<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 18:34:13 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.abomlak.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ملاك الشوق | القصص المنوعة ]]></title>
    <link>http://www.abomlak.com/articles-action-listarticles-id-33.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.abomlak.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 18:34:13 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 20 Apr 2010 16:28:33 +0300</lastBuildDate>
    <category>القصص المنوعة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبو قدامة والغلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أبو قدامة والغلام

‏كان بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له أبو قدامة الشامي ، وكان قد حبب الله إليه الجهاد في سبيل الله والغزو إلى بلاد الروم ، فجلس يوماً في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث مع أصحابه ، فقالوا له : يا أبا قدامة حدثنا بأعجب ما رأيت في الجهاد ؟ فقال أبو قدامة نعم إني دخلت في بعض السنين الرقة أطلب جملاً أشتريه ليحمل السلاح ، فبينما أنا يوماً جالساً إذ دخلت علي امرأة فقالت : يا أبا قدامة سمعتك وأنت تحدث عن الجهاد وتحث عليه وقد رُزقتُ من الشَّعر ما لم يُرزقه غيري من النساء ، وقد قصعته وأصلحت منه شكالا للفرس وعفرته بالتراب كي لا ينظر إليه أحد ، وقد أحببت أن تأخذه معك فإذا صرتَ في بلاد الكفار وجالت الأبطال ورُميت النبال وجُردت السيوف وشُرعت الأسنّة ، فإن احتجت إليه وإلا فادفعه إلى من يحتاج إليه ليحضر شعري ويصيبه الغبار في سبيل الله ، فأنا امرأة أرملة كان لي زوج وعصبة كلهم قُتلوا في سبيل الله ولو كان عليّ جهاد لجاهدت .   
وناولتني الشكال وقالت : اعلم يا أبا قدامة أن زوجي لما قُتل خلف لي غلاماً من أحسن الشباب وقد تعلم القرآن والفروسية والرمي على القوس وهو قوام بالليل صوام بالنهار وله من العمر خمس عشرة سنة وهو غائب في ضيعة خلفها له أبوه فلعله يقدم قبل مسيرك فأوجهه معك هدية إلى الله عز وجل وأنا أسألك بحرمة الإسلام ، لا تحرمني ما طلبت من الثواب ، فأخذت الشكال منها فإذا هو مظفور من شعرها . فقالت : ألقه في بعض رحالك وأنا أنظر إليه ليطمئن قلبي . فطرحته في رحلي وخرجتُ من الرقة ومعي أصحابي ، فلما صرنا عند حصن مسلمة بن عبدالملك إذا بفارس يهتف من ورائي : يا أبا قدامة قف علي قليلاً يرحمك الله ، فوقفت وقلت لأصحابي تقدموا أنتم حتى أنظر من هذا ، وإذا أنا بفارس قد دنا مني وعانقني وقال : الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً . قلت للصبي أسفر لي عن وجهك ، فإن كان يلزم مثلك غزو أمرتك بالمسير ، وإن لم يلزمك غزو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-580.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أرفض من أجل عيون أمي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أرفض من أجل عيون أمي

ما هذه إحدى القصص الجميلة والحقيقية في رضا الوالدين وبيان أن رضاهما هو سبب السعادة في الدنيا والآخرة فبرضاهم تفتح للأبناء كل الأبواب المغلقة وبدعائهم يدخل الأبناء من أبواب الجنــــة بعد رضا المولى سبحانه وتعالى ..

كانت هناك امرأة كبيرة بالسن ولها ولد واحد وهو من لها بالدنيا وكان زوجها متوفى منذ فترة ولادتها لهذا الولد الذي عاشت معه حياة العمر بعد وفاة زوجها إلى أن كبر هذا الولد وأصبح رجلاً يعتمد على نفسه فلاحظت أن ولدها ليس لديه نية للزواج وهو قد وصل إلى مشارف الثلاثين من العمر ..

سألته : لماذا لا تود الزواج يا ولدي ؟!

قال : لا أريد أن أتزوج وأتركك مع زوجة قد لا تعتني بك ..

قالت : يا ولدي ، إني أريدك أن تتزوج حتى أرى عيالك قبل أن أموت .. 

قال : أماه .. لماذا لا تزوجينني من فتاة تختارينها أنت ؟!

قالت : إن شاء الله .. غداً سنذهب إلى القرية التي يسكن فيها أهلي وهناك سأبدأ رحلة البحث عن فتاة تعجبك إن شاء الله تعالى ..

ذهب الشاب مع أمه إلى القرية التي يسكن فيها أهلها وهناك مكثوا لمدة أيام إلى أن وجدت الأم فتاة أعجبتها فذهبت هي وولدها إلى أهل الفتاة فخطبوها فقال لهم أهل الفتاة : انتظروا لعدة أيام حتى يأتيكم الرد بالموافقة أو بالرفض ..

بقي الشاب وأمه في هذه القرية لعدة أيام حتى يأتيهم الرد ولكن الرد تأخر فرجع الولد وأمه إلى قريتهم وبعد شهر تقريباً جاءهم الرسول ليخبرهم أن العائلة وافقت على تزوجيهم ولكن بشرط ... فما هو هذا الشرط ؟!؟

كان الشرط الوحيد هو أن يترك الولد أمه ويعيش مع الفتاة في منزل بمفردهم بعيداً عن أمه لأنه وصلت إلى هذه العائلة أنباء أن الأم تستثير المشاكل وتهوى النزاعات فرفـــــض هذا الشاب الشـــرط وقال بالفم المليان : لا وألف لا ... لن أترك أمي باي حال من الأحوال !!

وطلب من المرسال العودة إلى دياره برفض هذا الشرط الغريب وإخبارهم بصرف النظر عن هذه الفتـــاة وأهلهـــا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-575.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أطلقوا سراحي من هذا الزوج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أطلقوا سراحي من هذا الزوج

‏أنظر إليه .. إلى تقطيبة وجهه ، والتجهم المرتسم على ملامحه ... شتائمه التي تتزاحم على لسانه ، وأندهش من أنه هو نفسه الرجل الذي تزوجته . وأتساءل بحيرة : أيمكن أن يكون هو ؟!!  
أين كلماته الرقيقة .. وابتسامته العذبة ؟! كيف ذهب كل هذا ؟!!  

أيام وأسابيع ومضى شهر العسل ساحبا معه اللحظات الحلوة ، ليترك وراءه مرارة غريبة ، حين تسيح الألوان عن وجه زوجي ، لأرى حقيقته المؤلمة .  

إنسان غريب .. يشك في نفسه وفي الناس ... وفي كل شئ حوله .. حين أهم بالخروج لزيارة أهلي ، كانت الشكوك تتطاير من عينيه ، وأسئلة غريبة ينثرها أمامي : ( كل هذه الزينة لزيارة أهلك ؟! )  

أخرج فأراه ورائي بسيارته .. يتبعني حتى بيت أهلي .. فأدخل وأنا أكاد أنتفض من شدة الغيظ ، تستقبلني أمي بابتسامتها الحانية ، تحاول تحتضن غضبي ، أروي لها عنه فتضحك مرددة : ( الغيرة أكبر دليل على شدة حبه لك )  

أحاول أن أنسى همومي معهم .. بأحاديثهم الجميلة الدافئة .. أعود بعدها لأواجه غرابة أطواره .  

حتى جهاز الهاتف منع دخوله البيت .. وكل الذي معه هاتف نقال يحمله أينما ذهب .. على مائدة الطعام .. وفي الحمام ( أعزكم الله ) .. وحين ينام .. يخبئه تحت الوسادة .  

يخرج فيأخذ هاتفه معه خوفا من أن أمد يدي إليه فأحدث أحدا ما .. يحبسني بين أربع جدران .. لا أزور أحد ولا أحد يزورني .. وحين أسأله أن يخرجني معه للنزهة ؟؟ يردد بوقاحة غريبة ( الرجل الذي يخرج مع زوجته ليس برجل ).  

كرهت أسلوبه وشكه الغريب الذي لا يطاق .. وعندما حاولت أن أواجهه بتصرفاته الغريبة هذه ثار بي وقال ( أنا صاحب الكلمة في هذا البيت ولا أريد أن أسمع كلمة اعتراض واحدة بعد الآن ) .  

قذف بكلماته وخرج .. ليتركني بسجني وحدي ، أفكر في حياتي القاتمة معه .. وأتساءل : ترى هل ستغيره الأيام ؟!  

حين عرفت بخبر حملي فرحت فكرت بأن وجود طفل في حياتنا قد يغير فيه الكثير : طباعه الغريبة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-570.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:22:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أعواد الثقاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أعواد الثقاب
هذا المقال نشرته إحدى الصحف الخليجية تحت عنوان (أعواد الثقاب تحمي من الخطيئة )
محمد علي (60 سنة) أسطورة الملاكمة في القرن العشرين ، يلتزم بالتعاليم الاسلامية تماماً ويتجنب الإغراءات من أي جهة كانت وخصوصاً من جانب الجنس اللطيف ووسيلته الى ذلك هي :أعواد الثقاب ... وفي مقابلة صحافية أجريت معه مؤخراً قال : 

انني أحتفظ بعلبة أعواد الثقاب في جيبي وعندما أذهب الى الحفلات والمناسبات ، أتلمس جيبي لأتأكد من وجود العلبة فيه ، وفي الحفل قد أقابل سيدة تحاول التودد إلي وهذا غير مقبول في الدين الأسلامي فأنتزع علبة الثقاب من جيبي ، وأشعل منها عوداً وأمسكه من الطرف المشتعل بين أصابعي ، فأصرخ من الألم وأقول في نفسي : إن نار جهنم أحمى من هذا الثقاب بكثير ، فأعود إلى رشدي وأصد الفتاة بأدب .. فالتعاليم الاسلامية تدعونا إلى التعامل مع الآخرين بالتي هي أحسن ..

و محمد علي يقدم نصيحة للذين يجدون صعوبة في مقاومة الإغراءات سواء كانت مادية أو عاطفية وهي : أشتروا علبة ثقاب وضعوها بجيوبكم بشكل مستمر وعندما يتعرض أحدكم إلى التجربة ينبغي عليه أولا أن ينتزع علبة الثقاب من جيبه ويشعل عوداً ويحاول أن يضغظ ناره بين إصبعيه وأن يتذكر أن نار جهنم أحمى بمليارات المرات وأنها لا تنطفىء عندما نضغط عليها بأصابعنا لأنها خالدة ..

ومحمد علي الذي يعاني من مرض باركنسون مسلم ملتزم وداعية إسلامي ويقول أن الإسلام هو دين الحب والتسامح والمثل العليا وهو يرفض محاولات إدارة الرئيس بوش إلصاق صفة الإرهاب بالمسلمين ويقول أن الإسلام هو دين السلام وهو يرفض الإرهاب ويحاربه كما يرفض قتل الابرياء ..

وعندما سئل عن مفهومه للإسلام كما يراه قال : ( لقد أخذ الإسلام جوباً من الحب وملعقة من الصبر و ملعقة من الكرم وكمية كبيرة من التسامح وحرك الجميع في الكوب وأعد شرابا قدمه لكل أتباعه وكل من شرب من هذا الشراب صار يتصف بهذه الصفات وإذا وجدت مسلماً لا يتصف بالمحبة والتسامح والكرم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-569.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:21:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بكاء أغلى البشر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
أنصحك بالبكاء.. فقد يخفف ذلك عنك.. وأن تدع كبريائك جانبا هذه المرة.. ودعني أخبرك بعض المواقف التي بكى فيها حبيبنا المصطفى أمام الصحابة الكرام دون أن يمنعه كبريائه من ذلك !!
بعد غزوة أحد نزل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى ساحة المعركة وبدأ يتفقد الشهداء من المسلمين فوجد عمه أسد الله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه قتيلا وأنفه وأذناه مقطوعتان وبطنه مبقور وكبده منزوعة وقد مضغت مضغة ثم رميت على جسمه فبكى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن شدة بكاءه بكى معه الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ..

وإليك موقفا آخر أخي العزيز ..

كان الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه مع الصحابة الكرام عائدين من إحدى الغزوات وفي الطريق توقف الرسول الكريم عند قبر قديم منفرد في الصحراء ليس حوله شيء فجلس الرسول الكريم ثم بكى بكاء شديدا وعندما رجع للصحابة سأله: عمر بن الخطاب عن سبب بكاءه الشديد عند هذا القبر فأجابه الرسول الكريم: هذا قبر أمي فاستأذنت الله أن أزورها فأذن لي فاستأذنته أن أستغفر لها فلم يأذن لي ..

كما تعلم أخي الكريم آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن على الإسلام فقد ماتت قبل البعثة ولا يجوز الاستغفار لغير المسلمين .. فغلبت الرسول الكريم عاطفة الابن لأمه فبكى ذلك البكاء الشديد ..

أختم هذه الموضوع بموقف ثالث بكى فيه رسولنا الكريم وهو عندما وقع أبو العاصي أسيرا في أيدي المسلمين بعد إحدى الغزوات ( وكان على الشرك آن ذاك ) وكان زوجا لزينب رضي الله عنها ابنة الرسول الكريم وكان الزواج من المشركين لم يحرم بعد فجاءت زينب لتفدي أبو العاصي ولم يكن معها مالا فأتت بقلادة ورثتها من أمها خديجة رضوان الله عليها فعندما رأى الرسول هذه القلادة تذكر خديجة الزوجة الصالحة المخلصة الوفية فبكى في هذا الموقف !!

بعد هذه المواقف الثلاث التي بكى فيها أعز البشر أما زلت مصرا على المحافظة على كبريائك بعدم البكاء؟؟ </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-562.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صاحبة السرير الأبيض ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

كانت فتاة يتهافت عليها كل شباب بلدتها "...." فجمالها كان يسحر الشباب والكل يتسابق للزواج بها والفائز من يفوز بقلب تلك الفتاة "...." فضلاً عن التزامها وتدينها وأدبها الجم وحسن خلقها . كل هذه الأسباب جعلتها تتزوج في الثامنة عشرة من عمرها ، وكان زوجها يعتبره الشباب هو الفارس الذي استطاع يفوز بتلك الحسناء ويعيش معها أسعد أيام حياته وبعد سنوات يرزقهما الله بولد وتكتمل سعادتها بهذا الوليد ولكن لم تكن تعلم ما القدر وما يخفيه لها فلم يمض أربع أعوام إلا ويتوفى وليدها الوحيد فتصبر وتحتسب ذلك عند الله . ولم يمض على وفاة فلذة كبدها مدة إلا وقد هاجمها المرض فتشعر بآلام حادة في بطنها من شدة الألم كانت لا تملك القوة أن تصرخ فيذهب بها زوجها إلى المستشفى الجامعي في بلدتها "…." وهتاك يشخص الأطباء حالتها بأنه انسداد بالأمعاء الدقيقة ولابد من تدخل جراحة عاجلة لاستئصال جزء من الأمعاء . وبعد التدخل الجراحي لم تشعر بتحسن يذكر وبعد أشهر قليلة تجري لها عملية جراحية أخرى مثل الأولى تكررت تلك العملية ثلاث مرات في كل مرة يتم استئصال جزء من أمعائها الدقيقة ظناً من الأطباء أن هذا سوف يخفف ويريح آلامها وفي المرة الأخيرة كذلك لم تشعر بتحسن . وقرر الأطباء عدم التدخل الجراحي لتأخر حالتها والاكتفاء بالعقاقير والحقن وتركوا أمرها لله صبرت تلك السيدة واستسلمت لقضاء الله لا يفتر لسانها عن ذكر الله . ثم يهاجمها المرض هجوماً شديداً . حيث انتقل المرض إلى الأمعاء ثم إلى أحد كليتيها ثم إلى الرحم ثم إلى العظام . فكان ذلك المرض (وهو السرطان) ، قد تفشى في كل أجزاء جسدها . أصبحت ملازمة ليس للفراش فقط بل ملازمة البقاء في المستشفى الذي دخلته منذ سنوات وقرر الأطباء بقاءها في المستشفى منتظرين وفاتها بين لحظة وأخرى . جعلت من سريرها الأبيض وغرفتها في المستشفى سكناً خاصاً بها ومسجداً لها فكان الصبر هو كل حياتها والأمل والثقة بالله هما ملاذها في حياتها ، هجرها زوجها بل طلقها وخف عن ز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-515.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Jul 2010 01:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طبيبة تروي قصة الولد وأمه المجنونة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> قصة نقلت على لسان أحدى الطبيبات

دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني. لاحظت حرصه الزائد عليها، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء. بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات، سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي، فقال إنها متخلفة عقليا منذ الولادة. تملكني الفضول فسألته  فمن يرعاها؟ قال أنا، قلت والنعم، ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها قال أنا ادخلها الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس قلت ولم لا تحضر لها خادمة! قال لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة. اندهشت من كلامه ومقدار بره وقلت وهل أنت متزوج قال نعم الحمد لله ولدي أطفال، قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟ قال هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها، ولكن أنا احرص أن أكل معها حتى أطمئن عشان السكر! زاد إعجابي ومسكت دمعتي! اختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة، قلت أظافرها؟ قال أنا، وقال يا دكتورة هي مسكينة.

نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس؟!  قال ابشري الحين اوديك البقاله! طارت الأم من الفرح وقالت الحين.. الحين!. التفت الابن وقال: والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.  سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة! وسألت ما عندها غيرك؟ قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر. قلت اجل رباك أبوك قال لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات. قلت هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك؟ قال دكتوره، أمي مسكينة من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها.

كتبت الوصفة وشرحت له الدواء......
مسك يد أمه وقال يله الحين البقاله... قالت لا نروح مكة! ...استغربت قلت لها ليه تبين مكة؟ قالت بركب الطيارة! ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-474.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 16:28:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فَقْدُ طفل وخيانة صديقة وطلاق زوج !!. قصة عجيبة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سبع سنوات عجاف .. توقف فيها قلب الأم “ أمل “ بالمدينة المنورة عن نبضات الحب والحنان بل نحسب أن ينابيع الأمومة الفياضة قد أصابها الجفاف حزنا على فقدان صغيرها “ عبدالله “ الذى لم يتخطّ سقف الأشهر الثلاثة .. حكاية غريبة التفاصيل جمعت بين ثلاثية حزينة لا تقوى على تحمّلها امرأة..الخيانة والضياع والطلاق هذه هى مفردات الحكاية التى توقف لها قلب أسرة طيلة سبع سنوات ودفعت ضريبتها امرأة صابرة .وعلى الرغم من سوداوية الأحداث إلا أن الأم أمل كان لها من اسمها نصيب ونجحت فى صناعة شمس لحياتها . تشرق بصورة صغيرها الغائب وتغيب تاركة ذكراه فى القلب وعلى الوسادة.
البداية أشعلتها الثقة والأمان اللذان منحتهما الأم أمل لصديقتها “عواطف” حيث فتحت لها بيتها وقلبها أيضا وتطورت العلاقة بينهما الى حد التزاور والخروج معا الى الأسواق .. ثقة متناهية أكدتها عشرة السنوات ووثقتها الحكايات والذكريات التى تقاسماها معا .. ولأن القلب نظيف لم تتحسب “ أمل” أن صديقتها الوفية ستكون هى حاملة خنجر الخيانة وصاحبة الطعنة الغائرة التى تفتك بالقلب وتحكم على مستقبلها بالضياع . ففى يوم بملامح مختلفة خرجت أمل وطفلها عبد الله - 3 أشهر - برفقة صديقتها الى أحد الأسواق وبعد الانتهاء من شراء الأغراض استقلتا “ تاكسى “ ليعيدهما الى البيت من جديد. وعند أحد المحلات طلبت أمل من سائق التاكسى أن يتوقف للحظات ومن صديقتها أن تحمل الصغير قليلا حتى تشترى له بعض الحاجيات ووقتما عادت لم تجد أحدا ينتظرها !!. لحظة فارقة توقف فيها قلب الأم أمل عن النبض وعقلها عن التفكير وبدأت الأسئلة تتقاطر إلى ذهنها بلا جواب ولم تجد حيلة أمامها إلا الاتصال بزوجها الذى يعمل فى مدينة أخرى تخبره باختطاف عبد الله .
سارع الزوج بإبلاغ الشرطة عن اختطاف صغيره واصفا ملامح الصديقة “ الخائنة “ وعلى الرغم من الجهود التى بذلها رجال الأمن بحثا عن الطفل إلا أن هذه المحاولات جميعها باءت بالفشل !!. فلقد غاب عبدالله واختفت عواطف ومعهما  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-473.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 15:55:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة الطفل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قصة قصّها استشاري جراحة القلب والشرايين في محاضرته  ( أسباب ٌٌ منسية )     يقول الدكتور    في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية  يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت - للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى . ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ، فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات فماذا تتوقعون أنها قالت؟ هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟ لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت . بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيرا ً بأن حالة الدماغ معقولة، بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ، فقالت الحمد لله اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب . و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك 6 مرات إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل . ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله، فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج، فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت . بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-472.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 15:27:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ \\\\ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

 

بطيئة الأيام يعلوها الصدأ المميت .. شاحبة المدينة ما عاد فيها شيء يدعو للابتسام!!، متى تنمو الأزهار وتتفتح في حديقة منزلنا ..؟! هي الأخرى ذبلت وانحنت ثم ارتمت مغشياً عليها بين التراب، ورغم مياه قد سقتها لكنها ما روتها فظلت ذابلة ..

هادئة المدينة هدوء المقابر، تسير بين طرقاتها تتأملها صامتاً مندهشاً تارة ومبتسماً تارة أخرى..

فررت منها وعدت إلى قريتي الصغيرة، آه..منها ما بالها .. ؟! يلفها سكون موحش، لربما هي نائمة في سبات عميق إثر نهارٍ مشمس لا يقطع سباتها الثقيل سوى صوت نعال إحدى الراعيات وهي تدندن بأغانٍ قديمة – تحاول بها إيقاظ هذه القرية التي طال سباتها – عائدة نحو بيتها الطيني الذي يحاول جاهداً باستبسال الوقوف في وجه الريح والمطر..!!

القرية نائمة والأشجار تقف هي أيضاً عن الحركة لا تهتز يميناً أو شمالاً لربما هي الأخرى تغرق في نومٍ عميق ..!! وكأنها هي في وضعية وقوف مؤقت لرسمها ثم بعدها تتحرك وتعود لطبيعتها..!!

يا لها من قرية ساكنة تتقلب وتتثاءب لتعود مجدداً لمواصلة نومها الذي يبدو بأنها لن تفيق منه إلا على صوت كلبٍ يعوي بجنون بعد أن قرصه الجوع فأفقده صوابه..

أ أفاقت القرية ..؟ !

أ أفاقت الأشجار ..؟!

وبدأت الرياح بالهبوب ..؟!

إنه السكون المتناقض.. الموحش .. الجميل ، موحش بما يحمله من مرارة السكون وتأمل الآلام ، آلام أهل القرية ، أوجاعهم .. أحزانهم .. مشاكلهم ..

موحش بعواء ذلك الكلب الجائع.. تراه وجد طعاماً ..؟ ! ويلاه .. أنى له أن يجد شيئاً يسد به جوعه والقرية تغرق في جوعٍ دائم..؟!

جميل بهدوئه الذي طالما تفتقده في مدينة تصبح بالضجيج .. آه.. منها قريتي الحبيبة ما الذي حدث لسكانها..؟!

بدأت السماء تتلبد بالغيوم ، الرياح تهب بصفير مزعج على الأبواب والنوافذ الشمس هي الأخرى اختفت هاربة من زحف الغيوم عليها، يبدو أن الأمطار ستغمر المكان بعد لحظات .. لماذا يختفي الجميع ..؟! هل يهربون من المطر القا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-471.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 12:50:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدنيا قادمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> 
 
(( جتك الدنيا )) يا ولدي محمد ...؟!

وسألها محمد :

يا أماه ماذا تعنين بـ ((جتك الدنيا ))؟...

قالت :

الدنيا فتاة جميلة تأتي للإنسان ... يعشقها فتعشقه .

قال :

لكن يا أماه .. لماذا لا تقولين لي (( جتك الدنيا )) إلا وأنت غاضبة .؟! 

قالت : 

لأن الدنيا تأتي مفزعة حينا .. ومخيفة إلى حد الجنون حينا ...وحنونة رقيقة رؤوفة في أحيان قليلة ..؟!

قال :

إذن يا أماه ... لماذا تجيئنى هي ولا أذهب أنا للبحث عنها ؟!

وحيد أنا وهذا الليل طويل طويل . كل الجهات وجهتي وأينما حللت أشعر أنني عابر . ما أكاد أقول هذا مستقر رحلتي حتى يستيقظ في نفسي الحنين : أحن إلى آفاق ارتدتها مرات . وآفاق أتمنى ارتيادها والضياع فيها . أحن إلى وجوه عرفتها وأضعتها في أماكن ما عدت أذكرها ... وأضيع .. أضيع في الزحام .

في رحلتي تلك اخترت رفقة اثنين عرفتهما في نفس اليوم الذي قررت أن أسافر فيه . كانا توأمين هائمين وكنت ثالثا لهما . كانت التجربة أليمة ، انتهت بدخول أحدهما إلى السجن ، ودخول الآخر إلى مستشفى المجانين ، وخرجت أنا من التجربة بهذه الشعيرات البيضاء التي ترونها في مقدمة رأسي .

كل الجهات وجهتي وزوادتي حفنة ذكريات أليمة ، وحجاب وضعته أمي في قعر حقيبتي وقالت : (( يحميك من الحسد )) ودعت الله أن يكفيني شر أولاد الحرام ، ويجعل لي في كل خطوة سلامة .

عندما أصبح محمد خارج المدينة رأى على إحدى الروابي بيتا من الشعر تجلس أمام مدخله عجوز بدوية تغزل الصوف بمغزلها . اقترب منها وحياها . سألها عن طريق فسألته.

إلى أين تذهب يا بني ؟

قال :

أمي حدثتني عن الدنيا .. وأنا ذاهب للبحث عنها ..؟! 

تركت مغزل الصوف ونظرت إلي متفحصة . ثم ربتت على صدرها وقالت : أنا أم الدنيا ...!!

وسلامة عندما زرته في السجن لآخر مرة أكد أن لا ذنب لي فيما حدث .. وأن لا راد لقضاء الله وقدره .. ومع ذلك فقد شعرت أنه يحقد علي ، وأخي عندما لقيته صدف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-463.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 11:34:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من عامل إلى وزير في الظهران ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قصه حقيقية حدثت بالظهران بالمملكة العربية السعودية
جاء العامل السعودي الجنسية في نهاية يوم شديد الحرارة والرطوبة قاصداً برادة الماء ليشرب ، جاء مجهد و متعب و يتصبب عرقاً بعد عناء يوم طويل من العمل الشاق تحت حرارة الشمس .
ما أن ملأ الكأس بالماء البارد و أراد أن يبرد جوفه ، جاءه مهندس أمريكي وقال له : بغلاظه أنت عامل ، و لا يحق لك الشرب من الخدمات الخاصة بالمهندسين ، رجع المسكين وأخذ يفكر أيام وأيام و يسأل نفسه : هل أستطيع أن أكون مهندساً يوماً ما ، وأكون مثل هؤلاء ، اتكل على ربه ، وعقد العزم ، وبدأ بالدراسة الليلية ثم النهارية وبعد السهر والجهد والتعب والسنين حصل على شهادة الثانوية .
تم بعثه إلى الولايات المتحدة الأمريكية على حساب الشركة ، وحصل على بكالوريوس في الهندسة و رجع لوطنه .
ظل يعمل بجد و اجتهاد وأصبح رئيس قسم ثم شعبه ثم رئيس إداره إلى أن حقق انجاز كبير بعد عدة سنوات وأصبح نائب رئيس الشركة.
حدث وأن جاءه نفس المهندس الأمريكي ، وكانوا يمضون عشرات السنين بالخدمة بالشركة .
قال له : أريد الموافقة على إجازتي وأرجو عدم ربط ما حدث بجانب برادة الماء بالعمل الرسمي .
فرد عليه بأخلاق سامية : أحب أن أشكرك من كل قلبي على منعي من الشرب ، صحيح أنني حقدت عليك ذلك الوقت ، ولكن أنت السبب بعد الله فيما أنا عليه الآن .
و بعد العرق والكفاح والإخلاص والوفاء والولاء للعمل وللوطن أصبح رئيس الشركة .
هي من كبريات الشركات العملاقة في صناعة البترول شركة أرامكو السعودية ، وبعد ذلك اختارته القيادة العليا ليكون وزيرا للبترول ، هذه قصة العامل السعودي و الوزير السعودي المهندس علي النعيمي .
 
القصة مأخوذة من محاضرة د. العلي في تطوير الذات .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-461.htm</link>
      <pubDate>Fri, 19 Feb 2010 03:37:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة مؤلمة :: ضحايا الطلاق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يتنقل بين الجماهير الرياضية .. بيده الميكروفون .. ومن وراءه حامل الكاميرا .. يتبعه أينما سار ..الكل يترقبه .. والكل يتمنى أن يقترب منه ..ينتقي أحد الجماهير ،
يجري معه حوار .. يلتف حولهما جمع لابأس به .. هذا يشير بيده لما وراء الكاميرا .. وآخر يتطاول ليظهر في الصورة ..ينتهي اللقاء .. ينتقل إلى مشجع آخر .. تتكرر الصورة .. هذا يبتسم .. وآخر يتأكد من مظهره .. ويصلح ما تبعثر منه ..كل واحد له أمنية .. فالظهور على شاشة التلفاز يستحق منهم كل ذلك الحرص ..انتهى المذيع من اجراء اللقاءات ..
وأخذ التوقعات .. أعطى إشارة انتهاء البرنامج .. أنفض الجمهور من أمامه .. أقبل طفل صغير نحوه .. ناداه :-

يا عم .. ياعم ..التفت نحوه .. تبسم له .. 
وقال :- نعم .. يا بطل ..
- أريدك أن تجري معي لقاء ..تعجبت من شجاعته .. انطلقت ضحكة .. جعلت الحزن يتسلل إلى قلب الطفل .. تنبه المذيع لذلك .. 
سارع بالقول :- للأسف لقد انتهت الحلقة ..
في الحلقة القادمة - إن شاء الله – أجري معك المقابلة ..
- أرجوك ياعم .. لقد وعدت أمي أن تراني في التلفاز .. صوته المتحشرج .. ودمعته التي ترقرقت في عينيه .. ورجاؤه الحزين .. جعل المذيع يرق له .. وضع يده على رأس الطفل ..
وقال :- لا حاجة لأمك أن تراك في التلفاز .. يكفي أن تراك أمامها بطلاً شجاعاً .. كما أراك أنا الآن ..أطرق الصغير برأسه .. أخفى دمعة جرت على خده .. تحدث بصوتٍ هو أقرب إلى الهمس ..
- أمي .. لم ترني منذ عدة سنوات .. منذ كنت في الثانية من عمري ..جرت الدموع على خده .. ولم يستطع الحديث بعدها ..وضعت يدي على رأسه ..
وقلت له :- أنا لا استطيع أن أجري اللقاء معك وأنت بهذه الحالة .. أنا أسف .. لا أريد من أمك أن تراك وأنت تبكي كالأطفال ..مسح دموعه بسرعة .. وارتسمت على شفتيه ابتسامة رائعة قضت على مظاهر الحزن التي كانت ترتسم على وجهه .. 
وقال :- حقاً ياعم ستجري مقابلة معي .. ستشاهدني أمي في التلفاز ..
- نعم ستشاهدك .. استعد ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-459.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Feb 2010 15:25:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا تضيّع حياتك بسبب حماقة غير مؤكدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في باريس قبل فترة طويلة.. ورغم أنني لم أعد أذكر الأسماء والتفاصيل إلا أنني أذكر المغزى والمفارقة – وبالتالي سمحت لنفسي بإعادة صياغتها على النحو التالي:

كانت هناك شابة جميلة تدعى (صوفي) ورسام صغير يدعى (باتريك) نشآ في احدى البلدات الصغيرة.. وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور.. وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو) رساما عظيما (وهي) كاتبة مشهورة. وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام.. وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر. وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة. ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من أثر الصدمة.. وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات.

ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة. وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم. غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر.. ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء.. وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح.. وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:

– عفواً هل انت صوفي؟
– نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنين!!
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-455.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Feb 2010 13:06:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكايتي مع زوجي و..عشيقته....(قصة واقعية) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمان الرحيم

سأذكر لكم قصة أم بسمة وخيانة زوجها لها ومحاربتها لعشيقة زوجها &gt;

قصة حقيقية ما زالت صاحبتها تقوم بسردها ونقلتها لروعتها&lt;
القصة...حكايتي تقول:
نشأت نشأة مميزة بين أهلي، فقد كان والدي مثقفين جدا، ولهم مناصب ومراكز اجتماعية كبيرة ولله الحمد، 
نشأت مدللة وسعيدة، وعلمني والدي رغم ذلك القوة الثقة الشجاعة والحكمة، وحينما اخترت الدراسات الإعلامية 
لم يعارض ذلك بل شجعني، وبعد تخرجي أصر على توظيفي، وفعلا حصلت على وظيفة مميزة في إحدى الجهات الإعلامية الكبرى في الإمارات
، يعني كانت حياتي حلوة لم أعاني من مشاكل تذكر حتى ذلك الوقت، ونسيت أن أخبركم أني كنت متفوقة طوال سنوات الدراسة، ....
كنت سعيدة في عملي كثيرا، وكل يوم أنتقل من نجاح إلى نجاح، تميزت بين زميلاتي، وبدأت شهرتي تأخذ مجراها في عملي،
وأصبح لدي قرائي ومعجبي، حتى جاء ذلك اليوم الذي ألتقيته فيه، كان أحد القراء، ودفعه فضوله ليرى صاحبة القلم الذي أثار انتباهه، 
وعندما رأيته لأول مرة شعرت بشيء ما يشدني نحوه،تظاهر في المرة الأولى بأنه مراجع، وفي المرة الثانية صارحني بأنه معجب بي وبكتاباتي، 
وبشخصيتي التي تبرز من كتاباتي،جعلني أعيش لحظة خيالية،طبعا كنت متحفظة معه جدا 
وقلت له (( لدي والدين، وهذا عنوانهما إن كنت تبحث عن الطريق إلي)) 
وتوقعت أنه لن يعود، توقعت انه يبحث عن تسلية، لكنه فعلا أرسل أهله إلى بيتنا، لقد أثار إعجابي كثيرا بموقفه...
وهكذا تم عقد القران. وبعد العقد سمح لنا والدي بأن نتهاتف، ونتجالس لنتعرف على بعضنا أكثر،طبعا مرت أيام جميلة، 
غاية في الجمال،وبعد ذلك، بدأت سلسلة من الطلبات، إنه يخطط ليغيرني، وأنا يومها لم أعي ذلك، قال لي في البداية،
لماذا لا تتركين عملك، إني أغار عليك من المعجبين... الخ!!! لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك وبناك عمك،إني أغار عليك من شباب العائلة...
الخ !! لماذا ترتدين البنطلون إنه لا يناسب بنت الإمارات، مع أني ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-449.htm</link>
      <pubDate>Tue, 16 Feb 2010 04:01:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة شاب يغازل زوجة إمام المسجد.. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




قصة شاب يغازل زوجة إمام المسجد..

كان في شاب اسمه حمد وعنده صاحب اسمه وائل .
وكانوا لا يخافون الله فيما يفعلون ..

وفي مره من المرات قال وائل لحمد أنا تعرفت على زوجة امام المسجد ..
وهي تبغاني أجيها البيت ..وانا أخاف يطب علينا زوجها !!فإيش رايك لو بعد الصلاة تجلس تتكلم مع الامام .وتلهيه شوي الين ما يبغى يرجع للبيت تكلمني ؟

حمد قال ابشر ..


وفعلا بعد الصلاة راح حمد وسلم عالامام ..وجلس يحاول يتكلم معاه ..
وبعد مايخلص الكلام يتصل على وائل ويقول له: ان الشيخ راجع بيته ..وطبعا على طول وائل يرجع لحمد ..ويحكيه اللي صار.... وفضل الحال هكذا لفترة طويلة ..

وصار في صداقة بين حمد وبين امام المسجد ..
ومن كثر ما يجلس معاه ضميره بدأ يؤنبه .. 
وفي يوم حمد أخذ قرار وقال لازم أقول للشيخ المسكين !!حرام لازم يعرف زوجته شنو تسوي فيه ......
وراح للامام وقاله : ياشيخ بصراحة أنا ما كنت أجلس معاك لله في لله ..ولكن كنت أجلس علشان أغطي على صاحبي ..لأن زوجتك تخونك معاه ..



تعرفوا إيش رد الشيخ ......

قال : بس أنا ماني متزوج




وهنا كانت الصدمه

!!! 
عرفتوا وائل كان يروح لزوجة مين ؟


كان يروح لزوجة حمد...... 


في الحديث الشريف

((من أعان ظالما ، سلطه الله عليه))

سبحان الله ....عدالة رب العباد فوق العباد</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-448.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Feb 2010 14:53:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البقره هي اللي جرتني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>








كان في احدى قرى نجد وتحديدا في احد قرى حائل زوجان في بداية حياتهما الزوجيه
ورغم ان الزوجه تحب زوجها الا انها كانت صغيره ومغروره بعض الشيء
وفي ذلك المساء وحين عاد الزوج من المزرعه متعبا مجهدا اثارت امامه زوبعه بدون سبب
وحين لم تجد منها التجاوب المأمول صرخت في وجهه :
باروح لبيت اهلي !!
فاخذ يهدئها ويطيب خاطرها ولكن ذلك لم يزدها الا صراخا واصرار على الذهاب الى بيت اهلها

فقال لها الرجل المجهد :
اذا كنت ِ مصره .. الباب يفوت جمل

واخذتها العزه بالاثم فهرولت الى بيت اهلها القريب وتركت بابه مفتوحا من شدة الغضب
ثم انها تعتقد وتنتظر انه سوف يلحقها قبل ان تصل الى بيت اهلها لانها تمشي على قدميها ..
ولم يحرك الرجل ساكنا وظل كأن الأمر لا يعنيه من قريب او من بعيد..

ومضى يوم ويومان واسبوع واسبوعان وهي في بيت اهلها تنتظر ان يصالحها
وتعتقد كلما قُرِع الباب انه قد هرع اليها بالهدايا المرضيه .. ولكن دون جدوى
وحين فرغ صبرها أو كاد وهزها الشوق الى بيت الزوجيه، واكلتها عيون الزائرات، قالت لابيها :
_ انت ما تشوف محمد .. ما يتكلم معك ؟!
_ اشوفه يصلي معنا في المسجد.. يسلم عليّ واسلم عليه ..!
_ بس ؟؟ ما قال لك ليش ما ترجع ساره ؟
_ لا .. ما فتح لي هالموضوع نهائيا !

وظلت المرأه تتململ على نار وتسأل أباها كل مساء ذلك السؤال
وهو يجيبها بنفس الجواب حتى فرغ صبره فقال لها :
_ الرجال لا سال .. ولا له داعي تكررين السؤال كل يوم ! انتي طلعتي من بيته بدون سبب
اذا كنتي تبين ترجعين له ( وهذا هو الظاهر) ارجعي له مثل ما طلعتي
والا ترى بيتي ماهو ضايق فيك

وظلت المراه اسبوعا اخر كانها على جمر تتمنى اشاره من زوجها او ايماءه
لكي تعود وفي وجهها بعض الكرامه .. ولكن شيئا من ذلك لم يحدث
هنا فرغ صبرها واخذت تفكر في أي حيله تعيدها اليه بشكل فيه ذره من منطق او سبب فلم يتوصل تفكيرها الا للبقره !
فقد كان لديهما، هي و زوجها، بقره تخرج كل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-447.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Feb 2010 14:46:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وأبو الأولاد ينام على جوع  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زائر" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


جيتكم و جبت معي قصة حلوه مرره


اقروها وعطوني رايكم


أبو البنات ينام متعشي



في العشرينات من القرن الماضي.... كان في البحرين صديقان أحدهما اسمه فهد والآخر اسمه عيسى... 


تزوج الصديقان في ليلة واحدة من امرأتين فاضلتين وبعد فترة رزق كل منهما بمولود في الأيام نفسها... عيسى رزق بولد فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك؟ قال فهد: الحمد لله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة وبصحة جيدة أسميناها نورة... 


قال له عيسى وبكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي وضعت لي ولد وأسميته محمد والناس تسميني الآن أبو محمد وليس أبو نورة ها ها... 


مضت الأيام وحملت زوجة فهد وحملت زوجة عيسى ووضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا... عيسى رزق بولد آخر فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك هذه المرة؟ قال فهد: الحمد لله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثانية وهي وأمها ولله الحمد بصحة جيدة.... 
ضحك عيسى وهو يقول بكل شماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد آخر... هل تعرف ماذا يعني هذا؟ 
قال فهد: لا لا أعرف ماذا يعني... 
قال عيسى: يقول الأولون بأن من تلد له زوجته بداية ولدين متتالين فإنها تكون قد حللت مهرها... يعني زوجتي طالعة علي ببلاش ها ها... 


مضت الأيام أيضا وحملت زوجة فهد وحملت زوجة عيسى ووضعت الزوجتان في الوقت نفسه تقريبا... عيسى رزق بولد ثالث 
فذهب إلى صديقه فهد يسأله: ماذا ولدت لك زوجتك في هذه المرة؟ 
قال فهد: الحمد لله فإن زوجتي وضعت لي بنت جميلة ثالثة وهي ولله الحمد وأمها بصحة جيدة... 
قهقه عيسى بصوت عال وهو يقول وبشماتة: أما أنا فإن زوجتي قد وضعت لي ولد ثالث.... هل تعرف ماذا يعني هذا؟ 
قال فهد: لا لا أعرف أخبرني أنت... 
قال عيسى: من يكون عنده ثلاثة أولاد فإنهم يكونون له مثل ركائز الموقد يضع عليهم قدر الأكل... أنا يجلس قدري أما أنت يا أبوالبنات فلا يمكن أن يجلس قدرك ها ه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-420.htm</link>
      <pubDate>Mon, 31 Aug 2009 08:59:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ( سنة الطبعة ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>نسمع من اجدادنا و من كبار السن كلمة ( الطبعة ) او ( سنة الطبعة ) .... و 
فلان ولد سنة الطبعة أو قبل سنة الطبعة .... او فلان مات سنة الطبعة.  و موقعة كذا قبل سنة الطبعة و هلم جرا ... 








فسنة الطبعة او عام الطبعة تذكار محفور في قلوب اهل البحر واهليهم وتاريخ مميز لا يمكن نسيانه   ... 


في عام 1344 ه ـ و بالتحديد على الساحل الشرقي للجزيرة العربية ابان موسم الغوص و بينما كانت سفن الغوص متواجدة على المغاصات للشروع في عملية الغوص صباحا ، و كانت اكثر السفن على مغاص يقال له \" الديبل \" بينما بقية السفن الغوص متفرقة على المغاصات الاخرى كمغاص داس – حاولول - ابا الحنين – جنة – حولي –  اشتيه ...و غيرهن .




ففي منتصف الليل هبت رياح نشطة تصاحبها امطار غزيرة، فثار البحر و زمجر، و تعالت امواجه و تلاطمت جوانبه و دفعت الرياح والامطار السفن مع كل الاتجاهات، فتلاطمت مع بعضها و تعالت اصوات خلق الله بترديد التضرع و التوسل الى الله و الالتجاء الى رحمته، و هم يصارعون هول هذه الليلة الليلاء الحالكة الظلمة و يسمعون النداءات و الاستغاته في كل الاتجاهات يتعالى مع صرير الالواح و تمزق الاشرعة و تلاطم الامواج ببعضها و غرق اكثر السفن و المراكب بما فيها الا من كتب الله له النجاة . 

و بعد انتهاء العاصفة و سكون البحر هرعت سفن الانقاذ من الموانىء القريبة حاملة الطعام و الشراب و الاسعافات الاولية و بعد البحث و التقصي نتج ما يلي: 
·   قدرت السفن و المراكب التي غرقت في البحر 80% من السفن و المراكب الموجودة في عرض البحر ابان الحادثة 

·   مات و فقد عديد كبير من الرجال على جميع مستويات  ( قيل مات 5000  نفس ) 

·   فقدت اموال طائلة، فقد كان البحارة يحملون اموالهم معهم اثناء ركوبهم في البحر حفاضا عليها 

·   السفن التي نجت حدث بها تلفيات كبيرة 

من قصص الطبعة : 


يروي احد الناجين من هذا الاعصار المدمر بقوله : أنه بع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-402.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Sep 2008 12:22:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عبرة مبكية ودرسا قاسيا وذكرى للزوجات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>داهمني الزواج وأنا لم أطوِ بعد سنوات المراهقة بعنفوانها ورقة شعورها وأحلامها وتهورها، وقلة تعقلها وحكمتها، عاد من بلاد الغربة وهو يحلم بالزواج من فتاة شابة صغيرة جميلة تحبه ومن أسرة مثقفة منفتحة تقبل به دون تردد.. فوجد كل تلك الصفات متوافرة لديَّ، يتوجها الجمال الفاتن والابتسامة الرائعة، فدخلت قلبه آمنة مطمئنة، وتسلل هو إلى فؤادي كأول فارس أحلام ووجد قلبي خالياً فتمكن منه.

لم يكن ينقصه المال ولا الشباب ولا الوسامة، بل كان كلانا ينقصه الوعي والتعقل والتجربة، والنظرة الواقعية لحياتنا الزوجية.. ولكن آه.. حيث لا ينفع الندم.. قلب الشباب إذا لم يملؤه نور الإيمان تسللت إليه وساوس الشيطان، وعربدت فيه ألوان المكر والعدوان.. وهذا حال عروسين جديدين صغيرين، وجدا الدار الواسعة والمال والخادمة والسيارة الفارهة، وأحاطت بهما شلة من الأشرار، وأصحاب المزاج والطرب واللهو والسهر.

لا تستغربوا هذا واقع كثير من الناس في كثير من الدول، ولكن حمى الله ديارنا وأرضنا، فمن ابتلي منهم لا يعترف بخطئه، وقد لا يُصلح نفسه أو يقوّم إعوجاجه.. وكحال مثل هذه النماذج، فقد وقعت فريسة أو قل ضحية لمثل هذه السلوكيات.. ولا يخفى عليكم كيف أن الكثير من العائدين من بلاد الغرب يكونوا قد درجوا على سلوكيات وأخلاقيات غريبة ومنافية لأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا. إلا من رحم ربي. ومنها شرب الخمر وتعاطي المخدرات، ومخالطة النساء، وحضور سهرات الرقص والطرب، وعادة ما يتعلمها البعض في مرحلة الشباب خلال فترة الدراسة وغالباً ما يتخلى عنها البعض لدى عودتهم إلى أرضنا الطاهرة التي لا توفر لهم مثل هذه الأشياء.

لكن زوجي – رحمه الله وغفر له – جاء حين عودته للزواج والاستقرار، وهو يصطحب كل تلك العادات والسلوكيات، ووجدني ليّنة العود ومحبة له طائعة مفتونة به فطوعني على مزاجه كما يريد.. فكان منزلنا مليء بجميع الأجهزة من تلفزيون إلى فيديو إلى آخره، وكذلك يضم أشرط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-397.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Sep 2008 07:17:05 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
