<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 18:35:32 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.abomlak.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ملاك الشوق | قصص تربوية ]]></title>
    <link>http://www.abomlak.com/articles-action-listarticles-id-34.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.abomlak.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 18:35:31 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 20 Apr 2010 12:34:33 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصص تربوية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ 55 قصــــة من قيام السلف الصالح رحمهم الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>55 قصــــة من قيام السلف الصالح رحمهم الله

اعلم – يا راعاك الله – أن كثيراً من الكسالى والبطالين إذا سمعوا بأخبار اجتهاد السلف الأبرار في قيام الليل ، ظنوا ذلك نوعاً من التنطع والتشدد وتكليف النفس مالا يطاق ، وهذا جهل وضلال ، لأننا لمّا ضعف إيماننا وفترت عزائمنا ، وخمدت أشواقنا إلى الجنان ، وقل خوفنا من النيران ، ركنا إلى الراحة والكسل والنوم والغفلة ، وصرنا إذا سمعنا بأخبار الزهّاد والعّباد وما كانوا عليه من تشمير واجتهاد في الطاعات نستغرب تلك الأخبار ونستنكرها ، ولا عجب فكل إناء بالذي فيه ينضح ، فلما كانت قلوب السلف معلقة باللطيف القهار ، وهممهم موجهة إلى دار القرار ، سطروا لنا تلك المفاخر العظام ، وخلفوا لنا تلك النماذج الكرام ، ونحن لمّا ركنا إلى الدنيا ، وتنافسنا على حطامها ، صرنا إلى شر حال ، فأفق أخي الحبيب من هذه الغفلة فقد ذهب أولئك العبّاد المجتهدون رهبان الليل ، وبقي لنا قرناء الكسل والوسادة !! 

1- قال سعيد بن المسيب رحمه الله : إن الرجل ليصلي بالليل ، فيجعل الله في وجه نورا يحبه عليه كل مسلم ، فيراه من لم يره قط فيقول : إن لأحبُ هذا الرجل !! . 

2- قيل للحسن البصري رحمه الله : ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوها ؟ فقال لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم من نوره . 

3- صلى سيد التابعين سعيد بن المسيب – رحمه الله – الفجر خمسين سنة بوضوء العشاء وكان يسرد الصوم. 

4- كان شريح بن هانئ رحمه الله يقول :ما فقد رجل شيئاً أهون عليه من نعسة تركها!!! ( أي لأجل قيام الليل ) . 

5- قال ثابت البناني رحمه الله : لا يسمى عابد أبداً عابدا ، وإن كان فيه كل خصلة خير حتى تكون فيه هاتان الخصلتان : الصوم والصلاة ، لأنهما من لحمه ودمه !! 

6- قال طاووس بن كيسان رحمه الله : ألا رجل يقوم بعشر آيات من الليل ، فيصبح وقد كتبت له مائة حسنة أو أكثر من ذلك . 

7- قال سليمان بن طرخان رحمه الله : إن العين إذا عودتها النوم اعتادت  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-582.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ امرأة خافت الله فأعزها الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

‏يحكى أن رجلاً تزوج امرأة آية في الجمال .. فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل .. ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر طلبا للرزق .. ولكن .. قبل أن يسافر أراد أن يضع امرأته في أيدٍ أمينة لأنه خاف من جلوسها وحدها في البيت فهي امرأة لا حول لها ولا قوة فلم يجد غير أخ له من أمه وأبيه .. فذهب إليه وأوصاه على زوجته وسافر ولم ينتبه لحديث الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم : الحمو الموت !! 
ومرت الأيام .. وخان هذا الأخ أخيه فراود الزوجة عن نفسها إلا أن الزوجة أبت أن تهتك عرضها وتخون زوجها .. فهددها أخو الزوج بالفضيحة إن لم تطيعه .. فقالت له افعل ما شئت فإن معي ربي وعندما عاد الرجل من سفره قال له أخوه على الفور أن امرأتك راودتني عن نفسي وأرادت خيانتك إلا أنني لم أجبها !! 

طلق الزوج زوجته من غير أن يتريث ولم يستمع للمرأة وإنما صدق أخاه ! 

انطلقت المرأة .. لا ملجأ لها ولا مأوى .. وفي طريقها مرت على بيت رجل عابد زاهد .. فطرقت عليه الباب .. وحكت له الحكاية .. فصدقها وطلب منها أن تعمل عنده على رعاية ابنه الصغير مقابل أجر .. فوافقت .. 

في يوم من الأيام خرج هذا العابد من المنزل .. فأتى الخادم وراود المرأة عن نفسها .. إلا أنها أبت أن تعصي الله خالقها !! 

وقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ! 

فهددها الخادم بأنه سينال منها إذا لم تجبه .. إلا أنها ظلت على صمودها فقام الخادم بقتل الطفل ! 

عندما رجع العابد للمنزل قال له الخادم بأن المرأة قتلت ابنه .. فغضب العابد غضباً شديداً .. إلا أنه احتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى .. وعفى عنها .. وأعطاها دينارين كأجر لها على خدمتها له في هذه المدة وأمرها بأن تخرج من المنزل  

قال تعالى : (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) 

خرجت المرأة من بيت العابد وتوجهت للمدينة فرأت عددا من الرجال يضربون رجلا بي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-563.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وصية حكيم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عندما تسأل حكيم عن رأيه فى البشر

    توجهت الى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني

    فسمعته

    يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟"

    قلت :

    "ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"

    فأجابني :

    "البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ،

    ثم يتوقفون ليعودوا أطفالاً ثانيةً"

    يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"


    يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا
    المستقبل"

    يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم
    يعيشوا أبداً"

    مرّت لحظات صمت .
    .
    .
    .
    .

    ثم سألت :

    "ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"


    فأجابني:

    "ليتعلّموا
    أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو
    جَعل أنفسهم محبوبين"



    "ليتعلموا
    ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين

    "

    "ليتعلموا
    التسامح ويجرّبوا الغفران "



    " ليتعلموا
    أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق
    فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة "


    " ليتعلموا
    أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج
    الأقل"

    " ليتعلموا
    أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا
    أو يعبروا عن شعورهم"


    " ليتعلموا
    أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ
    مختلف"

    "ليتعلموا
    أنه لا يكفي أن يسامح
    أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا
    أنفسهم أيضاً"




: مالي أرانى قد أبيت أتوب .. هل مات قلبي أم غرقت ذنوب ..
 و لئن قطعت علي عهدا أن أحد من الهوى و الغي لا يمكن أصيب ..
 إن الحياة بأى حال قصيرة .. و العمر يمضي و المنال قريب ..
 يا نفس كفي و اتركي درب الغوى .. و لتسلكي لرضى الكريم درو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-522.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Aug 2010 09:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأم والمعلمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
لقد سمعت قصة واقعية لم أصدق أحداثها لأن تفكيري يعجز عن مجرد التخيل أن هناك أمهات على هذه الدرجه من الإهمال واللامبالاه 
يهمني رأيكم في هذه القصه وملاحظاتكم 
 
كانت هناك معلمة تعمل في مدرسة للمرحلة المتوسطة ففي يوم من الأيام كانت هي المسؤله عن المناوبه أخر الدوام فذهب الطالبات واحدة تلو الأخرى ولم تتبقى في المدرسة إلى فتاة واحدة بالصف الأول متوسط فسألتها المعلمة : 
من الذي يرجعك من المدرسه؟ 
فأجابت : السائق والخادمة 
فقالت المعلمة : هل من عادتهم أن يتأخرون على الحضور لإعادتك للمنزل 
فقالت :لا 
فأنتظرت المعلمة مع الطالبة حتى لم يتبقى أحد من المسؤولين في المدرسة سواهما 
ومرالوقت حتى صارت الساعه ال3بعد الظهر فقامت المعلمة بالإتصال على منزل الفتاة مرة وإثنان وثلاث فلم يجيب أحد  
فسألت الطالبة:هل تدلين مكان منزلك فأرجعك أنا وزوجي إليه 
قالت:لا ...لا أعرفه  
فأنتظرت المعلمهة حتى الساعة ال5 وهي على أمل أن يحضر أهل الطالبة أو أن يجيبوا على الأقل على الهاتف 
ولاحياة لمن تنادي!!!!!!!!!!!!!! 
ففاض صبر المعلمة وقامت بالإتصال على مديرة المدرسة وأخبرتها بما حدث وأنها مطرة للذهاب فزوجها ينتظر في الشارع منذ 3ساعات 
فقالت المديرة: أذهبي بالطالبة إلى منزلك حتى يوم غد لنرى ما المشكلة العظيمة التي أنست الأهل إحضار طفلتهم من المدرسة 
فأخذت المعلمة الطالبة لمنزلها وجلبتها للمدرسة في اليوم التالي ومجرد دخولها للمدرسة أتجهت للإدارة لتتابع الإتصال على أهل الطالبة 
وبعد جهد جهيد ردت الخادمة على المعلمة 
فسألتها المعلمة : أين أم الطالبة........... 
فقالت: (مدام نوووووووووووووم) 
فقالت:أيقظيها بسرعة إبنتها من الأمس في المدرسة 
فتذكرت الخادمة أنها لم تحضر الفتاة من المدرسة 
فأيقظت الوالدة  
فسألتها المعلمة أين باتت إبنتك ليلة أمس 
فأجابت:في المنزل أين ستذهب؟؟؟؟؟؟؟؟ 
فعلمت المعلمة أن ليس للأم أدنى فكرة عن ماحدث لأبنته ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-468.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 12:34:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدجاجة وسط الزجاجة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان معلم اللغة العربية يلقي الدرس على الطلاب



أمام اثنين من التوجيه لدى الوزارة ،،


وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحد الطلاب قائلاً :


يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ،،


وماكاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام


وأصبحوا كأنهم حزب معارضة ،،


فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا .... 


سكت المعلم قليلاً ثم قال :


حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة ،،


فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،
رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة))


زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :


من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!


بشرط أن لايكسر الزجاجة ولايقتل الدجاجة !!!!!!


فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،


فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :


يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة ،،
فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،


فقال الطالب متهكماً :


إذاً يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها ،،،


ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً ،،


فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول:


صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة،،

من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها ،،

كذلك أنتم ،،


وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ،،


فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح ،،


إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،


كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة ،،


يقول المعلم ،،انتهت الحصة ،،


وقد أعجب بي الموجهان كثيراً ،،


وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها ،،


بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً،،


الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة ،، فكم دجاجة وضعنا نحن؟؟

--------------------------------------------------- ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-467.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 12:32:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لاتحمل الكراهية في قلبك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد 
 
فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا. وعليه إن يطلق على كل  
 
بطاطايه اسم شخص يكرهه .!!  
 
وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم (  
 
بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء!! ). , العجيب أن بعضهم حصل على بطاطا  
 
واحدة وآخر بطاطتين وآخر 3 بطاطات وآخر على 5 بطاطات وهكذا ......  
 
عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة  
 
أسبوع واحد فقط.  
 
بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل  
 
الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل. بعد مرور  
 
أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت .  
 
سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون  
 
الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون, بعد ذلك  
 
بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة .  
 
قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث  
 
قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع  
 
فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم .  
 
 
ما أجمل أن نعيش هذه الحياة القصيرة بالحب والمسامحة للآخرين وقبولهم كما هم عليه!! وكما  
 
يقال:  
 
الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل ، بل أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح  
 
وكامل !!  
 
إن فضل العفو عن الآخرين وحبهم .. هو أن يغفر الله لنا ، ويحب الآخرون \" وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا  
 
أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-464.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 11:37:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هكذا يجب أن يكون المربي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بقلم د/ محمد بن أحمد الرشيد ..
قال : بداية القصة كانت حين كلفت بتدريس مادة القرآن الكريم والتوحيد للصف الثالث الابتدائي قبل نهاية الفصل الدراسي الأول بشهر واحد ، حينها طلبت من كل تلميذ أن يقرأ، حتى أعرف مستواهم ، وبعدها أضع خطتي حسب المستوى الذي أجده عندهم . فلما وصل الدور إلى أحد التلاميذ ، وكان قابعاً في آخر زاوية في الصف ، قلت له اقرأ.. قال الجميع بصوت واحد (ما يعرف، ما يعرف يا أستاذ ) ؛ فآلمني الكلام ، وأوجعني منظر الطفل البريء الذي احمر وجهه ، وأخذ العرق يتصبب منه ، دق الجرس ، وخرج التلاميذ للفسحة ، وبقيتُ مع هذا الطفل الذي آلمني وضعه ، وتكلمت معه ، أناقشه ، لعلي أساعده ، فاتضح لي أنه محبط ، وغير واثق من قدراته ، حتى هانت عليه نفسه ؛ لأنه يرى أن جميع التلاميذ أحسن منه ، وأنه لا يستطيع أن يقرأ مثلهم ، ذهبت من فوري ، وطلبت ملف هذا الطفل ؛ لأطلع على حالته الأسرية ، فوجدته من أسرة ميسورة ، ويعيش مع أمه ، وأبيه ، وإخوته ، وبيته مستقر، واستنتجت بعدها أن الدمار النفسي الذي يسيطر عليه ليس من البيت والأسرة ، بل إنه من المدرسة .
ويرجع السبب حتماً إلى موقف محرج عرض له من معلم ، أو زميل صده بعنف ، أو تهكم على إجابته ، أو قراءته ، شعر بعدها بهوان النفس والإحباط، وأخذت المواقف المحرجة والإحباطات تتراكم عليه في كل حصة من المعلمين والزملاء ، عندها فكرت جدياً في انتشال هذا الطفل مما هو فيه ، خاصة وأنني أعرف بحكم الخبرة مع الأطفال أن كل ذكي حساس، وكل ذكي مرهف المشاعر ، ولا يدافع عن نفسه ، ولا يدخل في مهاترات قد يكون بعدها أكثر خسارة.
وبدأت معه خطتي ، بأن غيرت مكان جلوسه ، وأجلسته أمامي في الصف الأول ، وقررت أن أعطي هذا التلميذ تميزاً لا يوجد إلا فيه وحده ، ليتحدى به الجميع ، وعندها تعود له ثقته بنفسه ، ويشعر بقيمته وإنسانيته بين زملائه ، خاصة بعد أن عرفت قوة ذكائه .
كتبت له جملة صعبة النطق ، وأفهمته معاني كلماتها ، حتى يتخيلها فيسهل عليه حفظ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-462.htm</link>
      <pubDate>Fri, 19 Feb 2010 03:52:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثمرة الاختلاف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-460.htm</link>
      <pubDate>Thu, 18 Feb 2010 04:57:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حمل الهموم يتعبك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.
فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم
فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.

فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.

فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-457.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Feb 2010 13:12:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حقاً إنها القناعات .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
23 ديسمبر 2008 أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة ..
ولكن رب نومة نافعة …
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة …

حقاً إنها القناعات ..

قبل خمسين سنة كان هناك اعتقاد أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجأته الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ..
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم ..!!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..

حقاً ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-456.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Feb 2010 13:10:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفرق بين الأب والابن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
كان هناك أب في الـ 85 من عمره وابنه في الـ 35 ، وكانا في غرفة المعيشة وإذ بغراب يطير من القرب من النافذة ويصيح
فسأل الأب أبنه ،
الأب: ما هذا ؟
الابن: غراب
وبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية ،
الأب: ما هذا ؟
الابن باستغراب : إنه غراب!!
دقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الثالثة ،
الأب: ما هذا ؟
الابن وقد ارتفع صوته: انه غراب غراب يا أبي !!!
ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الرابعة ،
الأب: ما هذا ؟
فلم يحتمل الابن هذا واشتاط غضبا وارتفع صوته أكثر وقال: مالك تعيد علي نفس السؤال ، فقد قلت لك إنه غراب هل هذا صعب عليك فهمه؟
عندئذ قام الأب وذهب لغرفته ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاه لإبنه وقال له أقرأها ،
بدأ الابن يقرأ : اليوم أكمل ابني 3 سنوات وها هو يمرح ويركض من هنا وهناك، وإذ بغراب يصيح في الحديقة فسألني ابني ما هذا فقلت له انه غراب وعاد وسألني نفس السؤال 23 مرة وأنا أجبته 23 مرة !
فحضنته وقبلته وضحكنا معا حتى تعب ونام فحملته وذهبت به لينام على سريري حتى اليوم التالي …
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-454.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Feb 2010 13:02:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الملك والخادم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في يوم من الأيام في مكان ما كان يعيش ملك من الملوك في مملكته …

وكان يجب أن يكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه المملكة من خيرات كثيرة…

ولكنه كان غير راض عن نفسه وعما هو فيه…

وفي يوم استيقظ هذا الملك ذات صباح على صوت جميل يغني بهدوء ونعومة وسعادة…

فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت…ونظر إلى مصدر الصوت فوجده خادما يعمل لديه في الحديقة …

وكان وجه هذا الخادم ينم على الطيبة والقناعة والسعادة…

فاستدعاه الملك إليه وسأله:

لما هو سعيد هكذا مع أنه خادم ودخله قليل ويدل على أنه يكاد يملك ما يكفيه …

فرد عليه هذا الخادم:

بأنه يعمل لدى الملك ويحصل على ما يكفيه هو وعائلته وأنه يوجد سقف ينامون تحته…

وعائلته سعيدة وهو سعيد لسعادة عائلته…

فلا يهمه أي شئ آخر…مادام هناك خبز يوضع للأكل على طاولته يوميا…

فتعجب الملك لأمر هذا الخادم الذي يصل إلى حد الكفاف في حياته ومع ذلك فهو قانع وأيضا سعيد بما هو فيه !

فنادى الملك على وزيره وأخبره من حكاية هذا الرجل…

فاستمع له وزيره بإنصات شديد ثم أخبره أن يقوم بعمل ما…

فسأله الملك عن ذلك فقال له “نادي 99 ”

فتعجب الملك من هذا وسأل وزيره ماذا يعني بذلك؟

فقال له الوزير:

عليك بوضع 99 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذا العامل الفقير ، وفي الليل بدون أن يراك أحد اختبأ

ولنرى ماذا سيحدث؟

فقام الملك من توه وعمل بكلام وزيره وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك واختبأ وانتظر لما سوف يحدث…

بعدها وجد الرجل الفقير وقد وجد الكيس فطار من الفرح ونادى أهل بيته وأخبرهم بما في الكيس…

بعدها قفل باب بيته ثم جعل أهله ينامون…ثم جلس إلى طاولته يعد القطع الذهبية…فوجدها 99 قطعة…

فأخبر نفسه ربما تكون وقعت القطعة المائة في مكان ما…فظل يبحث ولكن دون جدوى وحتى أنهكه التعب…

فقال لنفسه لا بأس سوف أعمل وأستطيع أن أشتري القطعة المائة الناقصة فيصبح عندي 100 قطعة ذهبية…

وذهب لينام…ولكنه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-453.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Feb 2010 13:00:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مثال تدمع له العين في بر الوالدين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حياتي لك" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>قبل أيام تواعدت مع أحد الأصدقاء وذهبت إلى منزله ......
وكنت أنتظر في سيارتي وفجأة وقفت أمامي سيارة من نوع كرسيدا القديم ......
ونزل منها شابان وقاما بحمل عجوز بطريقة رائعة جدا وكأنها محمولة على كرسي فنظرت إليها وقلت سبحان من سخر لك هؤلاء ...وكأنها ملكة من ملوك ذلك الزمان الذين كانت تحمل كراسيهم على رقاب العبيد


.....خرج علي صاحبي وحيكت له مارأيت 
فقال هؤلاء جيراني وسأحكي لك قصتنا معهم 

وهي قصة عجيبة :يقول :
في يوم من الأيام وبعد أن فرغنا من صلاة العصر....خرجت من المسجد مبكرا لإنتظار زوار من مدينة الطائف ووقفت عند باب منزلي أحادثهم وأوصف لهم البيت ....وأنا منشغل وإذا بسيارة هؤلاء الشباب تقف أمامي ولم يكن لهم إلا بضعة شهور أنذاك

............أشحت بوجهي عنهم للجهة الأخرى وأنا منشغل بالهاتف تحدثت ماشاء لي الله 

وحين هممت بالدخول إلى المنزل وإذا بأحدهم يمسك بتلابيب أخيه ويجذبه عن الباب الذي ستخرج منه العجوز 

.......وماكان من الأخر إلا أن فعل نفس الفعل وبدأ العراك وكلا يصرخ في الأخر ويتدافعان بطريقة جعلتني وبعض من الجيران نتدخل فورا 

...........فوالله الذي لاإله غيره ماعهدنا عليهم إلا كل خير 
أسرعنا إليهم ونحن في دهشه ممايحصل 

إلتفت الصغير علينا وهو ممسك بتلابيب أخيه ويقول لنا من أراد أن يتدخل فليحفظ حقي 

........تقدمنا وأبعدنا أحدهم عن الأخر
وقلت لهم إتقوا الله تتضاربون أمام أمكم وعلى مرأى منها ومسمع 

........وش فيكم خير وش المشكلة حرام عليكم أنتم أخوة 

.......فرد الصغير قائلا .....أردت أن أحمل أمي وأدخلها إلى المنزل حسب الإتفاق بيني وبينه فهو من حملها من سريريها في المستشفى وأنزلها في السيارة ومن حقي أنا أن أحملها وأدخلها إلى المنزل

.......فقال الكبير بصوت عالي .....ستة أشهر وأنت تخدمها وأنا في الدورة وتواعدني كثيرا بأن تأتي بها إلى الرياض ولكنك لم تفعل ....أنت خدمتها أكثر مني 
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-418.htm</link>
      <pubDate>Mon, 31 Aug 2009 08:41:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إني أحبك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بينما كان الأب يقوم بتلميع سيارته الجديدة

إذا بالابن ذو الستة سنوات يلتقط حجراً ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة

وفي قمة غضبه، إذا بالأب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات

بدون أن يشعر أنه كان يستخدم \'مفتاح انجليزي\'(مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير)

مما أدى إلى بتر أصابع الأبن 

في المستشفى، كان الابن يسأل الأب متى سوف تنموا أصابعي ؟ 

وكان الأب في غاية الألم 

عاد الأب إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات 

وعند جلوسه على الأرض، نظر إلى الخدوش التي أحدثها الأبن فوجده قد كتب 


\' أنا أحبك يا أبي \' 


أخي الحبيب .....
 
الحب والغضب ليس لهما حدود...........

أعط فرصة لنفسك أن تهدأ قبل أن تتخذ قرار قد تندم عليه مدى الحياة 


أنا إنسان مع نفسي قبل لا أكون معاك إنسان
ولي نظرة ولي مبدأ وتحكمني قناعاتي



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-407.htm</link>
      <pubDate>Mon, 11 May 2009 05:56:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يالهثا خلف دنياك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وضعت أمتعتي في غرفة الفندق الأوروبي وأرتديت ملابسي الرياضية ثم توجهت الى النادي الصحي لأجري بعض التمارين. كان بجانبي نزيل أوروبي أو ربما أمريكي يكبرني بالسن بل كان عجوزاً بالنسبة لي . تجاذبنا بعض الأحاديث ووجدنا العديد من الاهتمامات المشتركة فكان الحوار ممتعاً .

 

قبل أن أنصرف دعاني لمرافقته في رحلة بحرية في الغد فاعتذرت لارتباطي بمواعيد العمل التي جئت من أجلها.

اقترح علي أن نتناول العشاء سوياً في مطعم متميز لكنني كنت مرتبطاً كذلك

بعشاء عمل لاستغل الأيام الثلاثة التي سأمضيها في إنهاء كافة أعمالي .

 

كنت أصادفه أحيانا خلال دخولي أو خروجي من الفندق فأرى منه ابتسامة ذات مغزى لكني لم أعلم مايقصد بها؟

 

في آخر يوم لي وأنا أنهي إجراءات المغادرة لمحته يجلس في صالة الفندق ويشير إلي. اتجهت إليه فدعاني إلى شرب كوب من الشاي ، وكان لدي متسع من الوقت فلبيت طلبه وبادرته : ما سر الابتسامة التي تواجهني بها كلما تلاقينا؟

تبسم.. وقال: إنني كلما رأيتك تذكرت نفسي حينما كنت شاباً ، فقد أمضيت أجمل وأغلى سنوات عمري في تنمية أعمالي التجارية كما تفعل أنت الآن ، وبعد أن كبرت وانتهيت إلى ما ترى وجدت أنني فقدت الكثير مما لا يمكن تعويضه وخرجت بدرس ثمين يمكنك أن تسميه (حكمة الشايب) .

 

كان الأمر مشوقا لي فبادرته قائلاً : وما هذه الحكمة؟

 

فأجاب: إن الرجل يمر في حياته بثلاث مراحل ويحتاج الى أن يملك ثلاثة أشياء .

ففي الشباب يكون لديك الوقت لقلة انشغالك ولديك النشاط والقوة لتستمتع ولكن ليس لديك المال الكافي لتسافر وتشتري السيارة والمنزل الذي تتمناه و ترفه عن نفسك بعيش رغيد .

 

ثم إنك تنتقل إلى مرحلة الرجولة فتزاول العمل والتجارة وتبدأ بجمع المال لتؤمن مستقبلاً أفضل لك ولأسرتك ، حينها يكون لديك المال ولديك النشاط والقوة ولكن ليس لديك الوقت لتستمتع وترفه عن نفسك وأسرتك فأنت مشغول بأعمالك وسفرياتك وتجد أنك تضحي بأشياء كث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-406.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Dec 2008 16:07:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لن أسامحك يا أبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عندما كانت صغيرة .. كانت تُراقب والديّها .. وتعاملهما مع بعضهما البعض .. كانت لا تفقهُ معنى إنشاء أسرة وتحمّـل مسؤوليّه .. لَمْ تكن تعي .. مُعاركة السنين ومُجاراة الأنين .. لَمْ تكن تعي كُل هذهِ الأمور.. وإنمّا كانت تحلم بأسرة صغيرة وأبناء تضمهُم إلى صدرها الدافئ .. وتُحيطهم بيديّها الحانيتيّن .. تُلاعبهم .. تُقبلهم .. تُربيهم .. يُخالط جسدها أجسادهم .. تُرضعهم الحُب والحنان .. وحينما كَبرت .. أحسَّت بإقتراب تحقق أحلامها .. حتى تخرجّت مِنْ الثانويّه .. بتقدير عالٍ يُؤهلها لدخول الجامعه , فانهالت التبريكات عليها مِنْ كُل مكان .. أهلها .. أقرباؤها .. بنات عماتها وبنات خالاتها .. 

 

ومَضَتْ الأيام بسرعه مِثلما كانت تُريد \" نجلاء \" نعم .. إنها نجلاء تلك الفتاة التي لَمْ تتجاوز التاسعة عشر بعد .. فتاة جميلة .. خلوقة ومُؤدبة ومُلتزمه .. حرص أهلها على تربيتها وتعليمها .. مرّت الأيام كأنها برقٌ تتالى .. والله المُستعان .. حتى دَخَلتْ نجلاء إلى الجامعه .. وحَرصت على طلب العلم الشرعَي .. 

 

مرّ اليوم الدراسي وكانت في أوّج سعادتها .. برغَمِ مافي هذا اليوم مِنْ رهبه ,, كون الإنسان إنتقل مِنْ عالم القيود ..وتحرّر مِنْ الزي الموّحد .. ومِنْ الفسحة وإنتظار جرس إنتهاء الحصة المدرسيّه ..إلى عالم مفتوح .. مُتحرر .. يعتمد الإنسان بهِ على نفسه .. ويحرص هو على دراسته ومستقبله .. فليس هُناك جرس يُنذر بإنتهاء الحصة ولا يوجد \" طابور صباحي \" يُشعِر بالملل والكآبه ,, وليست هُناك (حصة أولى) , التي لطالما سَمِعنا بها ولَمْ نكن نعلم ما يُقال بها مِنْ أثر النعاس ..

 

نعود إلى نجلاء .. وكعادة الأسبوع الأول في الجامعه .. نرى عدم الإلتزام في حضور الساعات الدراسيّه .. مُتعللين الطلبة بـ \" السحب والإضافة \" .. وما هي إلا حجج واهيّه .. من أجل إستطالة الإجازة الصيفيّه .. ولكِنْ نجلاء كانت حريصة على حضور الساعات الدراسية , برغم تغيّب بعض الدكاترة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-405.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Dec 2008 16:02:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مأساة طفل وانتحار أبيه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان أحد الأطفال يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة؟ قيل له ولدك. فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا...

أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟

قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربما مات. 

لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي الطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرة متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته..


فجاء الشاعر عدنان عبد القادر أبو المكارم ليصوغ قصته في قالب شعري حزين:

كســـــر الغــلام زجــــــاج نافــذة الـــــــبنا 

                                            من غير قصــــــــد شـــأنه شـــــأن البشـر

فأتــــــــاه والــده وف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-404.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Dec 2008 15:52:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة الداعية الصغيرة أفنان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>طفلة سعوديه عمرها 14 سنه أسلم على يدها الكثير تعالوا نتعرف عليها وندعو لها ولنستمع لوالدة افنان وهي تروي لنا قصة إبنتها والدموع تنهمر من عينيها...تقول: حينما كنت حاملا بابنتي \"أفنان\" 

 

رأى والدي في منامه عصافير صغيرة تطير في السماء وبينهم كانت تطير حمامة بيضاء وجميلة جدا طارت إلى بعيد وارتقت بالسماء وسالت والدي عن تفسيره فأخبرني أن العصافيرهم أولادي وأني سأنجب فتاة تقية.....؟؟ ولم يكمل ..

 

وأنا لم استفسر عن تأويل هذه الرؤيا وبعدها أنجبت ابنتي أفنان وكانت تقية بالفعل وكنت أرى فيها المرأة الصالحة منذ طفولتها كانت لا تلبس البنطال ولا تلبس القصيروترفض بشده وهي مازالت صغيرة وبعد أن أصبحت بالصف الرابع الابتدائي ، ابتعدت عن كل ما يغضب الله ، فرفضت الذهاب إلى الملاهي أو الأفراح وحتى لو كان قريباً جداً ، وكانت متعلقة بدينها غيورة عليها محافظه على صلواتها وعلى السنن .

 

الدعوة إلى الله

 

وعندما وصلت إلى المرحلة المتوسطة بدأت مشروعها في الدعوة الى الله وكانت ما ترى منكرا إلا أنكرته وتحافظ على حجابها وهي لم يجب عليها بعد. 

 

بداية الدعوة إلى الله

 

وكان أول من أسلم على يدها هي خادمتنا (السيرلانكية) 

تقول والدة أفنان : حين أنجبت ابني الصغير (عبد الله) واضطررت لاستقدام خادمة لتعتني به في غيابي لأني موظفة وكانت ( نصرانية) وبعد أن علمت أفنان أن الخادمة غير مسلمة غضبت وجاءتني ثائرة وهي تقول :

أمي كيف تلمس ملابسنا وتغسل أوانينا وتعتني بأخي وهي كافره ؟؟؟

أنا مستعدة أن أترك مدرستي وأقوم بخدمتكم أربع وعشرين ساعة ولا تخدمنا كافره !!

 

ولم أعطها اهتمام لحاجتي الملحة لتلك الخادمة وبعد شهرين فقط جاءتني الخادمة وهي فرحة وتقول : ماما أنا خلاص أفنان علمتني الإسلام وأنا أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وفرحت جدا لهذا الخبر .

 

ابتلاء... وقوة إيمان أفنان

 

وبعد زواج عمها بفترة بسيطة أح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-403.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Dec 2008 15:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صبر بلا حدوووووووووووود قصة مؤثرة للغاية ..مؤثرة جدا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير استشاري جراحة القلب والشرايين في محاضرته القيّمة
( أسباب ٌٌ منسية )

يقول الدكتور : -

في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت
- للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى .

ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ، فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات
فماذا تتوقعون أنها قالت؟
هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.

بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيرا ً بأن حالة الدماغ معقولة، بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ، فقالت الحمد لله
اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب .
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك
6 مرات إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .

ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله، فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-380.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Aug 2008 06:22:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !! أبكت عيون الكثيرين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="abomlak" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>

--------------------------------------------------------------------------------


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

أنقل إليكم هذه القصة بواقعيتها من مدرس بأحد مدارس الرياض وهنا 

أنقلها مثلما تحدث بالضبط 

كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في 

الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس 

كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره 

كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني 

بنفسه ودراسته .. فلم أفلح كثيراً !! لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا 

لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة 

السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً .. كان يوماً شديد 

البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !! دخلت المدرسة فرأيت في زاوية 

من ساحتها طفلين صغيرين .. قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد 

فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء .. لا تقي جسديهما النحيلة شدة 

البرد .. أسرعت إليهما دون تردد .. وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه 

الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين 

المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !! 

منظر لا يمكن أن أصفه ..وشعور لا يمكن أن أترجمه !! دمعت عيناي من 

هذا المنظر المؤثر !! ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت ! 

؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقاً بأخيه .. 

ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم 

التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !!!! ضممت الصغير إليّ ..فأبكاني 

برودة وجنتيه وتيبس يديه !! أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى 

غرفة المكتبة .. أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته 

الصغير !! أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-262.htm</link>
      <pubDate>Tue, 11 Mar 2008 20:14:40 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
