<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 18:46:05 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.abomlak.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ملاك الشوق | صور وفلسفة ]]></title>
    <link>http://www.abomlak.com/articles-action-listarticles-id-41.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.abomlak.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 18:46:05 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 30 Apr 2008 23:47:47 +0300</lastBuildDate>
    <category>صور وفلسفة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ نقطة بلا صـــــــــورة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

/
/
حارة ادمعي 
وانهارت حيلتي
واندفع الحبر يحكي
كينونة الصفر..
والزامية المرور به..
فالصفر عالم تبدأ به نقطة تولد على سطر
من الاحساس فماذا يحدث لو عجلنّا ميلاد النقطة
وبدأنا بما بعدها ....؟؟؟؟؟
/
/
حينماتفقد الاحساس
تبدأ نقطة الصفر لديك
لتعيد ترتيب أوراقك
وتعيد النظر في مواطن الخلل لديك
فلعلك رسمت الاحساس ع ارض رخوة
وغار الصفر في بطنها.. وبقيت أنت
تبني في الفضاء...
/
/

حينما تكون العاشق
وتخسر من تحب فابدأ من الصفر
لأنك لم تصل الى سلم الحب بعد، لترقى للعشق..
فانتبه!! قبل انهيار الحب في سراديب
اللا احساس.....
/
/
حينما نقتل الورود  بقطفها
ونهتك عمرها.. لنجعلها رمز للحب
فعلينا أن نعيد النظر في احاسيس الحب..
ونعود للصفر لنعي 
أنه كلما اشتد احساس الحب كلما احتفضنا 
برموزه يانعه لا ملقية ع صفحات العشاق..
:
/

حينما نزور كلمات التضحية ونهتف
بترديدها.. ونذم نابذيها على صفحاتنا
وبين زوايا حياتنا ونحن أول
من يرددها قولاً.. 
علينا أن نعود للصفر
لنتعلم ابجديات التضحية

/
حينما تقرأ وتدمع عيناك على كلمات
لا تجيد فهمها بل ترى أن تسطيرها غباءً
فعليك أن تعود للصفر
لتعلم كيف تفهم خفايا الحروف 
/
/

حينما تقرر النهاية وانت بين احضان 
من تحب ليعيش ويحيا..
 عليك أن تعود للصفر 
او اللى القبو وتجمع نبضات قلبك 
لتنتظر عبر دقاتها خبرا عنه يفرحك..
/
/
حينما تقرأ ما سُطر هنا
لا تستنكر ..!!
فقط ابحث عن الصفر
فنحن دائماً ما نحاول تخطيّه في البدايات
ونبحثُ عنه في النهايات..
/
/
مساؤكم نقطة
وأوال النقطة بداية

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-326.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Apr 2008 23:47:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مابين النقاء وبينهماء شعره ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
 ذات ليلة هامسة ، قالت أحبك ،
قال لها هامساً : لا أرغب في حبك بقدر ما أرغب في إحترامي لك ،
واحترامك لي!
حينها سيأتي الحب بعد ذلك ...
وطبطب على راسها ،
وصمت!

لم تعي معنى الإحترام،
كانت جاهلة!!

فسقطت كالعادة ،
حينها طبطب على راسها مرة أخرى
وقال : لن أصلح لكِ حبيباً 
ولاحتى صديقاً!

واعطاها وردة
ورحل وغيّر كل عناوينه..
لعلها تنساه،
فقد نسيها!!

........................................

http://www.samarnet.net/up-pic/uploads/bf9582807f.jpg

كانت علاقتهم،
كـ القِشة 
.. هِشّة..!


فسقطت سهواً
من أولِ رقصة ..!!

هوالوحيد  الذي يعلم إنها هشة،
فلم يتفاجأ بنهاية القِصة


..............................

صرخ بغضب،
وإلى متى هذا القلب الجليدي
لايعطفُ 
ولايحِنُّ يامراءة من ثلج!


همست له
افتح نافذة شمس قلبك قليلاً
حينها سيذوب
وأذوب!

.............

 مابين النقاء وبينها ،
شعرة!

طارت..

فكان (الألم) مغروساً 
وطاعنٌ بــ (الأمل! )ـــ
فأدماه!!



- تتزاحم الذكريات في خيالي ولا أستوعب كل ذلك !
فأغمض عيني هروبا من اللاتصديق
واللاتكذيب!

وأبتسم،
كان صرحا من خيال فهوى ،
كيف ذاك الحب امسى خبرا !!






كانـ
ولن أكمل  </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-325.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Apr 2008 23:36:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكانت النار ماء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

http://www.samarnet.net/up-pic/uploads/fb931e0f7b.jpg

وكانت النار،
ماء!


!!
..............


قالت أنتَ لاتغار عليّ


فأنت لاتحبني ..

قال : أنا أثقُ فيك

ثم تركها،
ورحل!


.....................

كان يسير في بستان ،
به زهورٍ متلونة بأجمل الألوان..


توقف عند وردةٍ بنفسجية 
ندية
مميزة

فسقط قلبه!!


لم يلتقف قلبه ،
بل تركهُ يلفظُ أنفاسه الأخيرة
حتى مات!!


جلس يتمتم بينه وبين نفسه
يستاهل قلبي الموت!!
لم يكُ اتفاقنا ان ينبض لأي وردةٍ تصادفه
حتى لوكانت ملاك


..........................

( كانت ) معه صادقه
مخلصه
محبه


(الآن ) ستكون 
لامباليه
بارده
وللأبد
....................

قالت: ايها البارد
من اين استقيت هذه البرودة ،
لتشعلني!؟

قال: أوصفي لي الآيسكريم

قالت : بارد ،
ولذيذ!
..........................


عفواً

عفواً

عفواً!

لا تتبع وهم الغرور الذي أعماك ؟

فقد أنساك!!!
........................

في لحظة عطش ،
همست : ياحبيبي لا أرى
لا أسمع
لا أتكلم إلا بك!


وفي لحظة إرتواء ،
صرخت : أتعس يومٍ في حياتي
عندما أرى
أو أسمع
أو أنطق اسمك !


:
: 
:



قال تابعي هذا الحجر الذي بيدي!
وهوووووب ،
رمى به في البحر!!

http://www.islamonline.net/arabic/daawa/snapshot/2004/03/pic01.jpg

ومضى مبتسماً ..
....................

سألتني من أنتَ؟
أجبتها : كتاب مفتوح غلافه ملوّن بألوان الطيف ..
لايحمل عنوان!!
ومحتواه طلاسم ..
صفحاته بيضاء،
عددها خمسة وثلاثون صفحه،
وكل صفحة اثنى عشر سطر،
وبكل سطر ثلاثون كلمة ،
وكل كلمة حكاية !
ليس لهُ نهاية ،
ولابداية!

في غلاف الكتاب توقيع يقول : لاتقرأني ،
حتى لاتندم!!

.... ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-324.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Apr 2008 23:17:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فلسفة رجل بارد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


http://www.samarnet.net/up-pic/uploads/335fc82729.bmp

بعض مني

/

قالت : حُبنا تعملق في داخلنا ،
فتمكّن مِنّا!

قلت : كيف لوتمكنّا منه ،
وقتلناه!؟

..............


ذات عتب
ودموع
وألم!

قالت : انا من اكون بـ حياتك؟

قلتُ : أشواكـ .. !


.............

قالت : أكرهك


قلتُ : لايهمني كرهك
فـ لن تكوني أنثى
بمعنى أنثى ، إلا معي


إلا معي فقط .. !!

......................

قالت لي :
ما أبردك
اي دين انت هو دينك!؟
لم أجبها
صمتُّ
ثم ابتسمت!


ثم نطقت،
...... ديني هو دين حبيبتي التي بقلبي ،
ولستِ انتِ!

.....................

كانت اقرب لي من نفسي
ولكنها تمردت
ثم عادت!!
هي لاتعلم انّ ،
نور عيني لو أراد البعد عني ماتبعته
ان قلبي وهو قلبي لوتجنّى ماصحبته .. 

..........

كسرتني ذات غرور منها
وتناثرت شظايايا هنا وهناك ،


ارادت الِاعتذار!!

وهي قادمة إليَّ
انجرحت اقدامها من شظايا كسري
ولم تستطع الوصول ،
لتعتذر!!

.........................

قالت : ماذا لو ..
لو
لو
........ لو
علمتَ أنني أحببتُ أحد غيرك!؟

قال : لن أموت ،
سأنساكِ غداً

فقط..!
أعيدي لي قلبي ،
واِرحلي!!

......................

تواعدنا ان نلتقي غداً ،
في نفس المكان الذي التقينا فيه أول مرة قبل زمنٍ ،
وتعاهدنا على الحب حينها!




سألتقيها وأسلمها قلبها،
وأستلم قلبي ..

لم تكن أمينة ،
ولم أكُن امين!


............................

وتبقي النهاية ،

بكل بساطة ... 







فراق</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-323.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Apr 2008 22:25:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دعوة للرقص ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


http://www.samarnet.net/up-pic/uploads/e0d0969e74.jpg



المكان : على مسرح قلبي العاري
الزمان : الساعة الخامسة والعشرين 
بعد منتصف النهار!




الممثلين:
- تطرف إلى حد التضاد
- ثورة مستكينة
- هدوء بركان
- تقوقع انفتاحي!


( الدعوة عامة )
يمنع اصطحاب الرجال والنساء


.............................................

( ثاني الفرح )

امام تتالي الخذلان !
تتساقط أوراق الخريف من أعالي جدار المسرح ،
ورقة تلو ورقة !

وأبتسم على تساقطهم ،
وأصفِّق !!



فـ التصفيق لن يثير غضبهم !

..........................


http://www.samarnet.net/up-pic/uploads/cd3d1253e0.jpg


 ثالث الفرح )

الهروب من الموت 
إلى الموت !!


هل كانت النّار أشدّ ألماً لموتهم
أم القفز من أعلى البرج
إلى الأرض لموتٍ آخر،
أخف ألماً !!؟

..................................





( رابع الفرح )

بيدي مفاتيح العالم
لكن لاتوجد أبواب
لأفتحها!!

كل ما أراه
جدران صماء
وأسقف مكشوفة !!

ونور ينبعث من تحت الأرض
وصوت ينادي ،
لا أدري من أين!!

................................

( خامس الفرح )

عرفني بنفسك؟
أنا اللا وحيد

أين تسكن؟
بوادٍ غير ذي وطن !!

لِمَ أنت هنا؟
أتيت ولا أدري كيف أتيت !!

أذكر لي موقف أحزنك؟
عجوز قروي ،
دخل المدينة لأول مرّة
يبحث عن ابنه العاق !!
قطع إشارة المرور ( الحمراء ) سيراً بعاكزته
لأنه لايعلم ماذا تعني إشارات المرور!!
فصدمته الحضارة ،
ومات !!
.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-322.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Apr 2008 21:56:13 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
