<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 18:48:10 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.abomlak.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ ملاك الشوق | قصص الأطفال ]]></title>
    <link>http://www.abomlak.com/articles-action-listarticles-id-47.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.abomlak.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 18:48:10 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 17 Feb 2010 12:56:03 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصص الأطفال</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة الحصان والحفرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم أثر السقوط واستمر هكذا عدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.

وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة وبعد عدد قليل من الجواريف،

نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لمارآه فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره فكلما سقطت عليه الأتربة يرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى . وبعد الفترة اللازمة لملء البئر اقترب الحصان للاعلى و قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى خارج البئر بسلام.

كذلك الحياة تلقي بأوجاعها وأثقالها عليك كلما حاولت أن تنسى همومك فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها وكل مشكلة تواجهك في الحياة هي حفنة تراب يجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها وترتفع بذلك خطوة للأعلى انفض جانبا وخذ خطوة فوقه لتجد نفسك يوما على القمة.

لا تتوقف ولا تستسلم أبدا مهما شعرت أن الآخرين يريدون دفنك حيا

اجعل قلبك خالياً من الهموم

اجعل عقلك خالياً من القلق

عش حياتك ببساطة

أكثر من العطاء وتوقع المصاعب

توقع أن تأخذ القليل

توكل على الله واطمئن لعدالته !
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-452.htm</link>
      <pubDate>Wed, 17 Feb 2010 12:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليلى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بينما كانت ليلى تتنزه في الغابة كعادتها سمعت صوت الرعد و المطر فأسرعت لتحتمي تحت أحد ألأشجار من المطر حل المساء و لازلت الأمطار تهطل بغزارة أخيراً توقف المطر و على ليلى العودة إلى منزل جدتها المريضة
لكن مع هذا الظلام الكثيف يستحيل آن تعرف طريقها كما أن ليلى تخاف السير في الغابة عند غروب الشمس فالوحوش في كل مكان لذلك قررت ليلى أن تبيت هذه الليلة في الغابة و في ذلك الوقت مرت قافلة تجارية لأحد الأمراء من الشجرة التي تبيت بها ليلى ظن الحراس أولا أن من تحت الشجرة حيوان مفترس فجهز الأمير سهمه ليرميه على الوحش المفترس تحت الشجرة لكن عندما اقترب الأمير من الشجرة رأى فتاة بيضاء كالثلج شعرها أسود كالفحم سأل الأمير ليلى عن سبب بقائها في الغابة في هذا الوقت من الليل فأخبرته بقصتها أوصل الأمير ليلى إلى منزلها في صباح اليوم التالي فما أن هم بالذهاب حتى سمع صوتها تصرخ وتبكي و سألها عن سبب بكائها فقالت ليلى للأمير أن جدتها العجوز ماتت ولم يبقى لليلى أحد فـأخذ الأمير ليلى إلى قصر والده وأصبحت ليلى طباخة ماهرة في قصر الملك و عندما قرر الأمير الزواج أراد زوجة من عامة الناس و لأنه يثق بليلى أراد منها أن تبحث له عن زوجة ولكن ليلى كلما قدمت للأمير فتاة قال هذه سمينة و 
هذه نحيلة و هذه سمراء و هذه شديدة البياض تعبت ليلى من كثرة البحث و قد أحس الأمير أن الزوجة التي يريدها هي ليلى فتقدم لخطبتها وافقت ليلى لكن الملك لم يوافق أن يتزوج ابنه الوحيد من طباخة كانت في القصر و لشدة تعلق الأمير بليلى خاف الملك أن يرفض الأمير ترك ليلى 
فقام الملك بمأمره تقوم على خطف ليلى والذهاب بها بعيداً عن القصر و تركها عند الساحرة الشريرة التي قامت بحبسها في دائرة أطرافها ممن النار كي تحترق قدماها لو حاولت الفرار استيقظ الأمير من نومه فلم يجد ليلى أخذ يبحث عنها في القصر فلم يجدها و على مائدة الغذاء قال الأمير لوالده الملك عن اختفاء ليلى أبدى الملك حزنه الكاذب على اختفاء ليلى إ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-442.htm</link>
      <pubDate>Thu, 04 Feb 2010 12:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطفل والطبيب والكنز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="زائر" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>في احد الايام كان هنالك ولد صغير عمره 8 سنوات



كان فقير لايوجد عنده الا بيته وامه وابوة واخوانه الاخران ماتا جوعا



فبقي هو وحده في البيت مع امه وابوة



وبعد يومين من وفات اخويه الاكبران مرضة امة مرضا



شديدآ



وذهب يركظ يركظ يركظ حتا وصل الطبيب



فقال : ارجوك تعالي معي؟؟



فرد الطبيب : مابك 



قال : ليس انا المريض بل امي المريضة



فرد الطبيب : واين هيه ؟؟



فقال: انها في البيت

فرد الطبيب: واين بيتكم؟؟



فقال : بعد شارعين من هنا



فر الطبيب : حسنن انا قادم



فقال : بسرعة ارجوك



فرد الطبيب : حسننا هيا نذهب



فذهبو الى بيت الولد 



فقال : تفضل ادخل



فدخل الطبيب 



فقال :انت فقير ؟؟



فرد الولد : نعم انا فقير وما العيب



فقال الطبيب ان تكاليف العلاج كثيرة



فرد الولد : وهو يبكي اذن سوف تموت امي كما ماتا اخواي



فقال الطبيب: اين والدك ؟



قال : والدي ذهب الى البلده ليبحث عن شغل



فرد الطبيب : حسننا عندي فكرة



فقال : وما هي؟؟



رد الطبيب قال : سوف يشتغل عندي دون ان يدفع لي أي شي من تكاليف العلاج



وقال الولد : حسننا سوف اخبره ولكن اولا اريد ان اطمئن على صحة امي



فرد الطبيب : حسننا واين امك ؟؟



فقال الولد : انها هنا



فدخل الطبيب 



وكشف عليها



ثم خرج من الغرفة

فقال الولد : كيف هي



فرد الطبيب : انها مريضه جدآ جدآ



تحتاج الى السفر خارج البلاد



فقال الولد : حسننا كيف اسفرها الى الخارج



فقال الطبيب : هل اتا ولدك؟؟



فرد الولد : قال لا لم ياتي



فقال الطبيب : متا يتي؟؟



فرد : بعد نصف ساعة تقريبا



فنتظراء ...........انتظراء ............ انتظراء



حتا مرة نصف ساعة



ولم يتي 



فقال الطبيب : هل يتاخر دائما ؟؟


 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-441.htm</link>
      <pubDate>Thu, 04 Feb 2010 12:26:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شكر الله على نعمه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>((بسم الله الرحمن الرحيم))

كان في قديم الزمان ثلاثة رجال ابتلى الله كل واحد منهم بمرض , وأخذ الناس ينفرون منهم ....

فالأول ابتلاه الله بالبرص ... فأصبح جلده مليئاً بالبقع البيضاء ..

والثاني ابتلاه الله بالعمى فكان لايرى..

والثالث ابتلاه الله بمرض أسقط شعره فأصبح أقرع .

و في يوم من الأيام أراد الله أن يختبرهم ليرى أيشكرون النعمة أم لا ...

فأرسل اليهم ملكاً في صورة رجل, فجاء هذا الملك الى الأبرص.

قال الملك : السلام عليكم يا رجل .

قال الأبرص: وعليكم السلام ...

قال الملك : مالي أراك بائساً وحيداً ؟؟...

قال الأبرص: لقد تركني الناس وحيداً بسبب هذا المرض ( البرص ).. وأنت أول شخص يجلس بجانبي 

منذ فترة طويلة 

قال الملك:لا عليك يا هذا ولكن قل لي لو أنك تريد من الله أن يحقق لك أمنية الآن ..فما هي أمنيتك؟..

قال الأبرص:أتمنى من كل قلبي أن يكون لي جلد ولون حسن أريد أن أكون مثل باقي الناس.

ومرر الملك يده على يد الأبرص ... وتفاجأ الأبرص أن البقع البيضاء أخذت تختفي.....

لقد ذهب البرص وأصبح جسمه سليماً كباقي الناس .

قال الأبرص :يا الهي ..

لا أدري كيف أشكرك.

قال الملك:بل أشكر الله فهو الذي عافاك.... والآن أجبني

لو تتمنى أن تصبح غنياً فماذا تحب من الأموال ؟؟

قال الأبرص:أحب أن يكون عندي قطيع من الجمال .

قال الملك: لك ما تريد هذه ناقة حامل ويبارك الله لك فيها.

قال الابرص:با الهي..لا أكاد أصدق انه يوم سعدي.

وهكذا ترك الملك الرجل الابرص وهو في أحسن حال من السعادة ...

ولكن مهمة الملك لم تنته بعد...

حيث سار الملك حتى وصل الى الأقرع ..

قال الملك:السلام عليك يا رجل مالي أراك بائساً وحيداً ؟؟

قال الاقرع:وعليك السلام .. الا ترى حالي.. لقد اصابني مرض فقدت به شعري فابتعد عني الناس.

قال الملك:قل لي يا رجل لو انك تريد من الله ان يحقق لك امنية الآن ... فما هي امنيتك؟؟

قال الاقرع:اح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-440.htm</link>
      <pubDate>Thu, 04 Feb 2010 12:21:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ موسيقى الطبيعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الموقع" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b> 

غابت الشمس، فلبست الطبيعة، رداءها الأسود الجميل. 
أطل معن برأسه، من نافذة غرفة المزرعة وصاح: 
- جدّي... جدّي!!
- نعم يا صغيري، ماذا تريد؟ 
- لقد حلّ الظلام، وحان موعد ذهابنا إلى النهر، لنسهر على ضوء القمر، ألم تعدني بذلك؟. 
- أجل.. ولكن بعد أن تضع إبريق الشاي والكؤوس في كيس. 
ثم حمل الجد عكازه، ومضيا صوب النهر. 
جلس الجدّ على حافة النهر، وقال: 
- ألا ترغب بشرب الشاي، يا صغيري؟ 
- بلى.. الشاي لذيذ. 
جمع الجدّ من حوله أعواداً يابسة، وأشعلها، ثم وضع ثلاثة أحجار، وركز الإبريق فوقها. 
كانت النار ترسم على وجهيهما، وهجاً أحمر كذاك الذي ترسمه الشمس على وجه البحر، لحظة غيابها. 
غلى الشاي، نصبّ الجد كأسين، إحداهما ملأى والأخرى نصفها. 
نظر معن إلى كأسه، وقال ممتعضاً: 
- لماذا صببت لي نصف الكأس، لقد صرت كبيراً، أما قتلت اليوم جرادتين؟ 
ضحك الجدّ وقال: 
- الشاي ساخن، وأخشى أن يحرق فمك، هيّا ضع ملعقة سكر في كل كأس. 
غرَفَ معن السكّر بالملعقة، وبدأ يحرك، بغتة انتبه إلى أمر. 
كان صوت الملعقة في أثناء التحريك، مختلفاً بين الكأسين. 
نقر بخفّة على حافّة كوبه، فصدر رنين حاد ثم نقر على حافّة كوب جدّه، فصدر رنين غليظ. 
نظر إلى جدّه باستغراب قائلاً: 
- هل سمعت يا جدّي، الملعقة تصدر موسيقا؟!.
ابتسم الجدّ، حكّ لحيته بأصابعه الخشنة، وقال: 
- الموسيقى موجودة حولنا، وما علينا سوى سماعها؟
تلفت معن في كلّ الإتجاهات، سار نحو النهر غمس قدميه بمياهه، تناثر رذاذ ناعم، وعلا صوت خريره. 
ركض صوب شجرة صفصاف، فسمع تسبيح أوراقها، وابتهال أغصانها. تطلّع نحو أعواد القصب، المغروسة كالرماح على ضفاف النهر فعلم أن صوت الصفير المبحوح، يخرج من أفواهها، كلما دخلت الريح إليها. 
كانت الأصوات، تتداخل في أذنيه الصغيرتين فطرب لها، وتمايل، ثمّ بدأ يغنّي: "ورقات تطفر بالدرب
والغيمة شقراء الهدب 
والريح أناشيد 
والنهر ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-432.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Nov 2009 18:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شــــجار الألــــوان  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الموقع" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>
استيقظت الفرشاة ذات صباح على صيحات الألوان الجالسة في العلبة كانت الأصوات مختلطة، وعالية، فلم تفهم سبب الشجار. 
حرّكت الفرشاة رأسها، فتطاير شعرها الأسود الناعم، ثم قالت: 
- هس، لمَ كل هذه الضجّة، ما القصّة؟. 
ردّ اللون الأحمر، والشرر يتطاير من عينيه: 
- أجيبيني أيّتها الفرشاة، ألست أنا من يمثّل دماء الشهداء، والورود الحمراء، وألسنة النار..؟... إذاً... أنا ملك الألوان. 
قهقه اللون الأزرق، وقال ببرود: 
- اسكت، وإلاّ أطفأت نارك بمياهي، فأنا البحر والمحيط، أنا السماء، أنا الفضاء، أنا ملك الملوك. 
قاطعه اللون الأصفر، قائلاً: 
- لتعلموا جميعكم، أنني أرمز إلى أغلى شيئين في الوجود، الذهب، والشمس، أنا وحدي الملك. 
سخر اللون الأخضر من رفاقه، وقال: 
- ما فائدة الحياة، إذا لم يكن فيها عرقٌ أخضر، هيّا أعطوني التاج، ونصّبوني ملكاً عليكم. 
حكّت الفرشاة رأسها، وقالت: 

- إنّكم تخدعون أنفسكم، ألم تسمعوا بأن الكفّ الواحدة لا تصفّق؟!. 
ثم سارت نحو كأس الماء، وبللّت شعرها فعطست، لكنها اقتربت من اللون الأصفر ومسحت على رأسه بلطف، فاصطبغ شعرها بالصفرة. 
دنت الفرشاة من صفحة بيضاء، ورسمت دائرة صفراء، ثمّ سألت: 
- ماهذا الشّكل أيها الألوان؟
نظرت الألوان إلى الدائرة، لكنّها بقيت صامتة، قالت الفرشاة: 
- إنها دائرة صفراء، ولكن عندما نرسم سماء زرقاء، فإنها ستتحول إلى شمس. 
خجلت الألوان من نفسها، وطلبت من الفرشاة أن توحِّدها، على ورقة واحدة. 

مسحت الفرشاة على رأس اللون الأخضر بلطف، ورسمت الأشجار، ثمّ راحت تمسح على رؤوس الألوان، وترسم عصافير تزقزق وفراشات تلعب، وأطفالاً يغنّون ويرقصون. 
وبعد أن انتهت من رسم اللوحة، فهمت الألوان سرّ الحياة، فصفّقت للفرشاة وصاحت بصوت واحد: 
- عاشت الملكة. 

&#61514;&#61514;&#61514;
 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-431.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Nov 2009 18:10:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زهـــر العســـــل  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الموقع" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>نسمة فرحانة، فاليوم عطلة نهاية الأسبوع وجدّها ينتظر زيارتها، ذهبت نسمة إلى بيت جدّها القريب، دقّت الباب، ووضعت أذنها عليه، لتسمع صوت عكّاز جدّها. 
فتح الجدّ الباب، رأى حفيدته تنطّ كقطّة صغيرة، حملها، وقبّلها، بينما راحت أصابعها تلعب بشرّابة طربوشه الأحمر. 
دخل الجدّ إلى ساحة الدار الكبيرة، حيث تربّعت بركة الماء في وسطها، أمّا الأشجار، فقد شكّلت حولها زنّاراً أخضر. 
شمّت نسمة رائحة طيّبة، التفتت حولها وحينما رأت زهر العسل، صاحت: 
- جدّي.. أنزلني، أريد أن أسلّم على هذا الزهر. 
أنزل الجدّ حفيدته، ركضت صوبه، وهزّته برفق، كأنها تصافحه، فاهتز فرحاً ورشّ فوق رأسها زهرات صفراء، عربون محبّة. 
قرفصت نسمة، وجمعت حفنة من الأزهار شمّتها، ثمّ أغمضت عينيها وقالت: 
- الله.. ما أزكى هذه الرائحة، إنها تنعش القلب!
وقبيل المساء، عادت إلى منزلها، تمسك بكفّها باقةً من زهر العسل، لتقدّمها إلى معلمتها. 

مرةً، غابت المعلمة، فعلم التلاميذ أنّها أنجبت طفلة حلوة. 
ذهبت نسمة إلى بيت جدّها، كي تقطف باقة كبيرة من زهر العسل، وتقدمها إلى معلمتها، لكنّها شاهدت أغصان زهرتها عارية من الأوراق. 
ركضت إلى الثلاّجة، وأحضرت شراب السعال، تريد أن تسقيها، فلمحها جدّها، وقال دهشاً: 
- ماذا تعملين يا حلوة؟ 
- زهرتي مريضة، وتحتاج إلى الدواء!!
ضحك الجدّ وقال: 
- إنها ليست مريضة، لقد حلّ الشتاء، وأسقط الأوراق، ولكن عندما يأتي الربيع، ستزهر من جديد. 

- وماذا سأهدي معلمتي، لقد ولدت طفلة حلوة؟؟ 
ربت الجدّ على ظهر نسمة بحنو، وقال: 
- لا تحزني يا حلوتي، أنا سأحلّ المشكلة!؟ 
في صباح اليوم التالي، جاء الجد إلى بيت نسمة، حاملاً بيده علبة كرتون حمراء ملفوفة بشريط ذهبي لامع. 
فكّت نسمة الشريط، وفتحت العلبة، فرأت زجاجة شفافة، يرتجّ العطر بداخلها، انتزعت غطاءها، ففاحت رائحة زهر العسل، وملأت الغرفة. 
ركضت نسمة إلى جدّها فرحة، نطّت إلى رقبته، وتعلّقت بأكتافه، فوقع طرب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-430.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Nov 2009 18:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المنقـــذون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الموقع" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>"" 

قال جدي: آه يا زمن البساطة، زمن العيش الهانئ. أتدري يا حفيدي العزيز! كنا نسقي دابة من الماء أضعاف الكمية التي يحلم بها الواحد منا الآن.. آه.. الماء سر الحياة.. ها نحن على مشارف العام 2050 تجاوزنا مخاطر الأمراض والعلل، ويكاد العطش يفتك بنا.. آه لو تزول حضارة الأرض كلها، ونعود لنتناول أوراق الأشجار.. بل وحتى التراب، على أن نتجاوز أزمة المياه هذه.. قال جدي، وقال جد صديقي.. وقال والدي وكل الآباء.. وأمي وجميع الأمهات.. كل الناس أصبح حديثهم، بل وهم يومهم العطش الذي أخذ يفتك بأعداد كبيرة من البشر والحيوانات.. والحرارة التي تكاد تشوي أجساد الناس بلا رحمة.. وكاد الجفاف يقضي على النسبة العظمى من الغابات والأشجار.. وأكثر من ذلك فقد ردّد العلماء أن المخاطر والكوارث المقبلة أقسى بكثير.. فأي ذعر؟ وأي خوف؟ وأي دمار يكاد يفتك ببني البشر وبالحياة على سطح الأرض؟! مصادر المياه جفّت أو تكاد.. ودرجات الحرارة تصل في بعض الأماكن إلى سبعين درجة لم يبق من حل سوى جهود العلماء.. في مركز علمي عملاق، اجتمع خمسة من كبار علماء العالم وهم: عبد الله، راجيف، جان، إيفانوف، أوليفر.. حتى إن أنظار العالم توجهت إليهم بالأمل والترقب.. 
أبدى كل عالم رأيه، ناقشوا بحثاً قدمه الخبير أوليفر.. تحدث عن إمكانية استمطار كميات كبيرة من الماء.. ومضاعفة البحث عن مصادر المياه الجوفية، ودراسة ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض فضائياً من خلال رحلة فلكية، يحاولون من خلالها الاقتراب من الشمس ما أمكن.. أما إيفانوف فقد اقترح البحث عن كوكب بديل لكوكب الأرض يمضي إليه من استطاع من سكان الأرض عبر رحلات فضائية منتظمة.. وعبد الله تحدث عن أسباب الكارثة، إنه الاستهتار بنعم الله.. فاعترض جان على هذا الحديث.. إلا أن عبد الله أكد أن دراسة الأسباب والسعي إلى إزالتها جوهر الحل.. بعد مضي ساعات على مناقشة طروحات العلماء، اتفق الخمسة على القيام برحلة استكشافية فضائية بغية تعميق الأفكار ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-429.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Nov 2009 18:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الـــبذور العجيبــــة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الموقع" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>
كان بائع الصحف اليومية، يتجول، وهو ينادي بأعلى صوته: \"اقرؤوا صحيفة اليوم.. صحيفة اليوم.. أخبار العلم.. جديد العلم.. البذور العجيبة -جديد العالم نزار\" ثمة أناس اشتروا الصحيفة وآخرون يتجمعون بغية الإطلاع.. بينما مضى بائع الصحف نحو شارع آخر يطلق صيحاته المعلنة.. 

\"حقاً، إنه خبر يستحق الانتباه\" قال بعضهم.. وسرى حديث البذور العجيبة بين الناس بسرعة فائقة.. فالعالم نزار ابن مدينتنا.. وما زاد اهتمام الناس إعلانه أنه سيجري تجارب على هذا الاكتشاف على مرأى من الناس في الحدائق العامة.. 
\"ما الحكاية البذور العجيبة؟\" سألني والدي. 
فقلت: الأقاويل تدّعي أنك بعد أن تغرسها تنمو بسرعة خيالية فلا يمر يومٌ واحدٌ على زراعتها حتى تنمو وتزهو وتثمر.. 
قال أبي: يا إلهي.. أيعقل هذا‍!! وهل يتعلق الأمر بنبات محدد؟ 
قلت: الأقاويل أيضاً تؤكد أن بذور أنوع أي نبات إذا عولجت كما يريد العالم نزار يمكن أن تحمل هذه الصفات.. على كل حال غداً موعد التجربة سيعرض للناس اكتشافه مجرباً على بذرة بندورة.. سيحضر أناس كثير غداً لا شك.. فالجميع متلهفون للرؤية بعد أن سمعوا.. 
قاطع أبي حديثي: اطمئن.. سنكون من الحاضرين.. 
صباح اليوم التالي، تجمع مئات من البشر في الحديقة العامة، المكان الذي اختاره العالم نزار لتجريب بذوره العجيبة وكان من بين الحضور علماء مهتمون.. توقفت سيارة تكسي قرب مدخل الحديقة.. ترجل منها العالم نزار يحمل حقيبة صغيرة بيده ويتقدم واثقاً.. اخترق جموع الحاضرين حتى توسطهم.. ثم طلب أن يفسح المجال له لبدء العمل.. وحين أصبحتْ أمامه فسحة كافية. فتح حقيبته وأخرج علبة زجاجية صغيرة.. فتحها واستخرج من داخلها بذرة.. غرسها بيده في تربة الحديقة وطلب إلى الناس أن يراقبوا ما سيحدث في زمن قياسي. لم يطل انتظار الناس فبعد قليل نمت فوق التراب نبتة البندورة وراحت تنمو أكثر فأكثر والناس بين مؤمن بالعالم مصدقٍ لما يرى، وبين مشككٍ فيما يرى.. وبين مدّعٍ أن هذا ما هو إلا س ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-427.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Nov 2009 17:57:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ســـــالم.. وبـــلاد العباقـرة.  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الموقع" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>
"ما أقسى أن يتألم الذين نحبهم، ونحن عاجزون عن تقديم ما يخفف آلامهم" ردّد الولد سالم هذه العبارة، ودموع حزن تغادر عينيه.. تمشَّى مبتعداً عن بيت أهله، حيث يرقد والده مريضاً يئن من الألم.. لقد حضر أكثر من طبيب لمعالجته.. قدّموا النصح والأدوية ولا جدوى.. اجتمع إلى جواره الأهل والأقارب.. وما يزيد الأمر سوءاً بكاؤهم عند سريره.. أبو سالم يتألم، وسالم يتمنّى لو يقاسم والده آلامه ومرضه.. إنما الأمنيات أمر، وتحقيقها أمر آخر.. بين خواطره وأمنياته غاب سالم في شرود.. وما أفاق من شروده إلا عند مشارف الغابة المجاورة.. كان الوقت غروب الشمس.. والغابة المكونة من عشرات أشجار السنديان المتماسكة بدأت تخلع ثوب النهار لترتدي حلة الليل السوداء.. 
فجأة بدا لسالم أمر غريب مدهش.. رأى إبهاراً نورانياً عند مشارف الغابة.. خاف.. أراد أن يصدر لساقيه أمر الهروب بعيداً. إلا أنه فوجئ بمخلوقين غريبي الشكل يقفان أمامه، لكل منهما قامة قصيرة لا تتجاوز المتر تقريباً. ورأس كل منهما خالٍ من الشعر تماماً، وملامحهما تكاد تتطابق.. ويغطي جسد كل منهما ثوب أخضر.. لم يعرف سالم الخوف كما عرفه حينها. حتى إنه بدا عاجزاً عن الحراك والبكاء والكلام. صدر عن أحدهما ما يشبه الكلام، إنما بسرعة كبيرة جداً، لم يتسنّ لسالم معها فهم أي كلمة فلم يرد.. عندها أدرك أحد المخلوقين السر، وبسرعة كبيرة غاب ثم عاد، ومعه جهاز صغير جداً.. وعندما تكلم من جديد كان حديثه مفهوماً واضحاً.. 
خاطبه الكائن الغريب: عرّفنا على نفسك.. 
قال سالم بخوف شديد: من أنتم أولاً؟ وماذا تفعلون هنا؟ 
ردّ الكائن الغريب: اسمي ت 8، ورفيقي ت9.. نحن من كوكب العباقرة.. كان أجدادنا على الأرض منذ زمن بعيد، واستطاعوا بفضل عملهم أن يصلوا إلى الكوكب الذي نعيش عليه الآن.. وهو كوكب غني جداً بكل شيء.. بثرواته، بطبيعته باستقراره.. أجدادنا كانوا أصحاب حضارة متفوقة على الأرض وعندما تعرفو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-426.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Nov 2009 17:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لمسة حنان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الموقع" src="http://www.abomlak.com/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>البيت مرتب نظيف، يتوزع في أرجائه أثاث أنيق.. وعابد ذو السنوات السبع يجلس منزوياً على إحدى الكنبات المواجهة لجهاز التلفاز.. على الطاولة أمامه مجموعة أجهزة تحكم آلي.. جهاز تحكم بالتلفاز، وجهاز تحكم  بالمكيف، وجهاز تحكم بستائر البيت وجهاز تحكم بألعابه الإلكترونية.. ويقف إلى جواره مطيع، فهل تعلمون من هو مطيع؟! مطيع هو رجل آلي (روبوت) أكثر الأجهزة طاعة وتنظيماً. اشتراه أبو عابد الذي يمضي أكثر وقته مسافراً بسبب ارتباطه بأعمال تجارية في بلد بعيد.. وأم عابد هي الأخرى، طبيبة مشهورة تمضي أكثر وقتها في ممارسة مهنة الطب، وحضور ندوات، وحالات تستدعي حضورها.. وعابد! 
قال مرة لأبيه: أريدك إلى جانبي لتعلمني ممارسة الألعاب الإلكترونية. 
فقال أبوه: بسيطة 
قال عابد: أريدك إلى جانبي لأستفيد من علمك 
فقال أبوه: بسيطة 
قال عابد: أريدك إلى جانبي لأستمتع برؤيتك 
قال أبوه: وهذه أيضاً بسيطة! 
ثم قال عابد لأمه: أريد أن تقدمي لي الطعام الشهي، والحلوى. 
قالت أمه: لك ما شئت من أطايب الطعام والشراب والحلوى. 
قال: وأريدك أن تبقي إلى جواري لتغني لي وتقصّي على مسامعي حكاياتك الجميلة قبل أن أنام. 
قالت أمه: ولك هذا أيضاً. فرح عابد كثيراً، فقد نال وعوداً بتنفيذ كل أمنياته.. 
لكنه فوجئ بعد أيام قليلة وهو يرى صندوقاً كرتونياً كبيراً يُحمل إلى داخل البيت، ويُفتح فيتَبدّى فيه رجل آلي له هيكل البشر.. يتحرك ماشياً بخطوات منتظمة.. وأكثر من ذلك فقد اكتشف عابد أن هذا الرجل الآلي له قدرة على النطق والمحادثة.. إنما بكلمات متقطعة. 
قال أبو عابد وأم عابد: هذا مطيع.. كل ما يطلب منه يلبّى. يعلمك ممارسة الألعاب الإلكترونية، ويريك صور من تحب، حين تريد. وهو مبرمج بحيث يوقظك صباحاً ويمضي إلى المطبخ فيعد لك الوجبات الشهية.. وينظف البيت، ويذكرك بمواعيد الدراسة واللعب.. ويقيس حرارتك كل يوم للاطمئنان على صحتك.. ويقص على مسامعك حكايات شيقة في مواعيد محددة. ويسمعك إذا شئت أغنيات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.abomlak.com/articles-action-show-id-425.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Nov 2009 17:52:41 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
