<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 18:47:46 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.abomlak.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ملاك الشوق | قصص قصيرة ]]></title>
    <link>http://www.abomlak.com/articles-action-listarticles-id-46.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.abomlak.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 18:47:46 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 20 Apr 2010 12:48:13 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصص قصيرة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبو حفص الكويتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أبو حفص الكويتي

‏‏حمد علي السليمان (أبوحفص) كويتي الجنسية من مواليد 1963م خريج أمريكا في العام1985م كان يدرس علوم الكمبيوتر وهو أخ لثمانية من البنين والبنات ، كانت الشهادة حلمه الدائم (ومن منا لا يحلم ويتمنى الشهادة اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك اللهم آمين) وأثناء الإجازة كان يغادر إلى أفغانستان للمشاركةفي الجهاد وقتال القوات السوفيتية.   
وحين وقع الغزو العراقي الغاشم عاد إلى الكويت متسللاً عبر الحدود الجنوبية رغم انتشار القوات العراقية وسيطرة نقاط التفتيش وانضم إلى خلايا المقاومة الوطنية الكويتية وأبلى بلاءً حسناً حتى من الله على الكويت بنعمة التحرير.   
ومع بداية التسعينيات لبى نداء الجهاد وانضم إلى المجاهدين في البوسنة والهرسك باحثاً عن شرف الشهادة وحاول مراراً الدخول إلى الشيشان ولكنه لم يستطع.   
وحين بدأت الحرب الأخيرة في أفغانستان ضد حركة طالبان المسلمة خرج ملبياً نداء الجهاد فطاف على شقيقاته مودعاً طالباً منهن الدعاء له بالثبات وطالباً منهن أن يثبتن إذا سمعن عنه شيئاً .   
استشهد رحمه الله مع مجموعة من المجاهدين في قصف للطائرات الأمريكية وهم في الجبال القريبة من تورا بورا.   
كان حمد رحمه الله ملتزماً دينياً منذ طفولته وكان لا يفارق المسجد ولهذا سميناه بـ (حمامة المسجد) عفيف اللسان يمقت الغيبة والنميمة بشهادة المقربين منه ، وكان باراً بأهله حريصاً على تعلم العلم الشرعي والجهاد في الوقت نفسه.  
(هذا ماورد على لسان أخيه سلمان) 

رحمك الله يا أبا حفص رحمة واسعة وجمعنا معك في دار كرامته .. آمين آمين يا رب العالمين ..  </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-581.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أترى الله يعطيك وينساني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أترى الله يعطيك وينساني
خرج الرشيد إلى الحجّ، فلما كان بظاهر الكوفة أبصر بهلولاً المجنون على قصبة، وخلفه الصبيان وهو يعدو. 
فقال : من هذا ؟ 

فقيل له : بهلول المجنون. 

فقال : كنت أشتهي أن أراه، فادعوه من غير ترويع. 

فذهبوا إليه وقالوا : أجب أمير المؤمنين، فلم يجب. 

فذهب إليه الرشيد وقال : السلام عليك يا بهلول. 

فقال : وعليك السلام يا أمير المؤمنين. 

فقال : دعوتك لاشتياقي إليك. 

فقال بهلول : لكني لم أشتق إليك. 

فقال الرشيد : عِظني يا بهلول. 

فقال : بم أعظك؟ هذي قصورهم، وهذي قبورهم. 

فقال الرشيد : زدني فقد أحسنت. 

فقال : يا أمير المؤمنين من رزقه الله مالاً وجمالاً أنصف في جماله، وواسى في ماله، وكُتب في ديوان الأبرار. 

فظنّ الرشيد أنه يريد شيئاً فقال : قد أمرنا لك أن تقضي دينك. 

فقال : لا يا أمير المؤمنين لا تقض الدَّين بِدَين، أردُدِ الحق على أهله، واقض دين نفسك من نفسك.

قال : فإنا قد أمرنا أن يجرى عليك. 

فقال : يا أمير المؤمنين أترى الله يعطيك وينساني، ثم ولَّى هارباً.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-578.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:31:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسكتوا ذلك الكلب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أسكتوا ذلك الكلب

‏‏جنازة لشاب وسيم جدا مات بالسكتة القلبية .. ينزل شقيقه الملتزم القبر يضعه في لحده ودموعه تنحدر على خديه كم هي صعبة تلك اللحظة .. يكشف عن وجه أخيه فتجف دموعه وتتملكه الرهبة ماذا أرى مستحيل أن يكون هذا أخي    
يسرع في دفنه و يقف لتلقي التعازي ولكنه لم يكن حاضر القلب و الفكر ..  
النساء كلهن يبكين شبابه إلا واحدة  إنها زوجته  يرن جرس الهاتف ثم تطلب إحدى السيدات من الزوجة التحدث مع أخ زوجها ..  
الأخ : عظم الله أجرك..  

الزوجة ببرود : أجرنا وأجرك .. 

الأخ ( بعد أن لاحظ هذا البرود) هناك أمر غريب حدث في المقبرة وأريد تفسيرا له منك..  

الزوجة: ماذا حصل ؟ 

الأخ: عندما كشفت عن وجه أخي وجدته يشبه وجه .. يصمت .. 

الزوجة باستعجال: وجه ماذا أخبرني ..!؟؟! 

الأخ : كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير ؟؟ 

الزوجة : أخوك لم يصلي لله ركعة ولم يتقبل مني النصح بل كان يضربني إن نصحته والأهم من ذلك أنه كلما سمع الأذان صرخ مستهزئا : أسكتوا ذلك الكلب !! </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-573.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإمام علي وعبقريته مع اليهودي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الإمام علي وعبقريته مع اليهودي
هذه قصة حصلت مع الإمام علي رضي الله عنه حيث أراد مرة رضي الله عنه أن يصلي بالناس وكان يقف خلفه يهودي ، أراد اليهودي أن يسأل الإمام سؤالا يعجز عنه فيلهيه عن أداء الصلاة بتفكيره بذلك السؤال ، فجاء إلى علي رضي الله عنه فقال له : يا علي سمعت رسول الله يقول عنك أنت باب الحكمة لكثر علمك وأريد أنا أن أسألك سؤالاً عجزت عن الرد عليه ، فقال الإمام عليه السلام اسأل ..
قال اليهودي : أريد أن أسأل ما هي الحيوانات التي تبيض وما هي الحيوانات التي تلد ؟؟ 

فقال الإمام علي رضي الله عنه الجواب سهل ، تعجب اليهودي ظناً منه أن الإمام سيلتهي في الصلاة وهو يتذكر الحيوانات التي تلد والحيوانات التي تبيض ، قال الإمام علي رضي الله عنه كل حيوان له أذنان بارزتان يلد وكل حيوان ليس له أذنان بارزتان لا يلد !!

سبحان الله والعلم الحديث أثبت صحة ما قاله الإمام علي رضي الله عنه، لكن الخلاف بين العلماء كان في الحوت هل له أذنان أم لا، العلم الحديث أثبت للحوت أذنان إذا فهو يلد، أتمنى أن تكونوا قد استفدتم </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-568.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العقد الثمين وصاحبنا الفقير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>العقد الثمين وصاحبنا الفقير

‏تقول القصة أن رجلاً معدماً لا يملك من حطام الدنيا شيئاً غير ملابسه الباليه ذهب إلى الحج فوجد في ساحة الحرم المكي عقداً فريداً من المجوهرات الثمينة فخاف أن يأخذ حراماً وكذلك خاف على هذا العقد إن هو تركه وذهب من عنده يأتي أحد ضعاف النفوس ويأخذه وما أكثرهم .. مع العلم أن صاحبنا يرثى لحاله فهو فقير ولا يملك شيئاً فجلس في المكان الذي وجد فيه العقد وأخذ ينظر للغادي والرائح عله يجد صاحبه فطال انتظاره حتى أقبل عليه رجل مذعور يدور في المكان وكأنه يبحث عن شئ .. فسأله الرجل الفقير: ما بك يا رجل؟  
قال : إني أبحث عن عقد أضعته وأظنه في هذا المكان ..  
قال : وما صفاته؟  
قال : له كذا وكذا .. ثم أخرج له العقد فأخذ صاحب العقد يشكره ويثني عليه لأمانته فثمن هذا العقد يبلغ أكثر من  100,000 ريال ثم أخرج الرجل من جيبه 1000 ريال ليعطيها للرجل الفقير فحلف أن لا يأخذ شيئاً منها ورفع يديه إلى السماء وقال : اللهم إنما فعلت هذا ابتغاء مرضاتك ولا أنشد أحداً من خلقك أجراً عليه وإنما أبتغيه منك وأنت خير الرازقين !! 
ولما انتهى موسم الحج أراد ذلك الفقير العودة لوطنه وعندما ركب البحر أخذت الامواج تحطم السفينة فأخذ صاحبنا يطلب من الله العون والنجاة ويتمسك بخشبة هي ما تبقى من حطام السفينة إلى أن ألقت به الامواج إلى الشاطئ فسار على قدميه حتى دخل قرية فأطعمه أهلها وكسوه ولبث في المسجد بقريتهم يتعبد ويذكر الله فوجدوه أهل القرية ذا علم ومعرفة بأصول الدين وأحكامه فجعلوه إماماً للمسجد وأخذ الرجل الفقير يعلم الناس فيه ويدرسهم فلبث عندهم مدة من الزمن الى أن جاء يوم قالوا له فيه : يا فلان نريد أن نزوجك فقال لهم :  والله لاأملك شيئاً فقالوا له : لا عليك فالبيت موجود والعروس موجودة أيضا .. وبينما هم كذلك حتى رأى العروس ورأى ذلك العقد في نحرها فقال لها : من أين لك هذا العقد ؟   
قالت : هو من عند أبي ..  
فقال وأين أبوك ؟  
فخرج له  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-566.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 17:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التفكير الايجابي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>التفكير الايجابى

 

يحكى أن رجل كان يصنع قماش للمراكب الشراعية .
يجلس طول السنة يعمل فى القماش ثم يبيعه لأصحاب المراكب

 

و فى سنة من السنوات وبينما ذهب لبيع انتاج السنة من القماش لأصحاب المراكب، سبقه أحد التجار الى اصحاب المراكب وباع اقمشته لهم.

 

طبعا الصدمة كبيرة .
ضاع رأس المال منه وفقد تجارته..
.
فجلس ووضع القماش أمامه وجعل يفكّر 
وبجلوسه كان محط سخرية اصحاب المراكب ، فقال له أحدهم (اصنع منهم سراويل وارتديهم)

 

ففكر الرجل جيداً..
وفعلاً قام بصنع سراويل لأصحاب المراكب من ذلك القماش، وقام ببيعها لقاء ربح بسيط... وصاح مناديا: (من يريد سروالاً من قماش قوي يتحمل طبيعة عملكم القاسية؟)

 

فأٌعجب الناس بتلك السراويل وقاموا بشراءها... فوعدهم الرجل بصنع المزيد منها في السنة القادمة..

 

ثم قام بعمل تعديلات واضافات على السراويل ، وصنع لها مزيدا من الجيوب حتى تستوفي بحاجة العمال وهكذا.. ثم يذهب بها لأصحاب المراكب فيشتروها منه

 

وبهذه الطريقة تمكّن الرجل من تحويل الأزمة لنجاج ساحق






استفاادتي 
....
ان الأزمة لا تجعل الانسان يقف في مكانه..
لكن استجابتنا لها وردود افعالنا هي ما تجعلنا نتقدم أو نتراجع الى الخلف
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-470.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 12:48:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الاختلاف الذي يقود لتباين النتائج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-469.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 12:36:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كما تدين تدان - قصة قصيرة - ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته 

وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما. 

باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي 

ثم عاد إلى قريته. 

أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة .. 

وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. 

ووزن الثانية فوجدها مثلها .. 

وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح ! 

في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد .. 

فاستقبله البقال بصوت عال ٍ: 

\"أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. 

فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. 

وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!\". 

هز الفلاح رأسه بأسى وقال: 

 \"لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما .. 

 فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. 

وأزن الزبد في الكفة الأخرى..!\". 

  

لا تدينوا كي لا تدانوا .. 

 
 
 
وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم..
 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-466.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 12:28:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجسور التي تنتظرني لأبنيها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هذه قصة أخوين عاشا مدة طويلة بالاتفاق والمحبة،كانا يعيشان في مزرعتهما في الريف، يعملان معاً ويسود حياتهما التفاهم والانسجام الكلّي.
وفجأة وفي يوم من الأيام... 
نشبت مشاجرة بينهما وكانت هذه المشكلة الأولى التي نشأت بينهما 
بعد أربعين عاما عَمِلا فيها معًا في فلاحة الأرض، مشاطرَيْن الآلات 
والأجهزة، متقاسمَيْن المحاصيل والخيرات.
 
نشأ الخلاف من سوء تفاهم بسيط وازداد... 
حتى نشب شجار تفوّها به  بكلمات مرّة وإهانات، أعقبتْها أسابيع صمت مطبق.
 
فأقاما في جهتين مختلفتين..
 
ذات صباح قرع قارع باب لويس وهو الأخ الأكبر. 
وإذا به أمام رجل غريب: 
- \"أني أبحث عن عمل لبضعة أيام\" قال هذا الغريب. 
- \"قد تحتاج إلى بعض الترميمات الطفيفة في المزرعة وقد أكون لك مفيدا في هذا العمل.
- \"نعم\"،  قال له الأخ الأكبر، \"لي عمل أطلبه منك\".  
أنظر إلى شاطيء النهر المقابل، 
حيث يعيش جاري، أعني أخي الأصغر. حتى الأسبوع الماضي كان هناك مرج رائع، 
لكنّه حوّل مجرى النهر ليفصل بيننا.

قد قصد ذلك لإثارة غضبي، غير أني سأدبّر له ما يناسبه!  
أترى تلك الحجارة المكدّسة هناك قُرب مخزن القمح؟ 
اسألكَ أن تبني جدارا علوه متران كي لا أعود أراه أبدا\". 
أجاب الغريب: 
\"يبدو لي أنني فهمتُ الوضع\". 

 


ساعد الأخ الأكبر العامل في جمع كل ما يلزم ومضى إلى المدينة لبضعة أيام لينهي أعماله.  
وعندما عاد إلى المزرعة،  
وجد أن العامل كان قد أتمّ عمله. 
 
فدهش كل الدهشة ممّا رآه.

فبدلأ من أن يبني حائطاً فاصلاً علُوّه متران، بنى جسراً رائعاً.

وفي تلك اللحظة ركض الأخ الأصغر من بيته نحو الأخ الأكبر مندهشاً وقائلاً:

\"إنّك حقّاً رائع، تبني جسراً بعد كلّ ما فعلته بك؟ إني لأفتخر بك جدّاً. 
وعانقه. وبينما هما يتصالحان، كان الغريب يجمع أغراضه ويهم بالرحيل.

انتظر\" قالا له. \"ما زال عندنا عمل كثير لكَ\". 
فأجاب:  
\"كُنتُ أح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-465.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 11:59:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثواب السهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قال يعقوب بن جعفر بن سليمان غزوت مع المعتصم عمورية, وكان رجلٌ من الروم يقوم كلّ يوم على السور (أي سور عمورية) ويشتم النبيّ صلى الله عليه وسلم بالعربيّة، باسمه ونسبه! فاشتدّ ذلك على المسلمين ولم يكن يصل إليه النُّشَّاب . قال يعقوب: وكنت أرمي رمياً جيّداً فاعتمدته بنشابة فأصبت نحره فهوى وكبَّر المسلمون . وسُرّ المعتصم وقال: عليّ بالذي رماه . فأُدخلت عليه فقال: من أنت؟. فانتسبت . فقال: الحمد للـه الذي جعل ثواب هذا السهم لرجل من أهلي, يعني من بني عبّاس . ثمّ قال: بِعني هذا الثواب. فقلت: يا أمير المؤمنين, ليس الثواب ممّا يُباع . فقال: إني أرغبك, فأعطاني مائة ألف درهم. فقلت: ما أبيع ثوابي. فبلغها إلى خمس مائة ألف درهم. فقلت: لا أبيع ثوابي بالدنيا وما فيها, ولكن قد جعلت لك -أي وهبت لك نصف ثوابه- أي ثواب هذا السهم, واللـه يشهد عليّ بذلك. قال: جزاك اللـه خيراً قد رضيت ثمّ قال: فأين تعلّمت الرمي؟ قلت: بالبصرة في داري. فقال: بعنيها. فقلت: هي وقفٌ على من يتعلَّم الرمي. فوصلني بمائة ألف درهم. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-450.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Feb 2010 11:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (ماذا تريد النساء؟)  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في عصر الممالك القديمة
  
في أوروبا قامت إحدى الممالك بمحاصرة الأخرى تريد أن تستولي عليها وأن تقضي على ملكها، ولما وصل الأمر إلى الملك أرسل سفراءه ليستعلم عن سبب هذا الاعتداء المفاجئ، وكيف يمكن أن ينتهي ويحفظ الملك مملكته. 
وعاد إليه الرد بأنه من الممكن أن ينتهي الحصار وألا يُحكم على الملك بالموت إذا تمكن من الإجابة عن السؤال الآتي: 
  
(ماذا تريد النساء؟)
 
  
رجع الملك إلى حاشيته وجمع المفكرين والفلاسفة وجمع نساء الدولة وفتياتها على أن يتمكن أحد من الإجابة على السؤال، ولكن دون جدوى، في النهاية قدم أحد أفراد الحاشية نصيحة للملك بأن يذهب إلى إحدى العرافات، وبالفعل ذهب الحاكم ليسأل إحدى العرافات وسألها 
فقالت له: يمكنني أن أعطيك الإجابة لتنقذ بها مملكتك وحياتك، ولكن ما هو الثمن؟ 
  
فقال لها: كل ما تريدين، أعطيك نصف مالي، وبساتيني، وكل ما تطلبينه أيضاً.. 
  
فقالت الساحرة وكانت كبيرة في السن: لا حاجة لي في بساتينك، فقط أريد أن أتزوج أجمل رجال حاشيتك، النبيل ألفريد..! 
اندهش الملك من رغبتها ورفض أن يحقق لها رغبتها، فهو لا يرغب أيضاً في أن يوتر علاقته بالنبيل والفارس (ألفريد). عاد الملك إلى القصر ليجد أفراد حاشيته ينتظرون نتيجة المقابلة ولكنه لم يخبرهم لكي لا يصل الأمر إلى صديقه النبيل. 
وفي صباح اليوم التالي جاء إليه النبيل الفريد وقال له: لماذا أخفيت علينا إجابة الساحرة؟ ألا تعلم أن أي ثمن لن يكون باهظاً مقابل الحفاظ على حياتك والحفاظ على مملكتك؟ 
  
إنني على استعداد للزواج من الساحرة. 

وبالفعل ذهب الملك إلى الساحرة مرة أخرى وطلب منها الإجابة وقال لها: 

لقد وافقتُ على أن تتزوجي أجمل النبلاء في قصري، النبيل ألفريد، 
فقالت له الساحرة: وأنا أمنحك الإجابة، إن ما تريده المرأة حقاً هو أن تترك لها حرية الاختيار.. 

ذهب الملك بعد ذلك وأرسل مراسليه إلى قائد الجيش الذي يحاصر قلعته وأخبره بالإجابة وانته ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-446.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Feb 2010 14:02:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا تستعجل بحكمك على الآخرين - قصة جميلة - ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يقول : ستيفن ر.كوفي

كنت في صباح يوم أحد الايام في قطار الأنفاق بمدينة نيويورك

وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق بالتفكير

وآخرون في حالة استرخاء، كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء !!

فجأة ... صعد رجل بصحبة أطفاله

الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار ...

جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله ..

كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء ،،،

بل ويجذبون الصحف من الركاب وكان الأمر مثيراًً للإزعاج ..

ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته إلى جواري

دون أن يحرك ساكناً .....!!؟؟

لم أكن أصدق أن يكون على هذا القدر من التبلد ..

والسماح لأبنائه بالركض هكذا دون أن يفعل شيئاً ....!؟

يقول (كوفي) بعد أن نفد صبره ..

التفت إلى الرجل قائلاً : ... إن أطفالك ياسيدي يسببون إزعاجا للكثير من الناس ..

وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك ....!!؟
إنك عديم الإحساس ..
فتح الرجل عينيه ....

كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى وقال بلطف :

.. نعم إنك على حق ...يبدو أنه

يتعين علي أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر .. لقد قدمنا لتونا من المستشفى .....

حيث لفظت  والدتهم أنفاسها الأخيرة منذ ساعة واحدة .. إنني عاجز عن التفكير ...

وأظن أنهم لايدرون كيف  يواجهون الموقف أيضاًً ..!!

يقول ( كوفي ) .. تخيلوا شعوري آنئذ ؟؟

فجأة امتلأ قلبي بآلام الرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود ...

قلت له : هل ماتت زوجتك للتو؟

... إنني آسف ..... هل يمكنني المساعدة .....؟؟

لـقد ... تغيــر كل شيء في لحـظة !!

انتهت القصة ... ولكن...

ما انتهت المشاعر المرتبطه بهذا الموقف في نفوسنا ...

نعم ....كم ظلمنا أنفسنا حين ظلمنا غيرنا .. في الحكم السريع المبني على سوء فهم وبدون أن نبحث عن الأسب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-445.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Feb 2010 13:25:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شاب يكلم المسجد !!! هل هو مجنون ؟؟؟‎ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قال أحدهم ركبنا أنا و خالي سيارتنا وأخذنا طريق العودة

 بعد أن صلينا الجمعة في مكة وبعد قليل
ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا أثناء قدومنا 

إلى مكة و كل من يمر بالخط
السريع يستطيع أن يراه ، مررت بجانب المسجد وأمعنت النظر فيه ....

 و لفت انتباهي شئ ما
سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه . مرت ثواني وأنا أفكر

 ما الذي أوقف هذه السيارة هنا ؟
ثم اتخذت قراري سريعا...خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي

 ناحية المسجد
وسط ذهول خالي وهو يسألني : ما الأمر ؟ ماذا حدث ؟
أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد وإذا بصوت عالي يرتل القرآن باكيا
ويقرأ من سورة الرحمن فخطر لي أن ننتظر في الخارج

 وأن نستمع لهذه القراءة
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد 

المهدوم ثلثه والذي حتى الطير لا تمر به
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض 

وفي يده مصحف صغير يقرأ
فيه ولم يكن هناك أحدا غيره ....... وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره

قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فنظر إلينا 

وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا .
ثم قال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته صليت العصر؟ قال لا قلت لقد دخل وقت صلاة العصر

 ونريد أن نصلي

ولما هممت بإقامة الصلاة وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم
لمن ولماذا ؟ لا أدري
وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما
قال بالحرف الواحد أبشر .. وصلاة جماعه أيضا
نظر إلي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة 

و عقلي مشغول بهذه الجملة 
أبشر ..... وصلاة جماعه أيضا 
من يكلم وليس معنا أحد ؟ المسجد كان فارغا مهجورا . 

هل هو مجنون ؟

بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ونظرت للشاب وكان مازال مستغرقا 

في التسبيح
ثم سألته كيف حالك يا أخي ؟ فقال بخير ولله الحمد
قلت له سامحك الله ... شغلتني عن الصلاة ؟ سألني لماذا ؟
قلت وأنا أقيم الصلاة س ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-444.htm</link>
      <pubDate>Mon, 08 Feb 2010 00:13:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جربها بنفسك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>جربها بنفسك

القصة رائعه الرجاء قرأتها كاملة
قال الرجل : كنت جالسا وراء مقود سيارتي في حالة 
تضايق شديدة بسبب الوقوف الطويل عند تلك الإشارة الضوئية
التي أصبحت عائقا مزعجا يحول دون وصولي إلى الاجتماع في الموعد المحدد ..
تضايقت ، وأصابني إحساس بالتبرم الشديد ، حتى أطبقت شفتيّ 
على بعضهما بطريقة غاضبة توحي لمن يراني بما أنا عليه
من الضيق الشديد ..
وسمعت صوت منبه السياره التي بجواري يرتفع أكثر من مرة
مما زادني ضيقا على ضيق !
فالتفت إليها ، ونظرت إلى سائقها نظرة لا يخفى على من يراها
ما فيها من التأنيب الشديد
وفوجئت بأن الرجل كان يريد أن يتحدث إليّ حيث أشار إليّ
بأن أرخي زجاج سيارتي ليحدثني
وأرخيت الزجاج وعلامات التضايق مفصحة عن نفسها ...
قال لي : السلام عليكم ..
قلت متثاقلا : وعليكم
قال لي مبتسما : مالي أراك مبلِّما يا رجل ؟
قلت : أما ترى هذا التزاحم الذي أمامك ؟؟
قال : بلى ، أراه .. وهو يبعث على التضايق ، ولكن لدينا دواء
يقضي على إحساسنا بالضيق ..
قلت وقد زاد إحساسي بالتبرم من الرجل : 
وما هذا الدواء أيها الطبيب الماهر ؟
قال : سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، ولا إله إلا الله 
إنها ستجعلك تنسى ما أنت فيه ..
قال الرجل : نظرت إليه نظرة احتقار لهذه العقلية التي تتحدث معي 
في هذا الوقت بهذه الصورة مع أنني على يقين بصحة ما قال
ولكنني كنت في تلك اللحظة أرى أنه لا مكان لهذا التوجيه هنا ..
فما زدت على أن أغلقت زجاج سيارتي وأهملت الرجل 
ولم أرد عليه بكلمة واحدة ..
ورجعت إلى حالة الضيق ، وطال الوقوف حيث أصبحت السيارات أرتالاً
وتبين لنا أن حادثا مروريا مؤسفا كان سببا في هذا التزاحم ..
فكرت فيما قال الرجل ، واختلست النظر إليه فرأيت شفتيه
تتحركان وعلى وجهه علامات البشر والارتياح ..
فأخذت أردد ما أرشدني إليه من الذكر والتسبيح
وما كررت ذلك مرتين حتى بدأت أشعر بالارتياح
ثم أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-443.htm</link>
      <pubDate>Mon, 08 Feb 2010 00:09:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كبرياء خادم سبب عفو الرشيد عنه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم


في أوج عظمه وهيبة الدولة العباسي وفي قمة ازدهارها في كل النواحي والمجالات والتي كان يدير دفة الحكم فيها الخليفة العباسي ( هارون الرشيد ) أمر قادة الجيش أن يعدوا العدة ويهيؤا الجيوش لغرض غزو ( الفرنجة ) الذين منفكوا يتمردون على دفع الجزية والتحرش بالعرب المسلمين على أطراف الدولة الإسلامية والتي كانت تحت سيطرة الخليفة وعندما تناقلت أخبار الاستعدادات لقتال الفرنجة أرسل ملكهم رسولا إلى هارون الرشيد يدعوه إلى الصلح والتفاهم الدبلوماسي بدل القتال واتفق الطرفان أن يأتي ملك الإفرنج إلى بغداد ومعه الجزية المتقدمة والمتأخرة وعند موافقة ملك الفرنجة على الأمر 000 أمر الرشيد البزازين والخياطين وأصحاب الزركشة والصياغ في أسواق بغداد عن مسابقة جائزتها كبيرة جدا تعطى لمن يستطيع أن ينجز ( حلة ) أي رداء كامل للخليفة بوقت قياسي على أن تليق بالخليفة بدرجة كبيرة لكون ملك الإفرنج كان يلبس ( الجبب) المطرزة والمزركشة بكافة أنواع الياقوت والمرجان والزمرد والذهب والفضة وما انزل الله من النفائس 00 فبدا السباق وقدمت حلل المتسابقين من أهالي بغداد بين يدي الخليفة ليختار أجملها والتي طلب أن تكون أحسن ( حلة ) لبسها في حياته بل يجب أن تكون أجمل من لباس ملك الفرنجة وعلى أن تعجب الأميرة ( الست زبيدة ) زوجة هارون الرشيد 00 وبالفعل كرم الجميع واختار أجملها على الإطلاق 00
وعند اقتراب وصول الضيف آمر الخليفة بان تنحر الذبائح وتعد وليمة كبيرة من كل الأصناف وتحتوي على كل ما لذ وطاب احتفاءً بالضيف وبنشوة بالنصر السلمي الذي احرزة ولكي تتلاءم الوليمة مع ( الجبة ) التي سيلبسها والتي لم يرى احد مثلها من قبل 00
اقترب الضيف من مشارف قصر ( الشاكرية ) في بغداد والذي كان يسكنه الخليفة ومنه يدير دفة حكم الأقطار والأمصار والبلدان التابعة للدولة العباسي000 ارتدى الرشيد ( الجبة ) وكانت أبهى وأجمل ما ولبس في حياته 00 جلس جانب الضيف الكبير00 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-417.htm</link>
      <pubDate>Mon, 31 Aug 2009 07:55:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صور  لأروع  [ مشاعر الحب  ]  التي ستراها في حياتك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يقول سيدنا أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا ، فجئت بمذقة لبن

فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له : اشرب يا رسول الله، يقول أبوبكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت 




 لا تكذّب عينيك!! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق .. هل ذقت

جمال هذا الحب؟انه حب من نوع خاص ..!! أين نحن من هذا الحب!؟



واليك هذه ولا تتعجب، انه الحب.. حب النبي أكثر من النفس ..





يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة ، وكان اسلامه متأخرا جدا

وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به الى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن

اسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم





فقال النبي صلى الله عليه وسلم \' يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا

نحن اليه \' فقال أبو بكر: لأنت أحق أن يؤتى اليك يا رسول الله .. وأسلم ابو

قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له : هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا

من النار فما الذي يبكيك؟ تخيّل .. ماذا قال أبو بكر..؟ قال: لأني كنت أحب أن

الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب، لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر



سبحان الله ، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا؟





ثوبان رضي الله عنه



غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال

له ثوبان: أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: \'

اهذا يبكيك ؟ \' قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني

فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ

فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ

وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا }

 سورة النساء



سواد رضي الله عنه



سواد بن عزيّة ي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-408.htm</link>
      <pubDate>Mon, 18 May 2009 20:02:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد, وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت  بالجدري في غيابهِ فتشوّه وجهها كثيراً جرّاء ذلك
تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ
وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر 
رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي.. وبعد ما يقاربَ خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ.. وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي.. وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها
*******
تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة.. وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر, لكنها من أجل المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية 
حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ المَعبر المفترض إلى الجمال الروحي 
*******
ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال 

لكنْ.. 

من منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ؟؟ </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-401.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Sep 2008 12:09:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في هذا المكان حملت أنا والدي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تحدث أحد الآباء .. 

 

أنه قبل خمسين عاماً حج مع والده .. بصحبة قافلة على الجمال ..

 

وعندما تجاوزوا منطقة عفيف .. و قبل الوصول إلى ظلم .. رغب الأب - أكرمكم الله - أن يقضي حاجته.. 

 

فأنزله الابن من البعير .. و مضى الأب إلي حاجته .. 

 

وقال للإبن : انطلق مع القافلة أنت و سوف ألحق بكم ..

 

مضى الإبن .. وبعد برهة من الزمن التفت ووجد أن القافلة بعدت عن والده فعاد جارياً على قدميه ليحمل والده على كتفه .. ثم أنطلق يجري به ..

 

يقول الابن : و بينما هو كذلك أحسست برطوبة تنزل على وجهي و تبين لي أنها دموع والدي ..

 

فقلت لأبي : و الله أنك أخف علي كتفي من الريشة 

 

فقال الأب : ليس لهذا بكيت .. و لكن في هذا المكان حملت أنا والدي

 

..



 

الى من والديه على قيد الحياه ..... اغتنم الفرصه 


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-400.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Sep 2008 12:04:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غيرة الرجل ومفعولها على الزوجة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>جلس موسى بن إسحاق ( قاضي الريَّ والأهواز ) ينظر في قضايا الناس ودعاويهم .. وفي ذات يومٍ دخل عليه رجل وامرأة ، وادَّعت المرأة على الرجل وهو زوجها أن لها عليه خمسمائة دينار مهراً ... فأنكر الزوج أني كون قد بقي لها في ذمته أيُّ مبلغٍ مالي ..


فقال القاضي للزوج بعد أن سمع دعوى الطرفين : هات شهودك ليشيرون إليها في الشهادة ..


فأحضرهم الزوج ، فاستدعى القاضي أحدهم وقال له : انظر إلى الزوجة لتشير إليها في شهادتك ..


فقام الشاهد لينظر .. وقال القاضي للزوجة : قومي واكشفي عن وجهك ليتعرف عليكِ الشاهد ....


فقال الزوج : وماذا تريدون منها


فقيل له : لا بد أن ينظر الشاهد إلى امرأتك وهي مسفرة كاشفة عن وجهها ، لتصح معرفته بها ...


فكره الزوج ان تظط رزوجته إلى الكشف عن وجهها أمام الناس ، فصاح قائلاً : إني أُشهد القاضي على أن لزوجتي في ذمتي المهر الذي تدَّعيه ، ولا تكشف وجهها أمام الرجال الأجانب


فلما سمعت الزوجة ذلك ، اكبرت واعظمت في زوجها ، أنه يصنُّ بوجهها عن رؤية الشهود له ،وأنه يصونه عن أعين الناس ، فصاحت تقول للقاضي : إني أُشهدك أني قد وهبت له هذا المهر وسامحته ، وأبرأته في الدنيا والآخرة ....</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-399.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Sep 2008 19:17:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة حقيقية وقعت للشيخ أحمد الصويان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في عدد البيان 138



يقول :



كنت في رحلة دعوية إلى بنجلاديش مع فريق طبي أقام مخيماً لعلاج أمراض العيون فتقدم إلى الطبيب شيخ ومعه زوجته بتردد وإرتباك ، ولما أراد الطبيب المعالج أن يقترب منها فإذا بها تبكي وترتجف من الخوف ، فظن الطبيب أنها اتتألم من المرض ، فسأل زوجها عن ذلك فقال –وهو يغالب دموعه- : إنها لا تبكي من الألم .. بل تبكي لأنها ستضطر أن تكشف وجهها لرجل أجنبي



لم تنم ليلة البارحة من القلق والارتباك ، وكانت تعاتبني كثيراَ : أو ترضى لي أن أكشف وجهي..



وما قبلت أن تأتي للعلاج إلا بعد أن أقسمتُ لها أيماناً مغلظة بأن الله تعالى أباح لها ذلك للاضطرار ،



والله تعالى يقول :






(فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم ) (البقرة :173)


فلما اقترب منها الطبيب ، نفرت منه ، ثم قالت : هل أنت مسلم


قال : نعم


قالت: إن كنت مسلماً .. إن كنت مسلماً ..فأسألك بالله ألا تهتك ستري ،إلا إذا كنت تعلم يقيناً أن الله أباح لك ذلك


أجريت لها العملية بنجاح وأزيل الماء الأبيض ، وعاد بصرها بفضل الله –تعالى- حدث عنها زوجها أنها قالت :


لولا اثنتان لأحببت أن أصبر على حالي ولا يمسني رجلأجنبي :



1- 
قراءة القرآن


2- 
وخدمتي لكولأولادك





ما أعظم شموخ المرأة المسلمة بعزتها وعفافها .. وما أجمل أن تُرى المرأة مصونة فخورة بحشمتها



فلاوالله ما في العيش خير


ولا الدنيا إذا ذهب الحياء



يعيش المرء ما استحيا بخير


ويبقى العود ما بقي الحياء

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-398.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Sep 2008 19:16:03 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
