قليلا عن مثيلاتي من المراهقات، وقد كنت دائًما اؤمن بالله ، وكان الإيمان جزءًا كبيرا في حياتي دائمًا ، وكنت كذلك مؤمنة بخيرية المجتمع ، راغبة في العدالة والمساواة ، والجودة. ويمكن أن تقول أنني كنت مسيحية عن إيمان وكنت أمارسها عن حق ، أو علىالأقل حاولت أن أكون، وعندما بلغت الرابعة عشر اعتنق أخي الإسلام لكي يتزوج، وهذا جعلني غير سعيدة ، وكنت مقتنعة أنه فعل شيئا مخالفا لشرع الله، كأنه باع نفسه في غير مرضاة الله ، حتى هذا الوقت كنت لا أعرف شيئًا عن الإٍسلام سوى ان المرأة عبارة عن خيمة سوداء، وأن لها علاقة بالإرهابيين، وأن هناك شيئًا ما يفعلونه مع علبة سوداء (الكعبة). وأخيرًا أخبرتني أمي أن عيسى عليه السلام قد ولد من امرأة عذراء .لم أكن أستطيع أن أفهم كيف حدث هذا بالنسبة لسيدنا عيسى عليه السلام، ولكن في يوم ما عندما كنت في المكتبة طلبت نسخة من القرآن، وذهبت إلى فهرس القرآن، ووجدت الآية التي تتحدث عن عذرية السيدة مريم وولادتها لسيدنا عي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-542.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ راندا نيقوسيان الدانماركية أسلمت بسبب أية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>رحلتي لله 

رغم أني عشت معظم حياتي في الدانمارك إلا أنني كنت اختلف عن البنات الدانماركيات الذين هم في مثل سني .. فمعظم الشعب الدانماركي من الملاحدة او البروتستانت و كنت على ديانة الكاتوليك الصارمة بالنسبة للمجتمع الدانماركي المنحل .

والدي ارمني أرثوذكسي ووالدتي بوسنية مسلمة لا تعرف من الإسلام سوى اسمه ولم تكن تعرف انه لا يجوز زواج المسلمة بمسيحي الا بعد ان اعتنقت انا الإسلام وأفهمتها ذلك

كنت ادرس في مدرسة خاصة هي المدرسة الكاثوليكية ونظرا لان بيتنا لا تحكمه عقيدة معينة فقد كان من السهل علي ان أعتنق مذهب المدرسة الكاثوليكي .. تلك المدرسة التي بدأت توجهني ومن وقت مبكر لان أكون مبشرة نظرا لقدرتي على تعلم اللغات واهتمامي بها من جهة ولاتقاني يعض اللغات القديمة مثل العبرية والعربية والسريانية وان كان ذلك الإتقان في ذلك الوقت يحتاج الى مزيد من دروس اللغة الخاصة ومزيد من الجهد الى حد استطيع فيه فهم النصوص الدينية الخاصة بالديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام .

كنت ادرس العربية عند رجل مسلم فاضل كان يعطيني من علوم العربية والقران ما يفتح آفاق الفضول عندي ولم يحاول الضغط علي في يوم من الأيام لكي أكون مسلمة ولكنه كثيرا ما كان يقول لي ( تتحطم السفن عند الشطآن ولا يشعر الربان بالأمان إلا عندما يبحر في عرض البحر … فأبحري هداك الله )

من جهة أخرى كان هناك رجل آخر يقوم بغسل كل ما علق من آثار درس المسلم بالإضافة إلى إعطائي دروسا أخرى في الفلسفة و السياسة والاجتماع و…. وكان ذلك الرجل من القساوسة الكاتوليك الذين طبع الله على قلوبهم فأصبحت غلفا .

كنا نقرأ سويا كتبا عن الإسلام والحركات الإسلامية المعاصرة وعن الملل والنحل وكنا نبحث من خلال ذلك كله عن نقاط التشكيك في الدين العظيم الإسلام

اثناء دراستي تلك مع ذلك القس تأثرت قليلا بالديانة المورمونية التي تحرم المشروبات الروحية والاختلاط في الكنيسة بين الرجال والنساء .. وكان اخر كتاب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-541.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Jan 2011 18:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
